PHOTO
- تتفوق الفنادق التي تدمج المحتوى الثقافي على المنافسين بمعدلات إشغال أكبر ومتوسط أسعار يومية أعلى ورضا أفضل للضيوف.
- تكشف الدراسة أن إبراز التراث والثراء التاريخي للوجهات، بالإضافة إلى فنون الطهي والأصالة المعمارية، من أهم المحركات الثقافية الرئيسية في قطاع السياحة حالياً. وفي المقابل، تظهر القطاعات غير المستغلة مثل الموسيقى والأزياء والفنون البصرية إمكانيات هائلة للنمو في المستقبل.
- تستحوذ السياحة الثقافية اليوم على 40% من إيرادات السياحة العالمية، وفقاً لبيانات منظمة السياحة العالمية التي استشهدت بها الدراسة، مما يؤكد على التحول الكبير في توقعات المسافرين.
دبي، الإمارات العربية المتحدة: كشفت دراسة جديدة صادرة عن آرثر دي ليتل ، شركة الاستشارات الإدارية الرائدة على مستوى العالم، عن أن الفنادق التي تدمج الثقافة في صميم عملياتها تتمتع بقدرة على تحقيق متوسط أسعار يومية أعلى والاستمتاع بمعدلات رضا ضيوف استثنائية، متجاوزة بذلك متوسط القطاع بشكل ملحوظ. وتقدم الدراسة التي تحمل عنوان " دمج الثقافة في خدمات السياحة" تحليلاً شاملاً لكيفية قيام الوجهات الرئيسية في الشرق الأوسط، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، في دمج وترسيخ الثقافة ضمن قطاع السياحة بهدف إثراء تجربة الضيوف ودفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة.
تشير الدراسة إلى أن الفنادق التي تدمج التراث وفنون الطهي التقليدية والأصالة المعمارية في عروضها، تشهد مكاسب ملموسة في معدلات الإشغال، بمتوسط زيادة يصل إلى 5%. كما تظهر هذه الفنادق أداءً مالياً أقوى من حيث الإيرادات للغرف المتاحة، ونمواً في قيمة العلامة التجارية، وكسب ثقة أكبر من المستثمرين. وبالنظر إلى أن السياحة الثقافية تشكل اليوم 40% من عائدات السياحة العالمية، وفقاً لأرقام منظمة السياحة العالمية التي استشهدت بها الدراسة، فإن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بموقع استراتيجي يؤهلها لقيادة التحول العالمي نحو السفر القائم على التجارب.
وعن هذه الدراسة صرحت إشراق الحاج عيسى، مدير أول لدى شركة آرثر دي ليتل قائلةً: "تجاوزت السياحة الثقافية كونها عنصراً جمالياً، لقد أصبحت قوة دافعة استراتيجية للقيمة. لقد أشارت الدراسة إلى أن الفنادق التي تستند إلى سرد القصص الأصيلة والتصميم المتقن لا تُسعد الضيوف فحسب، بل تسجل أيضاً مؤشرات أداء أقوى في جميع المجالات".
وأكدت الدراسة على أن التراث وفنون الطهي والأصالة المعمارية والتصميم تعد من أكثر العوامل تأثيراً في تجارب الضيوف الثقافية في المنطقة. تُشكل هذه العناصر جوهر استراتيجيات التمييز للفنادق، وذلك بتقديم تفاعلات غامرة ومتجذرة في الأصالة المحلية. وفي المقابل، لا تزال مجالات ثقافية أخرى مثل الموسيقى والأزياء والفنون البصرية، غير مُستغلة بالشكل الكافي، مما يشير إلى فرصة واعدة للابتكار والتوسع في مختلف مراحل رحلة الضيوف.
