• 81% من مؤسسات الرعاية الصحية تعمل على تحديد حالات استخدام الذكاء الاصطناعي، بينما لا تزال 42% منها تفتقر إلى ميزانية مخصصة له
  • ستارت إيه دي تطلق أدوات عملية لمساعدة المؤسسات على الانتقال من مرحلة التجريب إلى التنفيذ الفعلي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت ستارت إيه دي، مسرّعة الشركات الناشئة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، والمدعومة من شركة تمكين المتمركزة في جامعة نيويورك أبوظبي، عن إطلاق مؤشر تبني الذكاء الاصطناعي، الذي تم تطويره من خلال مبادرتها "AI for Good" وبدعم من Google.org. ويستند المؤشر إلى رؤى وآراء 52 مؤسسة تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، ليقدم أول قراءة واقعية مدعومة بآراء الممارسين والمتخصصين حول كيفية تبني المؤسسات في قطاعي الرعاية الصحية والأثر الاجتماعي للذكاء الاصطناعي وتطبيقه على أرض الواقع.
وفي ضوء تنامي التوجه نحو اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، تبحث العديد من المؤسسات عن توجيهات عملية لتحويل هذا الاهتمام إلى خطوات فعلية مثمرة. وتشمل الأولويات الرئيسية في هذا الصدد تحديد حالات استخدام ذات جدوى وقيمة، وتأسيس أطر الحوكمة، وتخصيص الموارد بكفاءة، وتطبيق الحلول بمسؤولية. كما تبرز أهمية تحديد مؤشرات قياس واضحة لتقييم الأداء، فضلاً عن ضمان إمكانية توسيع نطاق حالات الاستخدام الناجحة بشكل منهجي لتتجاوز حدود المشاريع الفردية وتبدأ بالتبني الشامل على مستوى المؤسسة ككل.

وفي قطاع الرعاية الصحية، أظهرت الدراسة أن 81% من المؤسسات المشمولة بالاستطلاع قد حددت بالفعل حالات استخدام للذكاء الاصطناعي، في حين بدأت 58% منها في اختبار الحلول أو نشرها وتطبيقها. ومع ذلك، أفادت 42% من هذه المؤسسات بعدم وجود ميزانية مخصصة للذكاء الاصطناعي، وهي فجوة تكشف التباين بين الزخم الحالي ومستوى الجاهزية الفعلي. أما في قطاع الأثر الاجتماعي، فيبدو التحدي أكثر تأسيسياً، حيث لا تزال العديد من المؤسسات تعمل على تحديد حالات الاستخدام وبناء القدرات الداخلية اللازمة لتبني هذه التقنيات بمسؤولية.

وللمساهمة في سد هذه الفجوة، أطلقت ستارت إيه دي دليلَين عمليين للتنفيذ؛ حيث يساعد دليل اكتشاف حالات استخدام الذكاء الاصطناعي المؤسسات على تحويل الأفكار الأولية إلى حالات استخدام قابلة للاختبار، دون الحاجة إلى خلفية تقنية متخصصة. في حين يتولى دليل تقييم واختبار حلول الذكاء الاصطناعي توجيه فرق العمل عبر مراحل تقييم الحلول واختيارها وتشغيل مشاريع تجريبية مسؤولة ضمن عملياتها التشغيلية الحالية. وتتاح هذه الموارد عبر مركز موارد الذكاء الاصطناعي الجديد التابع لمنصة ستارت إيه دي، إلى جانب مؤشر تبني الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمؤسسات تحميلهما واستخدامهما كمرجع للمقارنة المعيارية وأداة لدعم اتخاذ القرار.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أشوين جوشي، مدير منصة ستارت إيه دي: "أطلقنا مبادرة AI for Good لمساعدة المؤسسات ذات الأهداف المجتمعية والتنموية على الانتقال من مرحلة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي إلى التبني العملي لتقنياته. وكان من أبرز الاحتياجات الواضحة التي لمسناها خلال عملنا الحاجة إلى توجيهات عملية سهلة الوصول وقابلة للتطبيق خطوة بخطوة؛ أي أدوات تتماشى مع واقع أدوات تراعي واقع المؤسسات الحالي وتساعدها على المضي قدماً بمسؤولية وواقعية. وتساعدها على المضي قدماً بمسؤولية وواقعية".

ومن جانبه، قال أنتوني نقاش، المدير العام التنفيذي لشركة جوجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يبدو معقداً، إلا أننا على ثقة تامة بقدرة مؤسسات الرعاية الصحية على تبني تقنياته والاستفادة منها. ويأتي هذا المشروع لمعالجة الاعتقاد السائد بأن الاستخدام الفعال والمؤثر للذكاء الاصطناعي يتطلب موارد مالية ضخمة أو خبرات تقنية متخصصة للغاية. ويندرج الدعم الذي تقدمه Google.org لمنصة ستارت إيه دي ضمن مبادرة جوجل الإقليمية لفرص الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للمجتمعات الأقل وصولاً للخدمات في جميع أنحاء دولة الإمارات".

