PHOTO
عقد مجلس إدارة صندوق ثامر للتكافل التعليمي بجامعة عجمان اجتماعاً خُصص لاستعراض مسيرة الصندوق وإنجازاته، ومناقشة سبل تعزيز استدامة موارده وتوسيع أثره في دعم الطلبة، بما يرسخ دوره في تمكين الطلبة من استكمال مسيرتهم التعليمية، ويعزز قيم التكافل المجتمعي والاستثمار في التعليم.
وترأس الاجتماع معالي الأستاذ عبد الله حميد المزروعي، رئيس مجلس إدارة الصندوق، بحضور كل من سعادة علي العاصي، وسعادة الدكتور عبد الحق بشير النعيمي، والأستاذة ليلى محمد درويش الحلبي.
وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لمسيرة صندوق ثامر منذ إعادة إطلاقه عام 2013، حيث أكد الحضور أهمية الدور الذي يؤديه الصندوق في توفير الدعم التعليمي للطلبة الذين تواجههم تحديات مالية، بما يسهم في تمكينهم من مواصلة تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية، ويعكس التزام جامعة عجمان برسالتها الإنسانية ومسؤوليتها المجتمعية في إتاحة فرص التعليم للطلبة المستحقين.
كما استعرض الاجتماع حجم الأثر الذي حققه الصندوق منذ إعادة إطلاقه، إذ بلغ إجمالي التبرعات والمساهمات التي تلقاها أكثر من 62 مليوناً و768 ألف درهم، استفادت منها نحو 5,690 حالة طلابية، الأمر الذي أسهم في دعم استقرارهم الأكاديمي ومواصلة مسيرتهم التعليمية.
كما نوّه المجلس بالمبادرة التي أطلقها الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، والمتمثلة في تخصيص أرض منحة لصالح الصندوق كوقف خيري يخصص ريعه لدعم الطلبة المستحقين للدعم التعليمي، بما يعزز استدامة موارده ويوسّع أثره المجتمعي.
واطلع أعضاء مجلس الإدارة كذلك على مراحل بدء تنفيذ المشروع الخيري، بدعم من سعادة مروان الرستماني، وتحت إشراف جمعية الأسر المتعففة التابعة لدار البر في أم القيوين، باعتبارها إحدى الجهات الداعمة للمشروع، والذي يهدف إلى تنمية موارد الصندوق وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات الطلبة المستحقين.
وفي ختام الاجتماع، أكد أعضاء مجلس الإدارة أن صندوق ثامر للتكافل التعليمي يمثل نموذجاً رائداً للعمل الإنساني المؤسسي، ويجسد تكامل الجهود بين جامعة عجمان والجهات الداعمة والمتبرعين لترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز استدامة التعليم، بما يسهم في تمكين الأجيال القادمة ودعم مسيرة التنمية المجتمعية.
-انتهى-
#بياناتشركات








