PHOTO
تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والفضاء الفرنسية، تستضيف جامعة السوربون أبوظبي المنتدى الفرنسي الإماراتي للبحث والابتكار، الذي يُعقد يومي 2 و3 فبراير في حرم الجامعة بأبوظبي، بما يعكس عمق الشراكة العلمية المتنامية بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، والالتزام المشترك بتعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار.
ويُنظَّم المنتدى من قبل سفارة الجمهورية الفرنسية لدى الدولة وجامعة السوربون أبوظبي، بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة– أبوظبي، ومعهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، والمعهد الوطني الفرنسي للبحث في العلوم والتقنيات الرقمية، ليشكّل منصة رفيعة تجمع صناع القرار والباحثين والخبراء؛ لاستعراض فرص التعاون العلمي، وتبادل المعرفة، وبناء شراكات استراتيجية في المجالات البحثية الحيوية.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون في رسم ملامح المرحلة المقبلة؛ لتطوير قطاع التعليم العالي، وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في دعم السياسات البحثية وبناء القدرات العلمية المستقبلية. ويجمع المنتدى نحو 100 من نخبة الباحثين الإماراتيين والفرنسيين، إلى جانب ممثلي الجامعات والمراكز البحثية والشركات الناشئة وشركات التقنية والجهات الرئيسية الفاعلة في منظومة الابتكار في البلدين.
وستركز النقاشات خلال المنتدى على ثلاثة مجالات استراتيجية تشمل: (الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الكمومية، والفضاء)، حيث سيبحث المشاركون سبل الارتقاء بالبحث العلمي، وتحديث النماذج العلمية والأكاديمية، وترسيخ التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والجهات الحكومية، ومختلف القطاعات الاقتصادية المعنية في هذه المجالات الثلاثة. كما ستسلط النقاشات الضوء على الأولويات البحثية الاستراتيجية لدى البلدين، واستعراض ما تحقق من تقدم في هذه المجالات، إلى جانب تنظيم جلسات تقنية متخصصة تمكن الخبراء من بحث فرص التعاون في الأبحاث التحويلية والتطبيقية. وتتماشى هذه الشراكات مع الأولويات الاقتصادية والوطنية، بما يضمن مخرجات ذات أثر ملموس تدعم الابتكار والنمو الاقتصادي.
وقال سعادة إبراهيم فكري، الوكيل المساعد لقطاع تنظيم وحوكمة التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي: "ترتبط دولة الإمارات وفرنسا بعلاقات استراتيجية راسخة، شهدت العديد من المبادرات المشتركة الناجحة على مدار السنوات. ونحن ماضون قدماً في تعزيز التعاون البنّاء الذي يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي في الدولة بما يدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وإعداد كفاءات قادرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل".
وأضاف سعادته: "انطلاقاً من هذه الروابط الاستراتيجية القوية، نعمل على تعزيز شراكاتنا في مجالات البحث والابتكار مع فرنسا، بالتزامن مع مواصلة جهودنا لبناء منظومة بحثية أكثر قوة واستدامة، بما يعكس التزامنا بتطوير المبادرات التعاونية التي تدعم التميز العلمي، وتعزز تبادل المعرفة، وتسهم في تطوير حلول متقدمة تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وذلك انطلاقاً من حرصنا على تسريع وتيرة الابتكار وتعزيز تنافسية منظومتنا البحثية على كافة المستويات".
وإلى جانب تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية في البلدين، يهدف المنتدى إلى التأكيد على الدور الفاعل لمشاركة القطاعات الاقتصادية الرئيسية وتشجيع التعاون المثمر بين الجامعات والقطاع الخاص، لترسيخ إطار عالمي فعال لتبادل المعارف والخبرات وتعزيز الابتكار من خلال التعاون بين الجهات الأكاديمية والاقتصادية من دول صديقة.
من جانبها قالت البروفيسورة ناتالي مارتيل-براز، مدير جامعة السوربون أبوظبي: "من خلال المشاركة في تنظيم المنتدى الفرنسي الإماراتي للبحث والابتكار بالتعاون مع السفارة الفرنسية في دولة الإمارات، تؤكد جامعة السوربون أبوظبي دورها كمحور يربط منظومتي البحث والابتكار لدى البلدين، وكمساحة للحوار بين الأكاديميين والطلبة وممثلي أهم القطاعات الاقتصادية. ويجسّد المنتدى رسالة الجامعة في دعم التعاون البحثي عالي الأثر، وتعزيز الروابط العلمية والدبلوماسية الراسخة بين فرنسا ودولة الإمارات. ويأتي الذكاء الاصطناعي في صلب استراتيجية الجامعة، ولا سيما عبر مركز السوربون للذكاء الاصطناعي، وتطوير برنامج البكالوريوس في الفيزياء باتجاه الفيزياء الكمومية، وإطلاق برنامجين جديدين للماجستير في الذكاء الاصطناعي والإحصاء".
ويعكس المنتدى الأولويات الوطنية الفرنسية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمومية والفضاء، بما يدعم التميز البحثي وتطوير المواهب، وتعزيز الابتكار مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية في استخدام التكنولوجيا الحديثة؛ كما يسلط الضوء على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعزز الروابط بين البحث العلمي والتعليم العالي والاقتصاد.
ويتضمّن جدول أعمال المنتدى جلسات حوارية ونقاشات بمشاركة نخبة من الخبراء من قطاع التعليم والقطاعات الصناعية، إلى جانب محاضرات وفرص للتواصل وأنشطة ثقافية متنوعة. كما يفتح المنتدى أبوابه للطلبة والباحثين وأعضاء الهيئات التدريسية في جامعات الدولة.
-انتهى-
#بياناتشركات
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
| ماهر الباش ويبر شاندويك للعلاقات العامة الهاتف المتحرك: +971501882508 البريد الإلكتروني: malbash@webershandwick.com | سارة أبوحصيرة ويبر شاندويك للعلاقات العامة الهاتف المتحرك: +971504115226 البريد الإلكتروني: sabuhassira@webershandwick.com |








