PHOTO
الدوحة، قطر: تُشارك ديلويت في »قمّة الويب قطر 2026« بصفتها راعيًا ذهبيًا، حاملةً معها خبرتها في مجال الحوسبة السحابية الخاصة المستضافة محليًا، وحوكمة التقنيات الناشئة، والذكاء الاصطناعي المؤسّسي، بما يدعم أجندة التحوّل الرقمي في دولة قطر.
طوال فترة انعقاد القمّة، من 1 إلى 4 فبراير الجاري، تتولّى ديلويت قيادة ثلاث جلسات متخصّصة (ماستر كلاس) لكبار القيادات، إلى جانب مشاركتها في حلقة نقاش رفيعة المستوى، حيث تجمع قادة من القطاع العام وصنّاع القرار من المؤسسات وشركاء التكنولوجيا العالميين للبحث في سُبل الانتقال من مرحلة الاختبار والتجربة إلى مرحلة تحقيق أثر ملموس وقابل للقياس.
ستركّز جلسة ماستر كلاس الرئيسية التي تقدّمها ديلويت، بالتعاون مع شركة Oracle ومجموعة Ooredoo للاتّصالات التي تتخذ من قطر مقرًّا لها، على الجوانب الاستراتيجية والتشغيلية لاعتماد السحابة الخاصة المستضافة محليًا في قطر، وما يرافقها من متطلّبات واقعية على صعيد التنفيذ والتشغيل.
تحمل الجلسة عنوان »السحابة الخاصة المُستضافة محليًا في قطر – إطلاق الإمكانات للمستقبل«، وتُقام يوم الاثنين 2 فبراير بين الساعة 12:00 و12:45 ظهرًا، على أن تتضمّن جلستَين حواريّتَين يقودهما خبراء من Ooredoo وOracle وديلويت. تتناول الجلسة الأولى الأثر الوطني لاعتماد سحابة خاصة مُستضافة محليًا وما تُتيحه من قدرات استراتيجية لدولة قطر، فيما تستعرض الجلسة الثانية كيف يمكن لمؤسسات الخدمات المالية في قطر إطلاق مسار تحوّل سحابي آمن وقابل للتوسّع بما يواكب الأولويات الوطنية.
ويوم الثلاثاء في 3 فبراير، تستضيف ديلويت جلسة مشتركة بعنوان »بعيدًا عن المبالغة: حوكمة استراتيجية للتقنيات الناشئة«، تركّز على ترسيخ نهج حوكمة استباقي ضمن استراتيجيات التقنيات الناشئة، بما يُسهم في تحقيق قيمة ملموسة بالتوازي مع إدارة المخاطر على نحوٍ فعّال.
أمّا يوم الأربعاء في 4 فبراير، فتقدّم ديلويت جلسة ماستر كلاس رئيسية بعنوان »الذكاء الاصطناعي الوكيلي في المؤسّسات – وصفة النجاح«، تُسلّط الضوء على آليات اعتماد وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلّين لتحقيق أثرٍ تجاري ملموس، بدلًا من الاكتفاء بالنماذج التجريبية.
كما تُشارك ديلويت في حلقة نقاش رفيعة المستوى على منصة »قمّة الابتكار المؤسّسي« Corporate Innovation Summit، حيث تنضمّ ياسمين كيالي، رئيسة التسويق وقائدة الأثر المجتمعي لدى ديلويت الشرق الأوسط، إلى نخبة من قادة القطاع لمناقشة محور »بناء روّاد إقليميين بأثر عالمي يُحقّقون أثرًا عالميًا«.
وتعليقًا على المشاركة في القمّة، صرّح محمد مدهون، الشريك وقائد قطاع الحكومة والخدمات العامة لدى ديلويت في قطر:» فيما تُواصل دولة قطر تطوير أجندتها الوطنية للتحوّل الرقمي، يتحوّل التركيز من مجرّد تبنّي التكنولوجيا إلى بناء قدرات طويلة الأمد. وتُشكّل السحابة الخاصة المستضافة محليًا والبنية التحتية الرقمية القادرة على الصمود ركيزتَين لا بدّ منهما لضمان أمن الخدمات العامة، وتنويع الاقتصاد، وتحقيق نمو مستدام«.
بدوره، أضاف فيصل الدرّاس، الشريك المسؤول عن تحالف Oracle لدى ديلويت الشرق الأوسط: »نقدّم بالتعاون مع Ooredoo وOracle جلسة ماستر كلاس مدعومة بفرق خبراء متواجدة في جناح Ooredoo، لمشاركة دروس عالمية مستخلصة مع المؤسسات القطرية—تمهيدًا لاعتماد أحدث الابتكارات في مجال السحابة والذكاء الاصطناعي فورًا«.
في إطار مشاركتها في »قمّة الويب قطر 2026«، تُواصل ديلويت دعم الحكومات والمؤسّسات للتغلّب على التحديات التي تُرافق اعتماد الحلول التكنولوجية المعقّدة، وترجمة الابتكار إلى تحوّل موثوق وقابل للتوسّع، بنتائج ملموسة.
لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الرابط التالي: Deloitte at Web Summit Qatar 2026مشاركة ديلويت في قمّة الويب قطر 2026
©٢٠٢٦ديلويت آند توش (الشرق الأوسط). جميع الحقوق محفوظة.
في هذا البيان الصحفي، أي إشارة إلى ”ديلويت“ تقتضي حكماً الإشارة إلى ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وهي شركة بريطانية خاصة محدودة بضمان، و إلى واحدة أو أكثر من الشركات الأعضاء في شبكتها العالمية. وتتمتع كل واحدة منها بشخصية قانونية مستقلة خاصة. يُرجى زيارة موقعنا deloitte.com/about للاطلاع على وصف مفصل للهيكل القانوني لـديلويت توش توهماتسو المحدودة والشركات الأعضاء فيها. إن المعلومات الواردة في هذا البيان الصحفي صحيحة حتى وقت إرساله إلى الصحافة/ النشر.
لمحة عامة عن ديلويت آند توش (الشرق الأوسط) شراكة ذات مسؤولية محدودة:
ديلويت آند توش (الشرق الأوسط) هي شراكة تابعة إلى ومرخصة من الباطن من قبل ديلويت شمال وجنوب أوروبا دون أن تكون مملوكة قانونياً لديلويت توش توهماتسو المحدودة. إن ديلويت شمال جنوب أوروبا شراكة ذات مسؤولية محدودة، وهي شركة عضو مرخص لها في شبكة ديلويت توش توهماتسو المحدودة.
إن ديلويت الشرق الأوسط هي شركة رائدة في تقديم الخدمات المهنية الاستشارية، وقد تأسست في منطقة الشرق الأوسط في عام ١٩۲٦ ولا تزال تعمل في هذه المنطقة دون انقطاع منذ ذلك التاريخ. وقد كرست ديلويت الشرق الأوسط حضورها في منطقة الشرق الأوسط من خلال الشركات التابعة إليها والتي يتمتع كل منها بشخصية قانونية مستقلة مرخصة لتقديم خدماتها وفقاً للقوانين والمراسيم المرعية في البلد الذي تعمل فيه. لا تستطيع الشركات والكيانات المرخصة من قبل ديلويت الشرق الأوسط إلزام بعضها البعض .
-انتهى-
#بياناتشركات








