PHOTO
وفقاً لنتائج بحث جديد من ألتيريكس
الابتكار والتنظيم في مجال الذكاء الاصطناعي عنصران أساسيان في تشكيل مؤسسة المستقبل، ولكن الشركات بحاجة إلى الاستثمار في قوة عاملة متعددة المهارات لتأمين مستقبلها.
دبي: أصدرت ألتيريكس (Alteryx, Inc.)، شركة منصة التحليلات السحابية المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز AYX، نتائج بحث مستقل جديد يكشف عن الدور الرئيسي للذكاء الاصطناعي في تشكيل مؤسسة المستقبل. يستخدم البحث، الذي يحمل عنوان "تحديد طبيعة مؤسسة المستقبل" (Defining the Enterprise of the Future)، بيانات من 2,800 من صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات والأعمال على مستوى العالم لرسم خارطة طريق مدتها ثلاث سنوات لمنهجية عمل المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي.
الدور المتساوي للابتكار والتنظيم في تشكيل مؤسسة المستقبل
يلعب الابتكار دوراً رئيسياً في تشكيل مؤسسة المستقبل. أفاد ما يقرب من ثلثي (59%) قادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة أن استثماراتهم في التكنولوجيا المتقدمة ستزداد، وصرّح ثمانية من كل عشرة (82%) أن الذكاء الاصطناعي يؤثر بالفعل على ما يمكن أن تحققه مؤسساتهم، في حين ذكر 45% أنهم سيستثمرون في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي للاستجابة لبيئة السوق المتغيرة.
تشير نتائج البحث إلى أن دور الذكاء الاصطناعي يتزايد عبر جميع مستويات الشركات، حيث توقع 49% من المشاركين أن ينتشر استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات ويتناول مختلف المهام والعمليات. ومع ذلك، فقد أثار هذا بعض الاعتبارات الأخلاقية المهمة حول خصوصية البيانات (47%)، والشفافية (40%)، وإدارة البيانات (36%)، وأهمية وضع أطر أخلاقية وقوانين تنظيمية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي وأهمية ذلك للشركات في ضوء التطورات المستجدة في مجال الذكاء الاصطناعي. يرى معظم قادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة (87%) أن هناك حاجة ملحة لتطوير اللوائح والمعايير المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي، عبر قطاعاتهم خاصة وأن استخدامات الذكاء الاصطناعي قد حوّلت مشهد الأعمال. يرى ما يقرب تسعة من كل عشرة (93%) أن مثل هذه السياسات ستساعد الشركات على تنفيذ الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، ويشعر النصف (50%) بالقلق من احتمال حدوث عواقب قانونية وأخلاقية نتيجة لعدم وجود إطار عمل أخلاقي للذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مجموعات المهارات الأساسية لمؤسسة المستقبل
على الرغم من المخاوف المتعلقة بالقوانين والتنظيمات المحتملة، يوثر الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على مجموعات المهارات الأساسية لمؤسسة المستقبل. بينما تتصور معظم الشركات مستقبلاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن أكثر ما يتحمس له 35% من المشاركين في البحث هو استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، بينما يتحمس 29% منهم للتطورات في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، و27% منهم إلى زيادة حجم البيانات وتنوعها للمساعدة في تحقيق ذلك.
للاستعداد لهذا المستقبل المعقد الذي يعتمد على البيانات بشكل متزايد، تبتعد المزيد من المؤسسات عن توظيف المهنيين ذوي المهارات العالية والخبرات المتخصصة في مجال واحد وتتوجه نحو توظيف مهنيين قادرين على المساهمة عبر مجموعة من المجالات والمسؤوليات المهنية. يشير ما يقرب من ثلاثة أرباع قادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة (73%) إلى أهمية تمكّن موظفيهم من مجموعة من المهارات المتعددة بدلاً من التخصص في مجال واحد. في حين أن المهارات الصعبة (التقنية)، مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي (28%)، وبرامج الكمبيوتر (27%)، وتحليل البيانات واستخراجها (25%)، لا تزال مهمة، إلا أن هناك طلباً متزايداً الآن على المهارات الشخصية مثل المعارف والخبرات الرقمية. (26%)، قيادة الفريق (26%)، والتفكير النقدي (19%). تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي المناسبة هؤلاء الموظفين على إدارة الحجم المتزايد للبيانات وتنوعها وتحقيق الميزة التنافسية التي تحتاجها مؤسساتهم.
وبمناسبة الإعلان عن نتائج البحث الجديد، علّق كارل كراوثر، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في ألتيريكس، قائلاً: "رغم عدم وجود حل واحد للنجاح، يسلّط البحث الضوء على بعض العوامل الرئيسية التي يحتاج قادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التركيز عليها لإرساء قواعد راسخة لمؤسسة قوية قائمة على الذكاء الاصطناعي. سيلعب التنظيم دوراً رئيسياً في التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي، وسيكون له نفس القدر من الأولوية مثل الابتكار بالنسبة لقيادات المؤسسات.
