• لقد تم تحديد تحسين البيانات والبحوث وأطر السياسات المتعلقة بدورة الحياة كعوامل حاسمة لتعزيز النتائج وضمان استدامة النظام.
  • تستمر فعاليات معرض الصحة العالمي حتى يوم الخميس 12 فبراير في مركز دبي للمعارض، جامعًا أبرز قادة السياسات والأطباء والمبتكرين لتسريع العمل في مجال صحة المرأة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، يمثل سد الفجوة في بيانات وأبحاث صحة المرأة إحدى أهم الفرص غير المستغلة في قطاع الرعاية الصحية العالمية، لما له من إمكانية تحسين نتائج ملايين النساء وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث كان هذا محوراً رئيسياً لمنتدى "صحة المرأة 360" الافتتاحي على منصة "فرونتيرز" في معرض الصحة العالمي (دبليو إتش إكس)، الذي يُعقد هذا الأسبوع في مركز دبي للمعارض.

وتشير دراسة عالمية أجرتها شركة ماكينزي وشركاؤه إلى أن سد الفجوة الصحية لدى النساء قد يُدرّ ما يصل إلى تريليون دولار أمريكي سنويًا بحلول عام 2040، مع تقليل ما يُقدّر بنحو 75 مليون سنة من العمر المفقودة سنويًا بسبب سوء الحالة الصحية والوفاة المبكرة، وعلى الرغم من أن النساء يُمثلن حوالي نصف سكان العالم ونحو 70% من القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية عالميًا، إلا أنهن يقضين 25% من حياتهن في حالة صحية سيئة أكثر من الرجال، مما يعكس وجود فجوات مستمرة في البيانات والبحوث وتصميم الرعاية.

في هذا السياق، أكد قادة معرض الصحة العالمي على ضرورة اعتبار صحة المرأة ركيزة أساسية لأنظمة الرعاية الصحية المستدامة وتعزيز المرونة الاقتصادية على المدى الطويل.

ويُعقد معرض الصحة العالمي برعاية وزارة الصحة والوقاية، ويجمع أبرز صانعي السياسات والأطباء والباحثين والمبتكرين تحت سقف واحد لبحث سبل تحسين مواءمة السياسات والبيانات والاستثمارات لتقديم أنظمة رعاية صحية عادلة وقائمة على الوقاية.

وخلال كلمتها أمام المندوبين، قالت كيت لانكستر، الرئيسة التنفيذية للكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، إن العديد من التحديات التي تواجه صحة المرأة اليوم تنبع من كيفية جمع الأدلة وتحديد أولوياتها تاريخيًا: "مهمتي بسيطة: تتمثل في تحسين صحة النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم من خلال العمل بالشراكة مع النساء والشركات في مختلف أنحاء العالم لتحقيق ذلك، حيث تعاني النساء بشدة في الوصول إلى أنظمة الرعاية الصحية التي لم تُبنَ لتلبية احتياجاتهن، لذا تؤثر هذه الفوارق الهيكلية على النتائج طوال حياة المرأة، وتتفاقم هذه الفوارق عند إضافة عوامل العرق والإعاقة والموقع الجغرافي إليها".

وقد أشارت لانكستر إلى أنه لم يكن يُشترط رسميًا إشراك النساء في التجارب السريرية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى عام 1993، وذلك بناءً على توجيهات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهذا يعني أن العديد من الأدوية المستخدمة اليوم لم تخضع لاختبارات كافية على النساء.

 ووفقًا لشركة ماكينزي، فإن أقل من 1% من تمويل أبحاث الرعاية الصحية والابتكار يُوجّه نحو الحالات التي تُصيب النساء بشكل أساسي، باستثناء السرطان، على الرغم من أن النساء يُشكّلن ما يقرب من نصف سكان العالم.

وإلى جانب النتائج الصحية، فإنّ الآثار المترتبة على الاقتصادات والمجتمعات كبيرة. وتشير تقديرات شركة ماكينزي وشركاه إلى أن سدّ الفجوة في صحة المرأة قد يُقلّل ما يُعادل 75 مليون سنة من سنوات العمر المفقودة سنويًا، ويُحقق مكاسب في الإنتاجية تُعادل 137 مليون وظيفة بدوام كامل على مستوى العالم. ونظرًا لأنّ النساء يُشكّلن حوالي 70% من القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية عالميًا، فإنّ الاستثمار في صحة المرأة يُعتبر عاملًا حاسمًا في الحفاظ على مرونة واستدامة النظم الصحية.