كما أن الفنادق ذات الإرث الثقافي تحقق معدلات رضا أعلى بكثير من معدلات رضا الضيوف بشكل يفوق التوقعات. فوفقاً للدراسة، تُحقق الفنادق ذات الإرث الثقافي المتكامل نتائج أعلى في مقاييس ولاء العملاء مقارنة بمتوسط القطاع عالمياً. وعلى الصعيد الاقتصادي، الأثر واضح؛ حيث تشير الدراسة إلى أن الوجهات التي تركز على السياحة الثقافية تشهد زيادة قدرها 2.2% في مساهمة السياحة بالناتج المحلي الإجمالي، مدفوعة بزيادة الحضور الدولي والفعاليات التراثية وتوطيد الروابط مع الزوار.
وأضافت إشراق الحاج عيسى: " لم تعد الأصالة الثقافية في عالم السفر اليوم والقائم على التجارب مجرد إضافة، بل أصبح جوهر التوقعات. إن الفنادق التي تنجح في دمج الثقافة بفعالية في كل تفاصيل رحلة الضيوف لا تكتفي برفع مستوى الرضا لديهم فحسب، بل تسهم أيضاً في دفع عجلة النمو الشامل وتعزيز والمرونة طويلة الأجل للقطاع."
تتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الدمج الثقافي عبر أطر واستراتيجيات وطنية طموحة، مثل الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031 والأجندة الثقافية 2031، التي تُعزز من الحفاظ على التراث، وتطوير المحتوى المحلي، وتحقيق التوافق في قطاع السياحة. وكدليل على هذا النهج، يبرز "فندق البيت" في الشارقة، الذي يجمع ببراعة بين العمارة التقليدية، ورواية القصص الإماراتية، وتدريب المضيفين الثقافيين لضمان تجارب فريدة وغنية للضيوف.
تُحدد الدراسة ثلاث ركائز استراتيجية لتوسيع نطاق السياحة الثقافية في جميع أنحاء المنطقة، تتمثل في دمج الأصالة في كامل رحلة الضيوف، وتوطيد أواصر التعاون بين القطاعين العام والخاص لمواءمة السياسات مع الممارسات، وترسيخ المعايير الثقافية من خلال إرشادات واضحة وحوافز مجدية.
مع ما تتمتع به منطقة الشرق الأوسط من تراث ثقافي متميز، وأجندات سياحية طموحة، وتزايد طلب المسافرين على التجارب الغامرة، فإن المنطقة تتمتع بمكانة مثالية لقيادة مستقبل السياحة العالمية الذي ستتحول فيه الثقافة من مجرد عنصر ثانوي إلى محرك رئيسي للتميز وتحقيق قيمة طويلة الأمد.
للاطلاع وتحميل الدراسة كاملة يرجى الضغط هنا.
نبذة عن آرثر دي ليتل
كانت "آرثر دي ليتل" وما زالت في طليعة الشركات التي اتخذت الابتكار نهجًا لها منذ تأسيسها في عام 1886م؛ إذ تفخر الشركة بكونها إحدى الجهات الرائدة في مجال تعزيز التكامل بين عناصر الاستراتيجية والابتكار والتحوُّل في القطاعات القائمة على التقنية بشكل كبير. وتعمل الشركة على تقديم الدعم لعملائها عن طريق العمل على تطوير منظومة أعمالهم، وتزويدهم بحلول تطويرية واعدة. كما تعمل على تمكين عملائها من بناء قدراتهم الابتكارية وتنفيذ التحوُّل المنشود في مؤسساتهم.
يتمتع فريقنا الاستشاري بخبرات عملية مستفيضة ومتخصصة في مختلف القطاعات والمجالات جنبًا إلى جنب مع معرفتهم المتعمقة بالتوجهات السائدة وأهم العوامل المُحرِّكة للسوق. وتتمتع آرثر د لتل بحضور قوي بين أوساط مراكز الأعمال الأكثر أهميةً في جميع أرجاء العالم، ويحدونا الفخر بتقديم الخدمات إلى معظم الشركات المصنَّفة ضمن أبرز 1000 شركة في مجلة "فورتشن 1000"، إضافةً إلى غيرها من الشركات الرائدة ومؤسسات القطاع العام على حدٍّ سواء.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.adlittle.com
-انتهى-
#بياناتشركات








