صحار - عزّز ميناء صحار والمنطقة الحرة في عام 2025 نهجه في المسؤولية الاجتماعية ضمن إطار مؤسسي منظم، يربط بين الأثر الاجتماعي والمساهمة الاقتصادية، ويدعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز القيمة المشتركة للمجتمع، انسجامًا مع الأولويات الوطنية ومستهدفات التنمية المستدامة. وقد نُفذت مبادرات العام ضمن برنامج دقيق للتخطيط والمتابعة والتقييم، وبالاعتماد على شراكات متخصصة تضمن كفاءة التنفيذ وقياس الأثر، مع التركيز على مجالات التعليم، والرعاية الاجتماعية، وتمكين الشباب، وبناء قدرات المجتمع، بما عاد بالنفع على ما يقارب 50 ألف مستفيد في مختلف محافظات سلطنة عُمان.

في قطاع التعليم، وجّه ميناء صحار والمنطقة الحرة استثماراته لدعم جيل المستقبل حيث قام بتوفير المستلزمات المدرسية الأساسية لأكثر من 2,000 طالب، إلى جانب تطوير المختبرات والمرافق في مؤسستين تعليميتين. كما استقبل ميناء صحار والمنطقة الحرة أكثر من 1,500 طالب خلال 39 زيارة عملية أتاحت لهم التعرف على منظومة الميناء والمنطقة الحرة وتعزيز مواءمة التعليم مع متطلبات القطاعات الصناعية واللوجستية.

وفي إطار تمكين الشباب العُماني، شارك 155 شابًا في برامج تدريبية ركزت على الجاهزية المهنية والتفاعل المجتمعي، فيما استفاد أكثر من 1,000 طالب من برنامج "مسير" عبر أنشطة تعليمية وتوعوية هدفت إلى تنمية المهارات وتعزيز روح المبادرة. كما ركزت المبادرات على دعم تطوير القدرات الصحية، من خلال تدريب 75 طالب تمريض باستخدام أجهزة محاكاة متقدمة.

أما على صعيد العمل التطوعي، فقد نفذ ميناء صحار والمنطقة الحرة ثلاث مبادرات عبر منصة "أيادي"، استفاد منها 126 مشاركًا، وأسهمت في ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية. كما تم تخصيص 20% من الميزانية السنوية للمسؤولية الاجتماعية للتعاون مع الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، ما أسهم في دعم أكثر من 45,500 مستفيد. ولم تتوقف الجهود على ذلك فحسب، بل تضمنت شراكة مع ثلاث جهات خيرية محلية لتنفيذ مبادرات مستدامة.

وفي هذا السياق، قال رشاد بن منصور الوهيبي، مستشار التواصل المؤسسي بميناء صحار والمنطقة الحرة:"ترتكز استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية على خطة مدروسة لها أهداف ونتائج إيجابية ملموسة وتدعم الأولويات الوطنية وتؤكد الصلة الوثيقة بين الأثر الاجتماعي والقيمة الاقتصادية. فمن خلال برامجنا الهادفة وشراكاتنا الواعدة، نهدف إلى تقديم مبادرات مجتمعية ذات تأثير طويل المدى".

هذا وتُبرز هذه الجهود الدور المهم الذي يلعبه ميناء صحار والمنطقة الحرة كمنظومة متكاملة تسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز الاستدامة في سلطنة عُمان.              

نبذة عن ميناء صحار والمنطقة الحرة

ميناء صحار والمنطقة الحرة هو أحد أسرع المشاريع الصناعية واللوجستية المتكاملة نموًا في العالم؛ إذ يتمتع بموقعٍ استراتيجيٍ يجعل منه مركزاً لربط الشركات والمشاريع إلى العالم وتسهيل حركة التجارة عبر القطاعات المختلفة. ويعد ميناء صحار والمنطقة الحرة أحد أبرز المشاريع الضخمة في سلطنة عُمان وهو نتاج التعاون الاستراتيجي بين مجموعة أسياد وميناء روتردام، ويقدم خدمات متنوعة في اللوجستيات، والبتروكيماويات، والمعادن، فضلاً عن كونه يضُم  أول محطة زراعية متخصصة في المنطقة.

ومع مرور أكثر من 20 عامًا منذ تشغيله، أصبح ميناء صحار والمنطقة الحرة البوابة الرئيسية لواردات وصادرات سلطنة عُمان، مساهمًا بنسبة 2.1% في الناتج المحلي الإجمالي ويوفر حوالي 42,000 فرصة عمل مباشرة غير مباشرة. وتتبنى المنطقة الحرة بصحار استراتيجية تركز على تعزيز الكفاءة التشغيلية من خلال التكامل بين الصناعات الخضراء والخدمات اللوجستية والتجارة. وقد وصلت نسبة إشغال الأراضي في المرحلتين الأولى والثانية إلى 66%.

سجل ميناء صحار بنهاية عام 2024، إنجازاً مميزاً في حجم المناولة حيث بلغت 75.4 مليون طن متري، وشهد نموًا في أعمال سفن الدحرجة. يُعد ميناء صحار مركزًا حيويًا متعدد الوظائف، يدفع عجلة الابتكار والكفاءة في قطاعات الخدمات اللوجستية والنقل البحري والتجارة في سلطنة عُمان. وتتماشى جهود التحديث والتطوير في ميناء صحار والمنطقة الحرة مع أهداف التنويع الاقتصادي المرسومة ف في رؤية عُمان 2040.

-انتهى-

#بياناتشركات