PHOTO
- طلاب جيمس سيتمكنون من الانضمام إلى برنامج "أستر ديسكفر"، وهو برنامج منظم للتدريب العملي والتفاعل القيادي لطلبة المدارس الثانوية، يتضمن فرصاً تدريبية ميدانية ضمن منظومة الرعاية الصحية
- سيستفيد الطلاب من التعرف المبكر على المهن الطبّية وغير الطبّية بما يسهم في تعزيز وضوح مساراتهم المهنية وفهمهم العملي للقطاع
دبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت جيمس للتعليم عن توقيع مذكرة تفاهم مع أستر دي إم للرعاية الصحية، بهدف تزويد الطلاب بفرص للتعرف على المسارات المهنية في قطاع الرعاية الصحية، بما يتيح لهم تحويل ما يتعلمونه داخل الصفوف الدراسية إلى تطبيقات عملية واقعية. وتعكس هذه الشراكة الاستراتيجية التزاماً مشتركاً من المؤسستين بضمان توفير تجارب تعليمية مرتبطة بالقطاع وتعزيز جاهزية الطلاب للمسارات المهنية المستقبلية عبر مدارس جيمس للتعليم. كما تدعم الجهود الأوسع الرامية إلى إلهام وإعداد الجيل القادم من المتخصصين في الرعاية الصحية في دولة الإمارات والمنطقة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية جيمس للتعليم الأوسع لبناء منظومة عالمية من شركاء القطاع الداعمين لتعزيز قابلية توظيف الطلاب وترسيخ نماذج التعلم المرتبطة بمتطلبات المستقبل. كما تستند إلى التعاون القائم بين أستر دي إم للرعاية الصحية وجيمس للتعليم، والذي شمل سابقاً شراكة في مجال الصحة والعافية عبر مدارس جيمس في دولة الإمارات.
وتؤسس مذكرة التفاهم إطاراً قابلاً للتوسع للتعاون المستمر ضمن مبادرة "أستر ديسكفر". وأُطلق البرنامج عام 2022، وهو برنامج منظم للتدريب العملي والتفاعل القيادي لطلبة المدارس الثانوية، صُمم لتزويد الطلاب بخبرات عملية وإرشاد مهني ورؤية شاملة حول المسارات المهنية الطبّية وغير الطبّية ضمن منظومة الرعاية الصحية. وقد شارك في البرنامج ما يقارب 50 طالباً وطالبة عبر خمس دورات ناجحة حتى الآن.
وسيتم تصميم فرص التدريب العملي بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح ذات الصلة وإرشادات سلامة المرضى. وفي حين سيحظى الطلاب بفرص قيمة للتعرف على بيئات الرعاية الصحية عن قرب، فقد تكون فرص المتابعة المباشرة لبعض الممارسات الطبّية محدودة في بعض المجالات نظراً لمتطلبات الامتثال التنظيمي.
وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: ""لا يزال قطاع الرعاية الصحية من أكثر المسارات المهنية جذباً لطلاب جيمس، حيث يواصل أكثر من ربع خريجينا مسيرتهم المهنية في مجالات الطب وطب الأسنان والمهن الصحية المساندة وعلوم الرعاية الصحية والتخصصات ذات الصلة. ومن خلال شراكتنا مع أستر دي إم للرعاية الصحية، نوفر لطلابنا فرصاً حقيقية للتعرف عن قرب على واقع هذا القطاع، بدءاً من البيئات الطبّية وعمليات الرعاية الصحية وصولاً إلى مجالات القيادة والابتكار. وفي جيمس للتعليم، نؤمن بأن الاستعداد للمستقبل المهني يجب أن يتجاوز حدود الصف الدراسي. وانسجاماً مع أهداف مئوية الإمارات 2071، نعمل على توفير المزيد من التجارب التعليمية العملية والتفاعلية التي يقودها خبراء القطاع للطلاب من الفئة العمرية بين 15 و18 عاماً، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن مستقبلهم، ويمنحهم الثقة والرؤية والفهم العملي الذي تتطلبه القطاعات سريعة التطور اليوم ".
من جهتها، قالت أليشا موبين، مدير الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أستر دي إم للرعاية الصحية: "يحتاج قطاع الرعاية الصحية إلى المزيد من المواهب الشابة والعقول المبدعة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للبشرية من خلال التقدم الطبّي والابتكار والحلول العلاجية المتطورة. ويأتي برنامج "أستر ديسكفر" ليعرّف الطلاب على آليات عمل منظومة الرعاية الصحية، ويحفّز فضولهم ويشجعهم على استكشاف الفرص المهنية في هذا القطاع. وقد تم تصميم البرنامج ليكون منصة منظمة تقرب الطلاب من عالم الرعاية الصحية عبر تعريفهم بالوظائف الطبّية وغير الطبّية على حد سواء، إلى جانب إتاحة فرص للتفاعل مع القيادات والاستفادة من الإرشاد المهني. ومن خلال شراكتنا مع جيمس للتعليم، نسعى إلى مساعدة الطلاب على اكتساب قدر أكبر من الوضوح والثقة والفضول تجاه مساراتهم المستقبلية، مع الإسهام في إعداد الجيل القادم من الكفاءات المتخصصة في قطاع الرعاية الصحية".
وسيستقبل برنامج "أستر ديسكفر" مجموعتين من طلاب جيمس، تضم كل منهما 20 طالباً وطالبة، للمشاركة في فرص تدريبية ميدانية مكثفة لمدة أسبوعين خلال شهري يوليو/أغسطس وديسمبر، تزامناً مع العطل المدرسية. وستتاح فرص التدريب ضمن مجالات العمليات الصحية، إلى جانب عدد من الوظائف التمكينية والداعمة المختارة، بما يتيح للمشاركين التعرف بشكل أوسع على منظومة الرعاية الصحية.
ويعتمد البرنامج على محورين متكاملين، يبدأ أولهما بالتدريب العملي المنظم ضمن مجالات الرعاية الصحية والوظائف الداعمة، فيما يتمثل الثاني في برنامج للتفاعل القيادي يتيح للطلاب التواصل المباشر مع القيادات التنفيذية العليا من خلال جلسات تعريفية، وحوارات تفاعلية، وجلسات للأسئلة والأجوبة، وأنشطة تعزز فهمهم لبيئة العمل المؤسسية وتعريفهم بالجهات الموظفة.
-انتهى-
#بياناتشركات








