PHOTO
ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال أول 10 أشهر من العام المالي الجاري (يوليو 2025 – أبريل 2026) بنحو 33.3% على أساس سنوي، وفق بيان صادر عن البنك المركزي المصري، الإثنين.
ويبدأ العام المالي في مصر في يوليو من كل عام وينتهي بنهاية يونيو من العام التالي. وتعد تحويلات المصريين العاملين بالخارج أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للبلاد إلى جانب إيرادات السياحة وقناة السويس والصادرات.
وبحسب بيان البنك المركزي، سجلت التحويلات خلال الفترة من يوليو 2025 حتى أبريل 2026 نحو 39.2 مليار دولار مقابل نحو 29.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي 2024-2025.
وعلى أساس شهري، ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال شهر أبريل 2026 بنحو 43.3% لتسجل نحو 4.3 مليار دولار مقابل نحو 3 مليارات دولار خلال الشهر نفسه من عام 2025.
وتسببت الحرب في إيران في ضغوط على العملة الأجنبية دفعت الدولار لمستويات قياسية وصلت قرب 55 جنيه للدولار، قبل أن يحقق الجنيه مكاسب ويتداول حاليا حول أقل من 51 جنيه بدعم من التفاؤل بشأن إنهاء التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط بعد التوصل لاتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
ولمواجهة تداعيات الحرب التي قفزت بأسعار النفط عالميا، جمعت مصر التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، ملياري دولار من الأسواق الدولية منذ اندلاع الحرب، عبر إصدار صكوك اجتماعية بقيمة مليار دولار، سبقها مليار دولار أخرى عبر إصدار شرائح إضافية لسندات قائمة.
(إعداد: فاطمة الكاشف، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا








