PHOTO
- من خلال شراكتها مع بوزيتيف زيرو، باتت متاجر الهايبرماركت ومراكز الخدمات اللوجستية والمكاتب تُدار اليوم بطاقة متجددة بالكامل، في خطوة رائدة نحو تحقيق الحياد الكربوني ووضع معيار جديد للتجزئة المستدامة.
- يشمل المشروع 5 مرافق في دبي ويولّد أكثر من 37 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء النظيفة، ما يقلل أكثر من 25,000 طن من الانبعاثات.
دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مجموعة اللولو ، الرائدة إقليمياً في قطاع التجزئة، عن خطوة استراتيجية كبرى ضمن مسيرتها في مجال الاستثمار البيئي والاجتماعي والحوكمة، بإطلاق مبادرة رائدة للطاقة الشمسية في خمسة من مرافقها الرئيسية في دبي. ويهدف هذا المشروع الطموح إلى خفض البصمة الكربونية للمجموعة بشكل كبير، وتحقيق وفورات طويلة الأمد في استهلاك الطاقة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات لمستقبل مستدام وتحقيق الحياد الكربوني.
بموجب الشراكة مع شركة "بوزيتيف زيرو" (Positive Zero)، يشمل المشروع تركيب محطات طاقة شمسية على أسطح متاجر اللولو هايبرماركت في الورقاء، الراشدية، ومجمع دبي للاستثمار، بالإضافة إلى مركز اللولو اللوجستي المركزي في مجمع دبي للاستثمار، والمكتب الإقليمي للمجموعة في القصيص. وقد احتفلت المجموعة مؤخراً بتشغيل النظام الشمسي في مكتبها الإقليمي، فيما ستدخل محطات مجمع دبي للاستثمار والمتاجر حيز التشغيل خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، على أن يتم تشغيل محطة الورقاء في نوفمبر المقبل. وباكتمال المشروع، ستصبح منظومة الطاقة الشمسية لدى مجموعة اللولو من أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في قطاع التجزئة على مستوى الدولة.
وتتولى شركة "بوزيتيف زيرو" (Positive Zero)، مسؤولية تنفيذ المشروع بالكامل، بما يشمل التصميم والإنشاء والتركيب والصيانة لجميع أنظمة الأسطح الشمسية. كما يجري العمل على مشاريع إضافية من المقرر إطلاقها قبل نهاية العام الجاري.
ويُتوقع أن تُحدث المبادرة أثراً بيئياً كبيراً، إذ ستولد المحطات الشمسية أكثر من 37 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء النظيفة خلال فترة العقد، مما سيسهم في تجنب انبعاث أكثر من 25,000 طن متري من الغازات الدفيئة إلى الغلاف الجوي. ويعادل ذلك من الناحية العملية توفير الطاقة اللازمة لتشغيل أكثر من 5,200 منزل لمدة عام كامل، أو شحن ملياري هاتف ذكي، أو زراعة أكثر من 400,000 شجرة تنمو لمدة عشر سنوات.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال السيد يوسف علي م. أ، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة اللولو: "الاستدامة ليست مجرد مسؤولية، بل هي أولوية استراتيجية بالنسبة لمجموعة اللولو. ومن خلال هذا المشروع للطاقة الشمسية، نفخر باتخاذ خطوات ملموسة نحو تقليل أثرنا البيئي والمساهمة في تحقيق أهداف دولة الإمارات للطاقة المتجددة. تعكس هذه المبادرة رؤيتنا الطويلة المدى لدمج الطاقة النظيفة في نموذج أعمالنا وتحفيز التغيير الإيجابي على مستوى قطاع التجزئة."
ومن جانبه، صرّح ديفيد أوريو، الرئيس التنفيذي لشركة "بوزيتيف زيرو: "يتمتع قطاع التجزئة بقدرة هائلة لنشر الطاقة النظيفة. وقد أثبتت مجموعة اللولو مرةً أخرى التزامها العميق بالاستدامة من خلال تطبيق حلول عملية تتماشى مع استراتيجية الحياد الكربوني 2050 في دولة الإمارات واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050. إلى جانب الفوائد البيئية، تحقق هذه الجهود خفضاً فورياً في التكاليف التشغيلية. ونحن فخورون بدعم مجموعة اللولو في رحلتها نحو الاستدامة، ونتطلع إلى توسيع نطاق هذه المبادرات لتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة وتحقيق وفورات أكبر."
مع استخدام الطاقة الشمسية، لا تعمل مجموعة اللولو على خفض التكاليف والانبعاثات فحسب، بل ترسخ أيضاً نموذجاً يُحتذى به في كيفية مساهمة قطاع التجزئة في دعم التقدم البيئي. وتضع هذه المبادرة مجموعة اللولو في موقع الريادة الإقليمية في مجال الاستدامة، وتشكل معياراً جديداً لدور قطاع التجزئة في دعم التحول نحو الطاقة النظيفة في الإمارات.
عن بوزيتيف زيرو
تعيد شركة بوزيتيف زيرو رسم ملامح المشهد الطاقي في المنطقة، فهي تقود مسيرة التحول نحو الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط، وتدعم بناء اقتصاد طاقة جديد عبر جعل إزالة الكربون عملية أسرع، أسهل، وأكثر جدوى وربحية.
استطاعت مئات الشركات في مختلف القطاعات خفض تكاليف التشغيل بما يصل إلى 50% وتقليل بصمتها الكربونية حتى 70% بفضل خدمة إزالة الكربون كخدمة من بوزيتيف زيرو. ومن دون أي استثمار أولي من العملاء، تتولى بوزيتيف زيرو كل شيء بدءًا من التصميم والتمويل وصولاً إلى إنشاء وتشغيل البنية التحتية في الموقع، لتقدّم حلولاً متكاملة في مجالات توليد الطاقة الموزعة، وكفاءة الطاقة، والتنقل النظيف.
ومع أكثر من 200 ميغاواط من محطات الطاقة الشمسية الموزعة قيد التشغيل، وأكثر من 100 مليون كيلوواط ساعي من وفورات استهلاك الطاقة التي تتم مراقبتها وإدارتها عبر الحلول الرقمية، تواصل بوزيتيف زيرو نموها وترسيخ مكانتها كأكبر مزوّد للبنية التحتية المستدامة واللامركزية للطاقة في المنطقة. والنتيجة هي خفض أكثر من 250 ألف طن متري من انبعاثات الكربون سنوياً، ما يعادل زراعة 4 ملايين شجرة ورعايتها لعقد كامل.
-انتهى-
#بياناتشركات








