الدوحة : نظّم مكتب كرول آند مورينغ الدولي للمحاماة ندوة عبر الإنترنت استضاف فيها السفارة الأمريكية في قطر لاستعراض آخر التطورات والمستجدات القانونية التي تؤثر إيجاباً على بيئة ممارسة الأعمال في قطر. وتأتي الندوة في إطار التزام مكتب كرول آند مورينغ بدعم الاستثمار الأجنبي في قطر، حيث قدّم سبعة من محامي المكتب نظرة عامة حول مختلف التشريعات والقوانين ذات الصلة بالتجارة والاستثمار في البلاد، وذلك لعدد من كبار الشخصيات وممثلي السفارة الأمريكية في قطر.

وتحت عنوان "البيئة القانونية لممارسة الأعمال في قطر"، سلطت الندوة الضوء على حجم التطور الذي تشهده الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وآخر تطورات قانون العمل، والتشريعات المرتبطة بحماية البيانات الشخصية، والتجارة الالكترونية، وقوانين الضرائب، والتحكيم الدولي، وقوانين الاستثمار الأجنبي، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. وقد شهدت الندوة مداخلات من كبار ممثلي السفارة الأمريكية لمناقشة التعديلات الأخيرة التي شهدتها القوانين المرتبطة بممارسة الأعمال والاستثمار في قطر وتأثيراتها، بالإضافة الى كيفية تمكين الشركات من التكيّف مع التدابير والإجراءات القانونية الجديدة.

وفي تعليقه على هذه المناسبة، قال السيد شربل معكرون الشريك المدير لمكتب كرول آند مورينغ – قطر: "نحن مسرورون بمشاركة خبراتنا ومعرفتنا القانونية في مجال ممارسة الأعمال والاستثمار مع ممثلي السفارة الأمريكية في قطر، بهدف دعم جهود السفارة الرامية إلى توفير مسار قانوني واضح للشركات الأمريكية التي تتطلع إلى الاستثمار في البلاد، وذلك كجزء من برنامج المسؤولية المجتمعية لمكتب كرول آند مورينغ في دولة قطر، والذي يسعى لاطلاع مختلف فئات المجتمع وقطاعات الأعمال على آخر المستجدات القانونية في مختلف المجالات".

مكتب كرول آند مورينغ الدولي للمحاماة ومقره الإقليمي في الدوحة، هو منصة متكاملة للخدمات القانونية وواحد من أكبر مكاتب المحاماة الدولية في قطر، حيث يضم 12 محاميًا يتمتعون بعقود من الخبرة والمعرفة بالقوانين والتنظيمات المحلية في قطر. وقد شارك فريق عمل المكتب في الدوحة في غالبية المشاريع الوطنية المهمة في قطر، ويلجأ إليهم الموكلون باستمرار للحصول على المشورة القانونية في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية كالبنية التحتية والتمويل والدفاع والطيران والتكنولوجيا والسياحة والضيافة والتعليم والطاقة.

حول كرول آند مورينغ:

كرول آند مورينغ هو مكتب محاماة دولي، مقره الرئيس في واشنطن وله مكاتب تمثيلية في جميع أنحاء الولايات المتحدة الامريكية، وأوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط. وباعتباره مكتب محاماة رائد مصنف ضمن لائحة مكاتب المحاماة المئة الأكثر ربحية، يحظى مكتب كرول آند مورينغ للمحاماة بإشادة واعتراف دوليين لخدماته القانونية المميزة خاصة في مجال العقود الحكومية، والشركات والمعاملات، والنزاعات والتقاضي، بالإضافة الى الأعمال التنظيمية والامتثال. كما يفتخر مكتب كرول آند مورينغ للمحاماة بتمثيله قائمة استثنائية من الموكلين ضمن القطاعين العالم والخاص، والتي تشمل ما يزيد عن ثلث الشركات المصنفة ضمن قائمة "فورتشن 100" العالمية. 

 

 

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.