PHOTO
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة– أبرم نادي أبوظبي للفروسية وهيئة المساهمات المجتمعية - معاً، شراكة استراتيجية لتطوير وإطلاق برنامج متخصص في جلسات ركوب الخيل العلاجية في مرافق النادي. ويهدف هذا البرنامج، الذي يحظى بدعم من "مؤسسة مبادلة" بصفتها الشريك المؤسس، إلى الاستفادة من الإمكانات العلاجية لرياضة الفروسية، بما يساهم في تحقيق أثر مجتمعي وإنساني ملموس في إمارة أبوظبي.
وبموجب هذه الشراكة، تتولى هيئة المساهمات المجتمعية – معاً الإشراف على تنفيذ البرنامج، والتنسيق الوثيق مع مختلف الجهات المعنية لتحديد الفئات المستفيدة، فيما تقدم "مؤسسة مبادلة" الدعم التمويلي الأساسي للمبادرة، ويتولى نادي أبوظبي للفروسية إدارة وتنفيذ جلسات ركوب الخيل العلاجية داخل مرافقه المتخصصة.
ويجسد هذا التعاون، الرؤية المشتركة الرامية إلى تعزيز رفاه المجتمع، حيث صُمم البرنامج لدعم شريحة واسعة من المستفيدين والأكثر احتياجا، من بينهم أصحاب الهمم، وكبار السن، والأطفال، مما يدعم توفير بيئة علاجية فريدة تساهم في تحسين الصحة الجسدية والنفسية للمشاركين، وتعزز الاندماج الاجتماعي في الإمارة.
وبهذه المناسبة، قال سعادة علي الشيبة مدير عام نادي أبوظبي للفروسية ومضمار أبوظبي للسباق، الرئيس التنفيذي لساحة الخيل: "تعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم المجتمع من خلال مبادرات نوعية تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الرفاه. ونؤمن في نادي أبوظبي للفروسية بالدور الذي يمكن أن تلعبه رياضة الفروسية كأداة علاجية تُحقق أثراً إيجابياً على الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية. ومن خلال هذا البرنامج، نسعى إلى تقديم تجربة علاجية متكاملة تُمكّن أصحاب الهمم ومختلف فئات المجتمع، بما يعزز رؤيتنا في إحداث أثر مجتمعي مستدام".
وبهذه المناسبة، ، قالت سعادة ميساء النويس، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية والتطوع في هيئة المساهمات المجتمعية – معاً: "نفخر بالشراكة مع نادي أبوظبي للفروسية و"مؤسسة مبادلة" لإطلاق هذا البرنامج النوعي لركوب الخيل العلاجي، الذي يمثل نموذجاً متميزاً في تقديم فرص مؤثرة تدعم أصحاب الهمم وكبار المواطنين والأطفال من الفئات الأكثر احتياجاً. وتعزز مشاركة مختلف فئات المجتمع. ويجسد هذا التعاون التزام هيئة المساهمات المجتمعية – معاً بتوجيه المساهمات لتحقيق أثر اجتماعي ملموس، من خلال مبادرات تعزز جودة الحياة وترسخ قيم الشمولية والتماسك المجتمعي في أبوظبي".
ومن جانبها، قالت عاليه الحوسني؛ نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادلة: "تجسِّد شراكتنا مع نادي أبوظبي للفروسية وهيئة المساهمات المجتمعية - معاً، التزامنا بدعم البرامج التي تضع أصحاب الهمم، وكبار السن، والأطفال والفئات الأكثر احتياجاً في مقدمة أولوياتها، بما يساهم في ترسيخ مجتمع أكثر شمولاً وتكاتفاً. وتعكس هذه المبادرات النوعية الدور المحوري للشراكات الاستراتيجية في تحقيق أثرٍ إيجابي ومستدام، وتعزيز جودة حياة جميع أفراد المجتمع".
وتبرز أهمية المبادرة في الفوائد العلاجية المتعددة التي تقدمها، كما تؤكد التزام أبوظبي الأوسع ببناء مجتمع أكثر شمولاً وتماسكاً. ويتيح البرنامج فرصة فريدة لأصحاب الهمم ومختلف فئات المجتمع للمشاركة في أنشطة الفروسية، بهدف تعزيز الثقة بالنفس، وتحسين الصحة النفسية، وترسيخ الروابط الاجتماعية، بما يتماشى مع رؤية الإمارة في تمكين الأفراد من تحقيق النجاح والازدهار.
