193.3 مليون دولار قيمة مشاريع الصندوق في كوبا
الرياض: افتتح وفد الصندوق السعودي للتنمية مشروع إعادة تأهيل نظام المياه والصرف الصحي لمدينة كاماغواي في جمهورية كوبا، والذي تم تمويله من قِبل الصندوق بقيمة (40) مليون دولار، وذلك بهدف رفع كفاءة أنظمة مياه الشرب وتحسين المستويين الصحي والبيئي ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث يستفيد من هذا المشروع أكثر من 270 ألف نسمة من سكان كاماغواي والمدن المجاورة.
وحضر حفل الافتتاح سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوبا الأستاذ/ فيصل بن فلاح الحربي، ومن الجانب الكوبي نائب محافظ مدينة كاماغواي السيدة/ كارمين ماريا إرنادس ريكهو، ونائب رئيس المعهد الوطني للموارد المائية السيد بلاديمير كاتوس مويا، وعدد من المسوؤلين في مدينة كاماغواي.
وأشادت نائب محافظ مدينة كاماغواي السيدة/ ريكهو بإسهامات المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية في دعم وتطوير مشاريع البنية التحتية في كوبا، والأثر الإيجابي للمشروع الحيوي الذي سوف يوفر المياه النظيفة الصالحة للشرب لأكثر من 270 ألف مستفيد، وكذلك سيسهم في تحسين الحياة المعيشية وفي تعزيز الأمن الغذائي المستدام، والحد من انتشار الأمراض والأوبئة الناجمة عن المياه غير النظيفة لسكان مدينة كاماغواي.
كما ألقى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين كلمة عبّر فيها عن العلاقات السعودية الكوبية، وعن الدور التنموي الذي توليه حكومة المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق في المساهمة لدعم التنمية المستدامة والمحققة لتطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل، كما أكد سعادة السفير على أن المملكة لاتقتصر إسهاماتها في مجالات التنمية عبر المنظمات الدولية، فالمملكة تعمل بشكل ثنائي مع العديد من دول العالم، ولم تميز أحداً في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية.
ومن جانبه قال رئيس وفد الصندوق الدكتور/ سعود بن عايد الشمري "يعد هذا المشروع من أهم المشاريع التي مولها الصندوق في مجال تطوير البنية التحتية، حيث يعد داعماً في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة - "ضمان الإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي للجميع"، بالإضافة إلى دعم تحقيق أهداف تنموية أخرى، كما يوفر هذا المشروع تسهيل الوصول إلى المياه المأمونة والنظيفة، وتلبية احتياجات المدينة من هذه الخدمات، حيث يعتبر المشروع جزءاً من برنامج شامل لمدينة كاماغواي يُنفذ على عِدة مراحل، ويشكل هذا المشروع المرحلة الأولى منه."
وعلى هامش الزيارة لجمهورية كوبا، قام وفد الصندوق بعقد عدد من الاجتماعات مع معالي نائب رئيس وزراء كوبا السيد/ ريكاردو كابريساس رويز وعدد من المسؤولين الكوبين في جهات أخرى بهدف متابعة سير أعمال التنفيذ للمشاريع التنموية التي مولها الصندوق.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية لمشروع تأهيل أنظمة مياه الشرب والصرف الصحي في مدينة كارديناس حيث يسهم المشروع في تحسين حياة أكثر من 130 ألف مستفيد. وكذلك زار الوفد مشروع تأهيل وتشييد عدد من المشاريع الاجتماعية في مدينة هافانا القديمة، والذي يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لسكان المدينة من خلال بناء وتأهيل عدد من المساكن والمباني، وتوفير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات وتأهيل المراكز التاريخية والاجتماعية والمرافق العامة. واختتم الوفد زياراته الميدانية بمشروع مسجد الملك سلمان في هافانا والذي يهدف إلى تعزيز المستويين الثقافي والاجتماعي.
والجدير بالذكر أنه على مدى السنوات الماضية بلغ عدد المشاريع التي مولها الصندوق السعودي للتنمية في جمهورية كوبا (7) مشاريع في قطاعات الصحة والمياه والبنية التحتية، بمبلغ إجمالي حوالي (193.3) مليون دولار، إضافة إلى منحة بقيمة (9.3) مليون دولار يديرها الصندوق السعودي للتنمية لتشييد مسجد الملك سلمان في هافانا. كما أسهم الصندوق السعودي للتنمية بتقديم الدعم للاقتصاد الكوبي من خلال برنامج دعم الصادرات السعودية أثناء عمل البرنامج تحت مظلة الصندوق، حيث وقع في عام 2016 اتفاقية مع وزارة التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي في كوبا بمبلغ إجمالي (50) مليون دولار لاستيراد المنتجات البلاستيكية والمعدنية والمواد والمعدات الزراعية.
#بياناتحكومية
- انتهى -
نبذة عن الصندوق:
منذ تأسيسه في عام 1975، قام الصندوق السعودي للتنمية بتمويل أكثر من 694 مشروعًا في 84 دولة حول العالم. وعلى مدى أكثر من 47 عاماً، ساهم الصندوق في دعم مشاريع البنية التحتية لدعم وتطوير اقتصادات الدول النامية، وتحقيق الرخاء والازدهار للعديد من المجتمعات. ويعمل الصندوق على دعم المشاريع التنموية مستوحياً من قيمه الأساسية في العطاء، حيث يؤمن الصندوق بمبدأ الازدهار للجميع، وتقديم أوجه الدعم والمساعدة للآخرين. وبناء على ذلك، قام الصندوق بتقديم قروض تنموية لتمويل مشاريع الطرق وبناء السدود والمستشفيات والمدارس، وقد أتاحت تلك المشاريع فرصاً للعديد من المجتمعات للتمتع بالمرافق وشبكة من الخدمات المتكاملة التي هم بحاجة إليها. وتنبع مساهمات الصندوق لتلك المجتمعات من واقع خبرته التي يتم استثمارها في مجالات تقديم الدعم الفني والمعرفي، بهدف بناء مستقبل أفضل لشتى المجتمعات، وهو الأمر الذي جسّده ثمار الدعم التنموي للصندوق والمتمثلة في تحقيق فوائد حقيقية وملموسة للمجتمعات النامية، وتحسين سبل عيشها وفقاً لأفضل المعايير.
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.







