• تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، استضاف الأسبوع خمسة عشر رئيس دولة وحكومة، وأكثر من 400 وزير ومسؤول حكومي
  • أكثر من 60 ألف مشارك خلال الدورة التي عقدت تحت شعار "انطلاقة متكاملة نحو المستقبل" لتسليط الضوء على تحديات الاستدامة ومعالجتها وتحقيق الترابط بين النظم
  • دورة 2026 أسهمت في تعزيز مكانة الأسبوع كأكبر تجمع عالمي في مجال الاستدامة وترسيخ الجهود الرائدة لدولة الإمارات في مجال الطاقة النظيفة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، فعاليات الدورة الأضخم منذ انطلاقه، بالتأكيد على ضرورة تسريع تطوير حلول عملية وفعالة تسهم في دفع عجلة التقدم المستدام.

وأقيم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 تحت شعار "انطلاقة متكاملة نحو المستقبل"، وامتدت أجندته الحافلة على مدار خمسة أيام، شهدت مشاركة قادة ومتخصصين من قطاعات الطاقة، والتمويل، والغذاء، والمياه، والبيئة، حيث ركزت النقاشات والمنتديات على تقديم منظور جديد لتحقيق الترابط بين القطاعات العالمية وتوسيع نطاقها وتعزيز تكاملها.   

الدورة الأضخم منذ انطلاق الأسبوع

واستقطب الأسبوع خلال فعالياته التي أقيمت في أبوظبي في الفترة من 11 إلى 15 يناير، خمسة عشر رئيس دولة وحكومة، وأكثر من 400 وزير ومسؤول حكومي، ما يزيد على ضعف دورة العام الماضي، حيث جمع نخبة من قادة الأعمال والمجتمع بهدف تحفيز الحوار حول قضايا الاستدامة. وقد استقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، الذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة النظيفة، أكثر من 60 ألف مشارك، بزيادة قدرها 20% عن نسخة العام الماضي.

وشهدت فعاليات الأسبوع عقد أكثر من 240 جلسة نقاشية متخصصة، بمشاركة ما يزيد على 800 متحدث، تناولت سبل إحداث نقلة نوعية في نظم الطاقة العالمية، وتحقيق الأمن المائي والغذائي وحماية الطبيعة، وتأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة الأخرى.

وتضمنت دورة عام 2026 من الأسبوع مبادرات ومزايا جديدة، شملت إطلاق فعاليات جديدة، وأدوات رقمية معززة بالذكاء الاصطناعي لرصد أبرز الأفكار وتعزيز التواصل بين الوفود المشاركة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور التقنيات النظيفة في تعزيز المرونة والتكيّف على المستوى العالمي.

آفاق وتطلعات أوسع

وأكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، أن دورة هذا العام من أسبوع أبوظبي للاستدامة كانت الأضخم منذ انطلاق الأسبوع وبآفاق وتطلعات أوسع، مشيراً إلى أن قادة بارزين من القطاع الحكومي والمالي وقطاع الأعمال والمجتمع اجتمعوا في أبوظبي للتوافق على رؤية مشتركة تتمثل بضرورة تطوير النظم التي تسهم في تحقيق تغيير إيجابي ملموس وبناء مستقبل أفضل للجميع.

وقال الرمحي: "في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة، لا سيما التأثير المتنامي للذكاء الاصطناعي، شكّل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة حيوية لتحويل الطموحات إلى نتائج عملية. ونتطلع إلى أن تتواصل الحوارات التي بدأت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة على مدار العام لتحفيز الشراكات وتعزيز الاستثمارات وتنفيذ الخطط وتحويل الفرص إلى إنجازات. ونتطلع إلى متابعة التقدم الناتج عن هذه النقاشات خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027".

حفل الافتتاح - الإمارات ممر إلى المستقبل

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، إلى جانب كل من فخامة فوستان آرشانج تواديرا، رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى؛ وفخامة مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر؛ وفخامة دانييل تشابو، رئيس جمهورية موزمبيق؛ ومعالي لوسيا ويتبوي، نائبة رئيسة جمهورية ناميبيا؛ وفخامة بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية؛ وفخامة فيرديناند ماركوس جونيور، رئيس جمهورية الفلبين؛ وفخامة باسيرو دوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال؛ وفخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا؛ وفخامة الدكتور باتريك هيرميني، رئيس جمهورية سيشل؛ وفخامة سيريل راما فوزا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا؛ ومعالي إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا؛ ومعالي جوديث سومينوا تولوكا، رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ ومعالي إيراكلي كوباخيدزه، رئيس وزراء جورجيا؛ ومعالي ميلويكو سباجيك، رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو؛ ومعالي جمشيد خوجاييف، نائب رئيس الوزراء في جمهورية أوزبكستان.

