PHOTO
- 97% من الشركات، قالت، على الرغم من الأوضاع غير المستقرة، إلا أنها لا تزال ترى مجالاً لتوسيع أعمالها دولياً
تواصل شركات الأعمال والمستثمرون في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الإلتزام بمواصلة العمل باستراتيجياتهم متوسطة الأجل على الرغم من الأوضاع الراهنة السائدة في منطقة الشرق الأوسط، مدعومين بإعادة هيكلة شبكات الإمداد داخل المنطقة وزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه النتائج ضمن استطلاع مستقل جديد أجراه بنك HSBC قبيل انعقاد مؤتمره السنوي العالمي للاستثمار*، حيث أُجري هذا الاستطلاع في منتصف شهر مارس على خلفية التطورات العالمية الأخيرة.
وتعليقاً على النتائج، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: "باعتبار أن المنطقة محوراً رئيسياً للتجارة العالمية، فإن هذا الاستطلاع يقدّم لمحةً عن إجراءات الاستجابة الفورية التي تتخذها شركات الأعمال في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لضمان تدفق السلع والتجارة وسط الأجواء المضطربة المسيطرة على المنطقة."
وتظهر نتائج الاستطلاع الذي شمل 3,000 شركة ومؤسسة دولية واستثمارية في عشرة أسواق، بما في ذلك (600 شركة ومؤسسة) في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أنه بعد عقد من الصدمات العالمية المتراكمة والحالية، تواصل الشركات التكيّف والاستثمار.
ثقة مرتكزة على اسس اقتصادية متينة لدول الخليج العربي
يشير الاستطلاع إلى أن كبار القادة والمستثمرين المؤسسيين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة يقومون بإعادة تقييم أولوياتهم على المدى المتوسط والطويل. وإن 57% من المشاركين في السعودية وفي 50% من المشاركين في دولة الإمارات لديهم إيمان قوي في قدرتهم على إعادة تموضع مؤسساتهم على المدى الطويل على الرغم من حالة عدم اليقين السائدة. وهذه نسب أعلى بكثير من نظرائهم في أوروبا وآسيا (36% بالمتوسط).
شبكات الإمداد الإقليمية: إعادة الهيكلة لتعزيز المرونة والنمو
وفقاً للنتائج التي أظهرها الاستطلاع، فإن شركات الأعمال والمؤسسات الاستثمارية في السعودية والإمارات العربية المتحدة تواصل إعطاء الأولوية لتحقيق النمو على المستوى الدولي، وينظرون إلى إعادة هيكلة شبكات الإمداد كرافعة للنمو. ولقد انعكس ذلك بشكل واضح من خلال اتفاق 97% من المشاركين في السعودية و95% من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة أن على الرغم من الأوضاع المتقلبة السائدة، فإن هناك فرص لتحقيق النمو على المستوى الدولي من خلال إعادة تقييم وترتيب أوضاع شبكات إمدادها.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت نتائج الاستطلاع أن 94% من الشركات المشاركة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تتوقع أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار الخارجية أكثر إقليمية خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعكس توجهاً نحو تعزيز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.
الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والبنية التحتية في صميم الاستراتيجية
أولت شركات الأعمال والاستثمار في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الكثير من الاهتمام، ضمن استراتيجياتها، لموضوع التكنولوجيا والبنية التحتية. فقد أكدت نسبة 60% من الشركات المشاركة في الاستطلاع بأن الوصول إلى التقنيات والبنى التحتية الحيوية سيكون عاملاً رئيسياً مؤثراً في استراتيجية أعمالها خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدين على دور الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية في مجالات تحسين الاستقرار والتنبؤ واتخاذ القرارات والمرونة التشغيلية.
كما يتهيأ كبار القادة والمستثمرون من الشركات والمؤسسات لتحقيق عوائد طويلة الأجل من خلال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وكانت زيادة الانفتاح على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا من بين أهم ثلاثة دوافع لإعادة تموضع خطط النمو والاستثمار في كل من دولة الإمارات (بنسبة 52%) والمملكة العربية السعودية (بنسبة 46%).
كما تقوم المؤسسات أيضاً بتمديد أطرها الزمنية للاستثمار لتتماشى مع البيئة الاستثمارية الأكثر تعقيداً. فلقد أفاد أكثر من نصف الشركات على المستوى العالمي (53%) بأنها قامت بتمديد آفاقها الاستثمارية مقارنةً بالسنوات الثلاث الماضية. بينما تسجل هذه الأطر الزمنية نسباً أعلى في المملكة العربية السعودية (73%) والإمارات العربية المتحدة (67%)، مما يُشير إلى التحول نحو الاستثمار على المدى الطويل على الرغم من استمرار حالة عدم الاستقرار والضبابية السائدة.
