دبي، الإمارات العربية المتحدة : نظّمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية مبادرة «ملتقى رواد التميز»، بمشاركة 23 من الفائزين بجوائز التميز التربوي والمنسقين التربويين من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك ضمن برنامج تفاعلي سبق الحفل الختامي للجائزة، بهدف تعزيز تبادل الخبرات بين المتميزين، وإبراز أثر الجوائز التربوية في تطوير الممارسات التعليمية وبناء شبكة خليجية داعمة للتميز.

وجاء الملتقى في إطار جهود المؤسسة لتوسيع أثر جوائزها التربوية بما يتجاوز التكريم، عبر إتاحة مساحة مهنية تجمع الفائزين والمنسقين التربويين لتبادل التجارب الملهمة، ومناقشة الاتجاهات الحديثة في التعليم، والاطلاع على نماذج تعليمية رائدة وممارسات مبتكرة يمكن الاستفادة منها في تطوير البيئات المدرسية.

واستهل البرنامج بجولة تعريفية في مجمع زايد التعليمي – البرشاء للحلقة الثانية والثالثة، اطّلع خلالها المشاركون على مرافق المجمع وتجربته التعليمية، كما حضر المعلمون نماذج صفية حيّة، فيما شارك الطلبة في ورش عمل تطبيقية عكست ممارسات تعليمية مبتكرة وبيئات تعلم حديثة.

وأسهمت الزيارة في إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف إلى تجربة تعليمية إماراتية متقدمة، وفتح آفاق أوسع للحوار حول سبل الاستفادة من النماذج الناجحة وتكييفها بما يخدم تطوير العمل التربوي في المؤسسات التعليمية بدول الخليج.

واختُتم «ملتقى رواد التميز» بحلقة نقاشية تفاعلية، عبّر خلالها الفائزون عن تجاربهم بعد نيل الجوائز، واستعرضوا أثر هذا التقدير في مسيرتهم المهنية والشخصية، كما ناقش المشاركون رؤاهم حول مستقبل التعليم، وأبرز الفرص التي يمكن البناء عليها لتعزيز ثقافة التميز والابتكار التربوي في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية . «يمثل ملتقى رواد التميز امتداداً لرسالة المؤسسة في دعم التميز التربوي وبناء مساحات فاعلة لتبادل الخبرات بين أصحاب التجارب المتميزة في دول الخليج. فالجوائز لا تقتصر على الاحتفاء بالإنجاز، بل تفتح المجال أمام نقل المعرفة، وتعزيز الحوار المهني، وتوسيع أثر الممارسات الناجحة بما يخدم تطور التعليم وجودة مخرجاته».

وأضاف سعادته: «حرصنا من خلال هذه المبادرة على الجمع بين الاطلاع الميداني والحوار المفتوح، بما يمنح المشاركين فرصة لتبادل الرؤى حول مستقبل التعليم، واستكشاف نماذج عملية يمكن أن تلهم مزيداً من التطوير في البيئات التعليمية، وتدعم بناء شبكة خليجية متفاعلة حول قيم التميز والابتكار».

وتواصل مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية تطوير المبادرات المصاحبة لجوائزها، بما يعزز أثرها المعرفي والمجتمعي، ويرسخ دورها في دعم الكفاءات التربوية وتوسيع مساحات التعاون وتبادل الخبرات على المستويين الخليجي والعربي.

-انتهى-

#بياناتحكومية