PHOTO
- أحمد العامري: أسواق الكتاب الآسيوية مساحة حيوية لتبادل المعرفة وتطوير مسارات جديدة لصناعة النشر العربية والعالمية
- الهيئة اطلعت على النموذج الماليزي في قطاع النشر وبيع الكتب بالتجزئة
- الزيارة عززت التكامل مع منظومة بيج باد وولف وشركتها الأم BookXcess
- شهدت دراسة نماذج معارض الكتب المخفضة والمكتبات الحديثة
- بحثت مبادرات أدبية وفرص التعاون مع قطاع النشر والمؤسسات المعنية بالكتاب في ماليزيا
الشارقة، اختتمت "هيئة الشارقة للكتاب" زيارة رسمية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، بهدف توسيع شبكة شراكاتها الدولية في قطاع النشر وصناعة الكتاب، واستكشاف نماذج عالمية وأفضل الممارسات الدولية في تقريب الكتب من الجمهور، والاستفادة من هذه التجارب في تعزيز مكانة الشارقة كمركز دولي لصناعة النشر والكتاب والحوار بين الثقافات.
وركّزت الزيارة على تعزيز التعاون مع الشريك الاستراتيجي للهيئة، "بيج باد وولف" Big Bad Wolf، ومنظومة "بوك إكسيس" BookXcess؛ الشركة الأم، والتعرّف إلى منظومة النشر وبيع الكتب بالتجزئة في ماليزيا، والاطلاع على آليات العمل في سوق الكتاب الماليزي، والتي تشمل توريد الكتب ونماذج الشراء والتسعير.
واستكشفت الزيارة التجربة الماليزية في تطوير دور المكتبات كوجهات ثقافية وسياحية، قادرة على استقطاب القراء والعائلات وصنّاع المحتوى والمهتمين بالصناعات الإبداعية. كما بحثت الهيئة خلال الزيارة فرص التعاون المحتملة، ودرست نماذج الاستثمار والتشغيل والإدارة التي تضمن نجاح المكتبات ومتاجر الكتب.
وتأتي مشاركة الهيئة في المعرض في إطار مشروع الشارقة الحضاري القائم على الاستثمار بالمعرفة والنهوض بمقومات الصناعات الإبداعية، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، بتوسيع شراكات الهيئة الدولية، واستكشاف النماذج العالمية الناجحة في صناعة النشر، بما يدعم مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للكتاب والثقافة
اجتماعات مع مؤسسات ماليزية لتعزيز التعاون
وشملت زيارة وفد هيئة الشارقة للكتاب، الذي ضم كلاً من ماجد النعيمي، مدير إدارة الشراكات والاستثمار، وإيمان بن شيبة، مديرة إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية، اجتماعاً مع أديبة عمر، الرئيسة التنفيذية لمنصة Kota Buku، والحاصلة على المركز الثالث في جوائز ببلش هير للتميز، والتي سبق إدراجها ضمن برامج "هيئة الشارقة للكتاب". وبحث الجانبان فرص التعاون المشترك، إلى جانب أوجه التوافق بين رؤية الشارقة في دعم صناعة الكتاب، وأجندة Kota Buku في تطوير البنية المعرفية والرقمية لقطاع النشر.
وبحث الاجتماع إطلاق مبادرات أدبية وثقافية عابرة للأسواق، تستفيد من الحضور الدولي للشارقة وخبرة المؤسسات الماليزية في بناء منصات تربط القراء والناشرين والموزعين والمؤلفين، إلى جانب مسارات تعاون محتملة في برامج التبادل المعرفي، وتطوير قدرات العاملين في قطاع الكتاب، وتعزيز وصول المحتوى العربي إلى أسواق آسيوية جديدة.
نماذج لتحويل المكتبات إلى وجهات ثقافية ومجتمعية تفاعلية
واطّلع وفد الهيئة، خلال الزيارة، على عدد من النماذج الماليزية في تحويل المكتبات إلى وجهات ثقافية ومجتمعية تفاعلية، وأبرزها "ريكس كيه إل" RexKL، و"ماي تاون" My Town، ضمن منظومة "بوك إكسيس". وتضمنت النماذج إعادة توظيف مساحات غير تقليدية، تشمل تحويل مبانٍ سينمائية سابقة إلى مكتبات، بما يدمج تجربة القراءة مع السياحة الثقافية والتفاعل المجتمعي.
كما تعّرف الوفد على المفاهيم المبتكرة في قطاع بيع الكتب بالتجزئة، وترسيخ مكانة المكتبات كوجهات سياحية. واستكشف الوفد رؤى تشغيلية واستراتيجية حول نماذج الأعمال والاستثمار في مشاريع المكتبات الناجحة، وآليات توريد الكتب، وسياسات الشراء، وأساليب تسعير الكتب المخفضة، إلى جانب قابلية تطوير مفهوم معارض الكتب المخفضة وتوسيعه في أسواق مختلفة.
وجاءت الزيارة ضمن جهود هيئة الشارقة للكتاب الرامية لتعزيز شراكاتها مع أبرز الجهات الفاعلة في قطاع النشر وتجارة الكتب إقليمياً ودولياً، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية التي تسهم في تطوير صناعة الكتاب، ودعم الناشرين، وتوسيع قاعدة القراء، وترسيخ مكانة الشارقة كبوابة لصناعة النشر العربية نحو الأسواق العالمية.
-انتهى-
#بياناتحكومية