وأضاف سليم كيرفنجيه قائلاًُ: "تواصل شركات الأعمال والمؤسسات في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التزامها باستراتيجياتها على المدى المتوسط، مستندة بذلك على ثقتها في الأسس الاقتصادية لدول منطقة مجلس التعاون الخليجي وخطط التنويع الاقتصادي طويلة الأجل. ويُظهر الاستطلاع أنه بينما لا يزال النمو الدولي يعتبر ذو أولوية على المدى الطويل، إلا أن الشركات والمؤسسات ترى أنا هناك فرص لإعادة تقييم شبكات إمدادها داخل المنطقة للحفاظ على التدفقات التجارية. كما تتطلع أيضاً إلى توظيف الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية للمساعدة في تحسين الإنتاجية، واتخاذ القرارات والحفاظ على القدرة التنافسية. وباعتباره صلة وصل دولية رائدة، يدعم بنك HSBC عملاءه للحفاظ على حركة التدفقات التجارية ورؤوس الأموال والاستثمارات لدعم طموحاتهم في تحقيق النمو والازدهار لأعمالهم."
توجه استفسارات وسائل الإعلام إلى:
أحمد عثمان
ahmad.othman@hsbc.com
*تم إجراء الاستطلاع الذي تم التكليف به بشكل مستقل في منتصف شهر مارس 2026، قبيل انعقاد مؤتمر HSBC السنوي العالمي للاستثمار. يمكن الحصول على التقرير الكامل للاستطلاع هنا: HSBC: شبكات جديدة لرأس المال - إعادة تشكيل العالم.
المنهجية
اعتمد منهجية استطلاع HSBC العالمي للاستثمار على استقصاء آراء 3,000 من كبار صناع القرار في شركات الأعمال و500 من المؤسسات الاستثمارية العالمية، بتكليف من قبل HSBC وإجراؤه من قبل وكالتي FTi وSavanta المعتمدتين من قبل British Polling. وتم تجميع الردود خلال الفترة من 9 حتى 16 مارس 2026 عبر 10 أسواق هي: المملكة المتحدة وفرنسا وهونغ كونغ وألمانيا والصين (البرّ الرئيسي) وسنغافورة والولايات المتحدة والهند والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وتكوّنت العينة من 250 من كبار صناع القرار في شركات الأعمال و50 كبار صناع القرار في الشركات الاستثمارية العالمية في كل سوق. ومن بين 3,000 من الشركات والمؤسسات المشاركة، أفادت 726 شركة بأنها حققت إيرادات عالمية تجاوزت 2 مليار دولار أمريكي خلال الاثني عشر شهراً الماضية، و900 شركة حققت إيرادات تراوحت بين 500 مليون و2 مليار دولار أمريكي، و874 شركة حققت إيرادات تراوحت بين 50 مليون و500 مليون دولار أمريكي. ومن بين 500 شركة استثمارية عالمية، أفاد 164 مؤسسة بأنها تقوم بإدارة أصولاً تحت الإدارة (AUM) بقيمة 10 مليار دولار أمريكي وأكثر، و128 مؤسسة تقوم بإدارة أصول تتراوح بين 1 مليار و9 مليار دولار أمريكي، و208 مؤسسة تقوم بإدارة أصول تقل قيمتها عن 1 مليار دولار أمريكي.
حول HSBC القابضة بي ال سي
تقوم HSBC القابضة بي إل سي، وهي الشركة الأم لمجموعة HSBC ومقرها في لندن، بتقديم خدماتها إلى العملاء في جميع أنحاء العالم في 56 بلداً ومنطقة. وقد بلغت موجوداتها 3,233 مليار دولار أمريكي في 31 ديسمبر 2025، وتعتبر مجموعة HSBC واحدة من أكبر مؤسسات الخدمات المصرفية والمالية في العالم.
حول HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
يعتبر بنك HSBC من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية وأوسعها تمثيلاً وانتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا من خلال وجوده في تسع بلدان عبر كافة أنحاء المنطقة وهي الجزائر والبحرين ومصر والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وفي المملكة العربية السعودية، يعتبر HSBC مساهماً بنسبة 31٪ في بنك الأول ومساهماً بنسبة 51٪ في بنك HSBC السعودي العربي للخدمات المصرفية الاستثمارية في المملكة. وفي 31 ديسمبر 2025، وصلت قيمة أصول البنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا إلى 83 مليار دولار أمريكي.
www.hsbc.ae
-انتهى-
#بياناتشركات