إذ يتطلب وضع أسس الذكاء الاصطناعي التوليدي اتباع نهج واضح على كافة مستويات الشركة لاتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات وتمكين القوى العاملة بأكملها من الاستفادة من التكنولوجيا وتعزيز ثقة الشركة وضمان أمان هذه المنهجية. من أتمتة التحليلات والقدرة على الوصول إليها بسلاسة إلى توفير تقنيات الأتمتة، ستتمكن القوى العاملة من التعامل مع الذكاء الاصطناعي بثقة لتتمكن الشركات من المضي قدماً في مسيرتها لتبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي وتسخيره بكل أمان."
وأضاف: " تقف الشركات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة عند نقطة محورية في مسارها لتسخير الذكاء الاصطناعي لتحقيق أقصى قيمة. وعليه، فإن النقطة الرئيسية للتحول الكفيل بتحقيق النجاح هي وجود قوى عاملة تتحلى بجاهزية كاملة للتعامل مع البيانات في سياق شركاتهم والأسئلة والمهارات اللازمة لتدريب الذكاء الاصطناعي التوليدي على حل مشاكل أعمالهم. لا يمكن للبيانات وحدها أن توفر الرؤى اللازمة لحل التحديات التي تواجهها الشركات، كما أن الذكاء الاصطناعي الذي تنقصه الخبرات اللازمة في المجال لصياغة أسئلة مستنيرة لن يقدم مخرجات موثوقة، آمنة أو جديرة بالثقة. لضمان صحة الإجابات من الذكاء الاصطناعي التوليدي، تحتاج الشركات إلى التأكد من إمكانية وصول نماذجها إلى مجموعات البيانات عالية الجودة التي تم إنشاؤها بواسطة عمليات التحليلات المحكومة التي طورها خبراء الشركة المتمكنين من استخدام الذكاء الاصطناعي بفضل مهاراتهم المصقولة لفهم وتحليل شكل البيانات.
تتجاوز المهارات المطلوبة لتطوير القوى العاملة الجاهزة لاستخدام الذكاء الاصطناعي نطاق القدرات التقنية البحتة. يقدم الذكاء الاصطناعي التوليدي طرقاً بديهية جديدة لمستخدميه في الشركات، سواء المحاسبين، محللي سلسلة التوريد، أو محللي المشتريات - لحل التحديات باستخدام البيانات من خلال تمكين الجميع من اتخاذ قرارات أفضل. بدءاً من المفكرين الناقدين، المبدعين في حل المشكلات، إلى المستمعين باهتمام، تمتلك كل مؤسسة مجموعة كبيرة من المواهب والإمكانات البشرية التي تتمتع بالمزيج الصحيح من المعارف الأساسية، الاهتمام بالتكنولوجيا، والمهارات الناعمة المناسبة للذكاء الاصطناعي التوليدي لإطلاق العنان لإمكاناته الكاملة. يؤدي تمكين هذه الفئة من خلال الوصول إلى البيانات والخدمة الذاتية والتحليلات ذات التعليمات البرمجية المنخفضة – أو الخالية من التعليمات البرمجية - إلى إزالة أي تعقيدات حول مفهوم البيانات؛ كما أنها تجعل الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع وتمنحهم القدرة على البدء في استخدام الذكاء الاصطناعي بأسرع وقت من خلال تمكين المستخدمين غير التقنيين من إنشاء العمليات وأتمتتها دون الحاجة إلى كتابة الشفرات أو التعليمات البرمجية".
الرجاء الضغط هنا للاطلاع على بحث "تحديد طبيعة مؤسسة المستقبل" (Defining the Enterprise of the Future) والتعرف على كيفية قيام ألتيريكس باعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في عصر الذكاء الاصطناعي هذا.
#بياناتشركات
- انتهى -
معلومات حول البحث
أجرت شركة كولمان باركس الاستبيان في سبتمبر وأكتوبر 2023، واستهدفت 2,800 من صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات ومحللي البيانات وقادة الأعمال حيث طرحت عليهم أسئلة حول شركة المستقبل. يقيم المشاركون الذين شملهم الاستبيان في أمريكا الشمالية والجنوبية، وأوروبا، والإمارات العربية المتحدة (150)، وآسيا، وأستراليا، والمملكة المتحدة. يتضمن الاستبيان تمثيلاً متساوياً للقطاع العام والتصنيع (بما في ذلك سلسلة التوريد) والخدمات المالية والمصرفية والتكنولوجيا. تراوح حجم الشركات من شركات بأقل من 500 موظف إلى شركات بأكثر من 10,000 موظف. يبلغ متوسط إيرادات 60% من هذه الشركات أكثر من مليار دولار أمريكي.
عن ألتيريكس
تعمل ألتيريكس (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز AYX) على تعزيز الفائدة من التحليلات للجميع على منصتها الرائدة للتحليلات السحابية الحائزة على عدة جوائز “Alteryx Analytics Cloud Platform”، والتي تمكّن المؤسسات من اتخاذ قرارات ذكية عبر مختلف مستوياتها باستخدام رؤى آلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. يعتمد أكثر من 8,000 عميل على مستوى العالم على تقنية وحلول ألتيريكس لإضفاء الطابع الديمقراطي على تحليلاتهم وتقديم نتائج فائقة وعالية التأثير لشركاتهم. للمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة www.alteryx.com
ألتيريكس علامة تجارية مسجلة لشركة ألتيريكس المحدودة. قد تكون جميع أسماء المنتجات والعلامات التجارية الأخرى علامات تجارية أو علامات تجارية مسجلة لمالكيها المعنيين.