ولتغيير المسار، دعت لانكستر إلى إدراج صحة المرأة بشكل منهجي في السياسات والبحوث، قائلةً: "يجب أن تكون صحة المرأة في صميم الاستراتيجيات المحلية والوطنية والدولية، لكي تتمكن النساء في جميع مستويات المجتمع من الحصول على رعاية صحية أفضل، ولضمان هذا الواقع لنساء وفتيات المستقبل. وضمن هذه الاستراتيجيات، يجب التركيز بشكل أساسي على سد فجوة البيانات والبحوث المتعلقة بالمرأة".

وعلى الصعيد العالمي، تُبرز الأطر الدولية بالفعل حجم الفرصة المتاحة، حيث تشير تقديرات الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية لصحة النساء والأطفال والمراهقين إلى أن الاستثمار المنسق في صحة المرأة وتغذيتها يمكن أن يحقق عائداً عشرة أضعاف، شريطة أن يدعم هذا العمل تمويل مستقر وحوكمة رشيدة وتعاون بين القطاعات.

ومع ذلك، فإن تحويل هذه الأطر إلى تقدم ملموس يعتمد على التوافق بين طموح السياسات والممارسات السريرية وتوافرها في السوق. يوفر برنامج الصحة العالمي (دبليو إتش إكس) منصةً مثالية للنهوض بهذا البرنامج من خلال مراحله الأساسية الثلاث.

هذا وتستكشف منصة "فرونتيرز" العلوم الرائدة ونماذج الرعاية المستقبلية، بما في ذلك صحة المرأة والطب الدقيق وإطالة العمر، كما تجمع منصة "الرؤية" بين صانعي السياسات وقادة النظام الصحي لدراسة الحوكمة وتحويل النظام، بينما تربط منصة "فيوتشر إكس" بين أبرز المبتكرين والشركات الناشئة والمستثمرين للمساعدة في توسيع نطاق الحلول لتحقيق تأثير ملموس في الواقع.

وبهذه المناسبة قال روس ويليامز، المدير التجاري لشركة إنفورما ماركتس للرعاية الصحية: "تلعب فعاليات مثل معرض الصحة العالمي (دبليو إتش إكس) دورًا محوريًا في مواءمة الطموحات السياسية مع القدرات التنفيذية في منظومة الرعاية الصحية، ولذلك، تواصل دبليو إتش إكس تطوير منصتها، مُضيفةً منصات مُخصصة تجمع من خلالها أبرز قادة الصحة مع رواد القطاع والمبتكرين والمستثمرين، لخلق بيئة مُلائمة للتعاون ووضع مسارات تجارية تُسهم في ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج قابلة للتطبيق على نطاق واسع ومستدامة في مختلف أنظمة الرعاية الصحية".

هذا وتستمر فعاليات معرض الصحة العالمي (دبليو إتش إكس)، أكبر حدث عالمي في قطاع الرعاية الصحية لغاية يوم غد (الخميس) 12 فبراير 2026، في مركز دبي للمعارض.

نبذة عن معرض الصحة العالمي (دبليو إتش إكس)

يُوحّد معرض الصحة العالمي (WHX) فعاليات إنفورما للرعاية الصحية عالميًا لتعزيز التواصل والتعاون تحت علامة تجارية واحدة. ومن خلال دمج كل فعالية ضمن محفظة إنفورما ماركتس للرعاية الصحية، يسعى WHX إلى تعزيز تأثيره، وتشجيع المزيد من الابتكار، وتوطيد العلاقات، وإحداث نقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية.

 معرض دبليو إتش إكس لابز دبي هي المنصة الرائدة في المنطقة للابتكار المختبري، والتشخيص، والاكتشافات العلمية. يجمع المعرض خبراء عالميين، وموردين، ومتخصصين في الرعاية الصحية، ويمثل منصةً لتسريع وتيرة مستقبل تكنولوجيا المختبرات، ونقطة انطلاقٍ للتطورات الجديدة في رعاية المرضى.

سيُقام معرض WHX دبي في الفترة من 9 إلى 12 فبراير في مركز دبي للمعارض (DEC) بمدينة إكسبو دبي. كما سيُقام معرض WHX لابز دبي في الفترة من 10 إلى 13 فبراير في مركز دبي التجاري العالمي.

لمزيد من المعلومات أو للتسجيل في الحدث، يرجى زيارة https://www.worldhealthexpo.com/en/healthcareweek.html.

جهة الاتصال الإعلامية:

أُسيد كالو

مدير علاقات عامة

برج إنديجو آيكون – أبراج بحيرات جميرا

دبي – الإمارات العربية المتحدة

البريد الإلكتروني: osaid.kalo@shamalcomms.com

الموقع الإلكتروني: www.shamalcomms.com

-انتهى-

#بياناتشركات