يعتمد الحرم المدرسي الجديد على منظومة تعليمية متكاملة ومستدامة حاصلة على تصنيف استدامة (Estidama)، ويضم مرافق متقدمة في العلوم، والذكاء الاصطناعي، والبنية الرياضية، والبنية الإبداعية المتطورة.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،  أعلنت الدار للتعليم، المزود الرائد لخدمات التعليم في أبو ظبي وخارجها، وبالشراكة مع كرانلي المملكة المتحدة، اليوم عن استثمارات بقيمة 385.8 مليون درهم لتوطين حرم كرانلي أبو ظبي لمرحلتَي الإعدادية والثانوية إلى مبني حديث في جزيرة السعديات. ومن المقرر افتتاح الحرم الجديد خلال العام الدراسي 2027–2028، ليستوعب ما يصل إلى 2,178 طالباً، مما يعزز بشكل كبير قدرة كرانلي أبوظبي على تلبية الطلب المتزايد على التعليم البريطاني المتميز، ويؤكد التزامها بتقديم تجربة تعليمية استثنائية. يقع الحرم الجديد على بعد سبع دقائق فقط من الموقع الحالي، وبجوار مبني مرحلة ما قبل الابتدائي، ما يحقق تكاملاً جغرافياً لمنظومة كرانلي داخل منطقة السعديات المتميزة. ويتجاوز التصميم المفاهيم التقليدية للهندسة المؤسسية ليؤسس منظومة ابتكار تعليمية مستدامة وعالية الكفاءة، تم تطويرها لتعظيم القيمة طويلة الأمد للمجتمع، وتعزيز رضا أولياء الأمور، ودعم مؤشرات الأداء الأكاديمي للطلبة.

ولتعزيز التميز الأكاديمي في التخصصات العلمية، يوفر المرفق الجديد بنيتة تحتية تتضمن مختبرات مستقلة لكل من الأحياء والكيمياء والفيزياء، مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، بما يتيح للطلبة التفاعل مع المفاهيم المعقدة من خلال محاكاة الواقع وتطوير فهم أعمق للمفاهيم التقنية المجردة.

كما يقدم قسم المرحلة الثانوية (Sixth Form) مكتبة بحثية متخصصة تضم مناطق دراسة مشتركة، وقاعة لعرض مشاريع الطلبة، وغرفة مخصصة لمؤتمرات القيادة الطلابية، بما يرسخ التفكير النقدي وحل المشكلات ضمن الحياة اليومية للطلبة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير مجلس خاص بالمرحلة الثانوية، يتيح للطلبة التفاعل مع التراث الإماراتي والثقافة العربية والهوية الوطنية، بما يعكس التزام كرانلي أبو ظبي العميق بدمج الهوية الوطنية الإماراتية ليس فقط ضمن المنهج الدراسي، بل كجزء أساسي من الحياة المدرسية اليومية.

وفي مرحلة التعليم المبكر، يضم حرم المرحلة الاعدادية مختبرات STEM مخصصة، ومختبرات للعلوم والاكتشاف، إلى جانب قاعة مخصصة لنموذج الأمم المتحدة (MUN) لتعزيز الوعي العالمي، والمحاكاة الدبلوماسية، وتنمية مهارات البحث والاستقصاء المبكر.

أما البنية الرياضية، فستشهد تطويراً نوعياً واسع النطاق يشمل إنشاء مسبح أولمبي بمواصفات تنافسية بطول 50 متراً و8 حارات، إلى جانب صالة رياضية مائية متكاملة. كما يضم المبني الجديد صالة متعددة الاستخدامات من طابقين تحتوي على استوديوهات للجمباز والجيوجيتسو والتعبير الفني. وتشمل المرافق الإضافية ملاعب البادل، ملعب كرة سلة مزود بمقاعد للجمهور، استوديو لمحاكاة الجولف، ومرافق للكريكيت وتنس الطاولة. ويتميز الحرم أيضاً بملعب كرة قدم بمواصفات احترافية من العشب الطبيعي، ما يجعله من بين الملاعب القليلة في أبو ظبي التي توفر هذا المستوي، بما يدعم تطوير الأداء الرياضي، وصحة اللاعبين، وقدرة المدرسة على استقطاب الكفاءات الرياضية والحفاظ عليها.

وفي مجال الفنون الإبداعية وفنون الأداء، يتضمن الحرم منظومة متكاملة تشمل مسرحاً رئيسياً بسعة 650 مقعداً مع خشبة موسعة، ومسرح “بلاك بوكس” متخصص، واستوديوهات مخصصة للدراما، والموسيقى، وتقنيات الموسيقى، ومساحات للعزف الفردي، وغرفة تسجيل صوتي. كما تمتد مرافق الفنون البصرية والإعلام الرقمي لتشمل استوديو فنون للمرحلة الثانوية، وغرفة مظلمة للتصوير، واستوديو للتصميم والتكنولوجيا، واستوديو للبث الإذاعي/البودكاست، ومختبرات تقنية معلومات متكاملة.