ريادة الإمارات

وألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، كلمة خلال حفل الافتتاح، أكد فيها أن دولة الإمارات تركز، بفضل رؤية ودعم القيادة، على توفير الطاقة لدعم النمو الاقتصادي الذي أصبح مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي، وأنها حريصة على بناء الشراكات وتعزيزها، وأشار إلى أن التقدم البشري أصبح يقاس اليوم بالاعتماد على القدرات في مجال الحوسبة والإمكانيات الرقمية. وأن لدولة الإمارات دور محوري في تحقيق هذا التقدم باعتبارها "ممراً إلى المستقبل".

تحفيز الجيل القادم

واختتم حفل الافتتاح بمراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، حيث كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الفائزين بالجائزة الذين قدموا حلولاً مبتكرة ضمن ست فئات هي، الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. وقد تم منح الجائزة لـ 11 مؤسسة ومدسة ثانوية رائدة من مختلف أنحاء العالم.

سلسلة من القمم والحوارات

وشكلت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الحدث الرئيسي ضمن فعاليات الأسبوع، حيث أقيمت على مدار يومي  13 و14 يناير، وشارك فيها ما يزيد على 100 متحدث وتضمنت أكثر من 30 جلسة متخصصة، شملت كلمات رئيسية، ونقاشات، وحوارات، هدفت إلى تمكين قطاعات الطاقة والأعمال والتكنولوجيا من اكتشاف حلول فعالة ومؤثرة وبناء شراكات مستدامة. وانعقدت خلال يومي القمة جلسة خاصة جمعت رؤساء دول وحكومات لمناقشة أبرز التحديات الملحة والفرص المتاحة في مجال التنمية المستدامة.

وأقيمت سلسلة "حوارات أسبوع أبوظبي للاستدامة" من 13 إلى 15 يناير، وجمعت قادة عالميين وصانعي سياسات وخبراء صناعة، بمشاركة شركاء من بينهم "أدنوك"، و"بلاك روك"، والمركز العالمي لتمويل المناخ، و"جلوبال انفراستراكتشر بارتنرز"، ووزارة الخارجية في دولة الإمارات. وترأس معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، ولاري فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"، وأديبايو أوجونليسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز"، جلسة بعنوان "النقلة التالية: البنية التحتية للجنوب العالمي"، وجمعت قادة عالميين للتوصل إلى حلول في مجال البنية التحتية القابلة للتمويل والتوسع لدعم البنية التحتية، بما يسهم في تسريع وتيرة التعاون والاستثمار في دول الجنوب العالمي.

وجمعت جلسة حوارية بعنوان "الطاقة القادمة" رؤساء تنفيذيين من قطاع الطاقة المتجددة من بينهم محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، مع أبرز شركات التوريد والجهات المشترية. وركز الحوار على ضرورة ابتكار حلول عملية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من خلال توفير طاقة نظيفة وموثوقة.

وعقدت قمة الهيدروجين الأخضر في 15 يناير، حيث وفرت منصة أتاحت للشركاء والمعنيين بحث سبل تعزيز التعاون وتسريع وتيرة بناء اقتصاد الهيدروجين العالمي. وشهدت القمة مشاركة 28 من أبرز قادة القطاع، حيث سلطوا الضوء على قضايا مهمة مثل توفير الطلب، وتحفيز الاستثمار، والنقل البحري العالمي، والواقع العالمي للهيدروجين الأخضر.

وأقيمت القمة العالمية لطاقة المستقبل، أكبر فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، من 13 إلى 15 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، بمشاركة أكثر من 515 جهة عارضة و16 دولة وأجنحة تسلط الضوء على التقنيات المبتكرة. وعلى مدار ثلاثة أيام، أتاحت القمة للزوار فرصة الاطلاع على منتديات ومؤتمرات شارك فيها أكثر من 300 خبير متخصص، والتعرف وزيارة شركات عارضة ضمن تسعة قاعات تستعرض أحدث الابتكارات والحلول، إلى جانب اكتشاف أحدث التقنيات من خلال منصة "ذا غرين هاوس" الخاصة بالشركات الناشئة، ومنطقة "فيوز إيه آي" المُخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الطاقة النظيفة، ومركز ابتكارات الهيدروجين الأخضر.