ويتضمن المشروع تطويراً شاملاً للبنية التحتية في مرافق نادي أبوظبي للفروسية، لضمان تقديم أعلى مستويات الرعاية، بما في ذلك تجهيز المصاعد والمنحدرات والمناطق المخصصة للمشاهدة الميسّرة، مما يوفر بيئة مثالية لجلسات ركوب الخيل العلاجية، يقدمها ويشرف على تنفيذها فريق متخصص من المدربين والمنسقين المؤهلين في مجال ركوب الخيل العلاجي. وإضافة إلى ذلك، ستعمل هيئة المساهمات المجتمعية – معاً على تحديد وترشيح الأفراد المستفيدين من هذه الجلسات العلاجية، بالتنسيق الوثيق مع أبرز الجهات الحكومية والمجتمعية، مثل هيئة الرعاية الأسرية وهيئة زايد لأصحاب الهمم.
نبذة عن مضمار أبوظبي للسباق:*
تأسس مضمار أبوظبي للسباق في العام 1976 على يد الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقد تحول المضمار على مدار السنوات من إسطبلات للخيول إلى وجهة رائدة لسباقات الخيول.
وتحت إشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مضمار أبوظبي للسباق، شهد المضمار عملية تجديد شاملة في العام 2023، وبات يضم مضماراً عشبياً للسباقات، ومدرجاً يتسع لـ 10,000 شخص، وأجنحة لكبار الشخصيات، وحديقة ضيافة حديثة.
وباعتباره وجهة عالمية لسباقات الخيول المحلية والدولية، يستضيف مضمار أبوظبي للسباق جدولاً حافلاً بفعاليات السباقات الممتدة من أكتوبر وحتى أبريل، مما يجذب نخبة من المُلّاك والمدربين والفرسان والجماهير من جميع أنحاء العالم، وتشمل أبرز فعاليات الموسم كأس رئيس الدولة المرموق وعدداً من سباقات الفئة الأولى.
لمحة حول هيئة المساهمات المجتمعية – معاً
تأسست هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في عام 2019 تحت مظلة دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي. وتُعد القناة الرسمية لحكومة أبوظبي لتلقي المساهمات الاجتماعية من خلال منصة موحدة، بهدف توحيد جهود المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء المجتمعي. وتعمل هيئة معاً على جمع المساهمات وتوجيهها بشفافية نحو الأولويات الاجتماعية، وتمكين المؤسسات الاجتماعية، وتعزيز العمل التطوعي لبناء مجتمع متماسك.
تدعم الهيئة المشاريع التي تعالج الأولويات الاجتماعية الأساسية في مجالات الصحة، والتعليم، والبيئة، والبنية التحتية، والخدمات الاجتماعية، لضمان استمرارية تطوير مجتمع متكامل ومزدهر وفعّال من خلال ربط الأفراد والجهات في القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لدعم مجتمعاتهم.
تعتمد هيئة المساهمات المجتمعية - معاً على توجيه كامل المساهمات بشفافية لدعم المشاريع الاجتماعية التي يطلقها الشركاء، مما يتيح للمساهمين مضاعفة أثر مساهماتهم في تعزيز المشاركة المجتمعية والوصول إلى الموارد والبرامج الأساسية، بالإضافة إلى تمويل المؤسسات في جميع أنحاء أبوظبي لتحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية للشركات وأهداف التنمية المستدامة.
نبذة عن مؤسسة مبادلة:
تُعنى مؤسسة مبادلة بدعم التنمية المجتمعية المستدامة من خلال شراكات نوعية فعالة تمتد عبر مجالات التعليم والتمكين، والبيئة، وجودة الحياة، والاندماج المجتمعي، والثقافة والفنون. وتحرص المؤسسة على تعزيز آفاق التعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية والشركاء المجتمعين، لتفعيل مبادرات تستجيب للاحتياجات المجتمعية، كما توسّع نطاق الفرص، وتسهم في تحسين جودة الحياة، بما يدعم بناء مجتمعات أكثر ترابطاً ومرونة على المدى الطويل.
-انتهى-
#بياناتشركات