وقالت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي للدار للتعليم: "لقد صممنا الحرم الجديد لكرانلي أبو ظبي انطلاقاً من قناعة راسخة بأن جودة البيئة التعليمية تنعكس مباشرة على جودة اداء الطلبة. وقد تم اتخاذ كل قرار سواء فيما يختص بمختبرات العلوم المتخصصة او فصول الذكاء الاصطناعي او المركز الرياضي ومجلس المرحلة الثانوية وغيرها بهدف توسيع آفاق الطلبة أكاديمياً، ورياضياً، وإبداعياً، وثقافياً. إنه بيئة تعليمية من الجيل القادم تحافظ على جوهر تميز كرانلي أبو ظبي، وتعزز في الوقت ذاته عمق التجربة الأكاديمية والطابع الإنساني الذي تتميز به المدرسة.”

وقد تم تصميم الحرم الجديد وفق أعلى معايير المباني الخضراء، حيث حصل على تصنيف استدامة (Estidama) بدرجة اللؤلؤة 5، وهو أعلى تصنيف معتمد للمباني المستدامة في دولة الإمارات. ويضمن هذا التكامل كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وبيئة تعليمية صحية ومرنة مناخياً، مدعومة بأداء تشغيلي طويل الأمد واستدامة بيئية عالية.

ستواصل كرانلي أبو ظبي عملياتها التعليمية بالكامل في حرمها الحالي حتى العام الدراسي 2027–2028. وقد وضعت الدار للتعليم وكرانلي المملكة المتحدة إطاراً انتقالياً مرحلياً شاملاً لضمان استمرارية العملية التعليمية بسلاسة لحين الانتقال إلى الحرم الجديد.

 نبذة عن لدار للتعليم

تُعد "الدار للتعليم" مؤسسة رائدة في قطاع التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأحد أكبر مزودي التعليم الخاص في إمارة أبو ظبي، حيث تستقطب أكثر من 36,000 طالب موزعين على 27 مدرسة مُدارة ومُشغّلة، إلى جانب شبكة متنامية تضم نخبة من المعلمين الذين يمثلون أكثر من 100 جنسية. وتقدم "الدار للتعليم" تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين الشمولية والاستدامة والابتكار، مع التركيز على تلبية احتياجات الطلاب وتحفيز إمكاناتهم، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من المناهج والخدمات المساندة.

تُركّز "الدار للتعليم" على التميز كركيزة أساسية في عملياتها، مدفوعة برؤية طموحة تهدف إلى تقديم تعليم يواكب أعلى المعايير العالمية. وتلتزم الشركة ببناء مجتمعات تعليمية مستدامة وشاملة تُسهم في إثراء حياة الطلاب، وتعزز من قدراتهم ليصبحوا قادة المستقبل، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لتحقيق اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

"أكاديميات الدار" إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة تحت مظلة "الدار للتعليم" أكبر مزودي التعليم الخاص في إمارة أبو ظبي، حيث تُوفر بيئات تعليمية مُلهمة تتكامل فيها المرافق الأكاديمية والفنية والرياضية مع أعلى مستويات الجودة التعليمية. منذ انطلاقها في عام 2007 بمدرسة واحدة و250 طالباً فقط، توسّعت "أكاديميات الدار" لتشغل سبع أكاديميات في أبو ظبي والعين، وتستوعب اليوم أكثر من 9,500 طالباً، ما يعكس نجاحها وريادتها في القطاع التعليمي.

للاطلاع على المزيد من المعلومات حول "الدار للتعليم"، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني. www.aldareducation.com أو صفحات مواقع التواصل الاجتماعي:

-انتهى-

#بياناتشركات

نبذة عن كرانلي أبوظبي

تقع مدرسة كرانلي أبو ظبي في جزيرة السعديات، وتقدم المنهج البريطاني من مرحلة الروضة (FS1) حتى الصف الثالث عشر (Year 13). تأسست المدرسة عام 2014 بالشراكة مع الدار للتعليم، وامتداداً لمدرسة كرانلي العريقة في المملكة المتحدة، وتحمل تصنيف “ممتاز” من دائرة التعليم والمعرفة في أبو ظبي (ADEK) ومن هيئة BSO، كما تم اختيارها كمدرسة العام الدولية من TES لعام 2019.

تضم المدرسة أكثر من 90 جنسية، وتسترشد بشعارها “من الثقافة تنبع القوة – Ex Cultu Robur”، حيث توازن بين التميز الأكاديمي والرياضة والفنون وبناء الشخصية.