نجح برنامج "AI for Good" حتى الآن في العمل مع خمس مؤسسات من خلال 13 ورشة عمل مخصصة لقياس مدى جاهزيتها لتبني الذكاء الاصطناعي، مما أسهم في تحقيق زيادة إجمالية بنسبة 43% في مستوى الجاهزية لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها. كما نجحت المبادرة في استقطاب ما يقارب 200 من طلاب الجامعات ومطوري الحلول في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.
يتوفر مؤشر تبني الذكاء الاصطناعي والأدلة الإرشادية للتحميل الآن عبر الرابط: startad.ae/ai-for-good-resource-hub/

لمحة حول ستارت إيه دي

مسرّعة أعمال عالمية تحظى بدعم من شركة "تمكين" وتتخذ من جامعة نيويورك أبوظبي مقراً لها. توجّه ستارت إيه دي الشركات الناشئة المحلية والعالمية للتوسع داخل دولة الإمارات وخارجها. تقدّم المنصة نموذجاً جديداً للابتكار، من خلال إنشاء برامج تركّز على تحقيق أثر فعلي بالتعاون مع الشركاء، بما في ذلك الحكومات والشركات والمستثمرين ومؤسسات الابتكار، مما يعزّز مساعي دولة الإمارات في التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. ويعمل النموذج الفريد من نوعه على تمكين الشركات من زيادة الابتكار، عبر التعاون مع الشركات الناشئة ومساعدتها في تطوير أعمالها الأساسية وتزويدها بالتدريب اللازم ومنحها فرصة اختبار الحلول والرؤى تحت إشراف قادة القطاع. 

كما تقدم فرصاً استثنائية لتطوير أعمال الشركات الناشئة المحلية والعالمية والشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى الباحثين والمستثمرين والشباب، من خلال تزويدهم بمجموعة واسعة من البرامج والمرافق الحديثة وشبكة تواصل عالمية. تلعب ستارت إيه دي دوراً ريادياً في دفع عجلة الابتكار في قطاعات البناء والتجزئة والتمويل وغيرها من القطاعات الأساسية في الإمارات العربية المتحدة، حيث نجحت الشركات المشاركة في المنصة في جمع استثمارات بقيمة 270 مليون دولار أمريكي، بينما ولّدت عائدات وصلت إلى 220 مليون دولار أمريكي، وأطلقت أكثر من 80 مشروعاً تجريبياً مع مؤسسات عالمية ووفرت ما يزيد عن 2,500 فرصة عمل في أنحاء العالم. 

لمحة حول "تمكين"

تتعاون تمكين مع مؤسسات محلية ودولية رائدة لتوفير مشاريع تسهم في إثراء المشهد الاجتماعي والثقافي والتعليمي في دولة الإمارات.

لمحة حول جامعة نيويورك أبوظبي:

www.nyuad.nyu.edu
تضم جامعة نيويورك أبوظبي أول حرم جامعي شامل للآداب والعلوم الإنسانية في الشرق الأوسط تديره جامعة بحثية أمريكية مرموقة. وتصنف مؤسسة تايمز للتعليم العالي جامعة نيويورك ضمن أفضل 31 جامعة في العالم، مما يجعل جامعة نيويورك أبوظبي الجامعة الأعلى تصنيفاً في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. قامت جامعة نيويورك أبوظبي بدمج منهج جامعي انتقائي للغاية عبر التخصصات مع مركز عالمي للأبحاث المتقدمة والدراسات الأكاديمية. تمكّن الجامعة طلابها في العلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية والإنسانية والفنون من النجاح في عالم مترابط بشكل متزايد وتعزيز التعاون والتقدم في التحديات المشتركة للإنسانية. يتوافد الطلاب المتفوقون إلى جامعة نيويورك أبوظبي من أكثر من 120 دولة ويتحدثون أكثر من 100 لغة. تشكّل فروع جامعة نيويورك في نيويورك وأبوظبي وشنغهاي معاً العمود الفقري لجامعة عالمية فريدة من نوعها، مما يمنح أعضاء هيئة التدريس والطلاب فرصاً لتجربة بيئات تعليمية متنوعة والانغماس في الثقافات الأخرى في واحد أو أكثر من مواقع الدراسة بالخارج العديدة لجامعة نيويورك في ست قارات.

-انتهى-

#بياناتشركات