فعاليات جديدة

وتضمنت دورة هذا العام عقد فعاليات جديدة أسهمت في توسيع آفاق الحوار لإيجاد حلول عملية للقضايا الرئيسية. وشملت انعقاد الدورة الأولى من منتدى "جلوبال ساوث يوتيليتيز" في 14 يناير، وجمعت نخبة من صنّاع السياسات والمطورين والمستثمرين والجهات المشترية للطاقة والمياه من دول الجنوب العالمي ودولة الإمارات، لمناقشة سبل تحفيز الاستثمار ودفع عجلة الابتكار وتطوير البنية التحتية للطاقة المستدامة والمياه في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وتناولت جلسة أقيمت على المستوى الوزاري، كيفية تحويل الرؤى والسياسات الحكومية إلى مشاريع بنى تحتية قابلة للتمويل والتنفيذ، في حين تمحورت جلسة أخرى حول سبل توظيف التقنيات بوتيرة سريعة وعلى نطاق واسع، تضمنت مصادر الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة بالبطاريات بالإضافة إلى أنظمة الطاقة خارج نطاق الشبكة، بينما سلطت جلسات لاحقة الضوء على تنامي دور الجهات الصناعية المستفيدة من الطاقة خارج الأطر التقليدية للمرافق.

وشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 أيضاً انعقاد "منتدى الاقتصاد الأزرق"، الذي أُقيم بالشراكة بين "مصدر" واتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين، قبيل استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في ديسمبر المقبل. وأقيم المنتدى في 15 يناير، واستقطب نخبة من القادة والمسؤولين الحكوميين والمؤسسات متعددة الأطراف وبنوك التنمية، إلى جانب قادة أعمال رفيعي المستوى وشخصيات مجتمعية بارزة، حيث ناقش المشاركون الفرص الكفلية بإحداث نقلة نوعية على صعيد تعزيز أمن المياه في المستقبل، وتعزيز الاعتماد على الحلول التقنية، وبناء منظومات أكثر مرونة، ودعم النمو المستدام.

"مصدر" تحتفل بمسيرة عشرين عاماً من الريادة والتقدم

وخلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، احتفلت شركة "مصدر"، بالذكرى السنوية العشرين على تأسيسها وريادتها في قطاع الطاقة النظيفة، وأعلنت عن نمو إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعاتها إلى 65 غيغاواط، مقارنةً بـ 51 غيغاواط في عام 2025، وقد قطعت حتى الآن نحو ثلثي الطريق للوصول إلى هدف100  غيغاواط بحلول عام 2030. ومن ضمن هذه المحفظة، هناك مشروعات قيد التشغيل أو تحت الإنشاء أو تلتزم الشركة بتطويرها بقدرة 45 غيغاواط، في حين تبلغ القدرة الإجمالية للمشروعات في مراحل متقدمة20  غيغاواط.

كما أعلنت "مصدر" خلال الأسبوع عن مجموعة من المشروعات والاتفاقيات التي تعزز حضورها في أسواق رئيسية مثل جمهورية أوزبكستان وسلطنة عُمان وإمارة الشارقة، كما وقعت أول اتفاقية شراء للطاقة لها في أنغولا، لتواصل توسيع نطاق أعمالها في القارة الأفريقية.

تمكين النساء والشباب

عُقد مركز ومنتدى "شباب من أجل الاستدامة من 13 إلى 15 يناير، حيث استقطبا مشاركة أكثر من 3500 شاب وشابة من مختلف أنحاء العالم، ووفرا لهم فرص اللقاء بـ 95 متحدثاً من الخبراء في الجهات الحكومية والقطاعات الصناعية والأوساط الأكاديمية، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة والمبادرات التي شملت "التواصل مع الشباب" و"التواصل مع المواهب". وشهدت الفعاليات الإعلان عن تخريج دفعة عام 2026 من برنامجي "قادة مستقبل الاستدامة" و"سفراء الاستدامة" التابعين لمنصة "شباب من أجل الاستدامة". فيما شهد اليوم الأخير المراحل النهائية من مسابقة "خارج المختبر"، التي شهدت تقديم حلول معززة بالذكاء الاصطناعي تركز على معالجة التحديات في مجالي التكنولوجيا والاستدامة.

وأُقيم الملتقى السنوي لمنصة "وايزر" في 14 يناير تحت شعار "مسارات شاملة لتحقيق نمو نوعي"، واستضاف أكثر من 120 شخصية مؤثرة لتوسيع آفاق الحوار حول سبل تعزيز الدور القيادي للمرأة في مجال الاستدامة والتنمية الشاملة. وركز المنتدى على التمويل الشامل، وإصلاح السياسات وأطر الحوكمة، وتوسيع نطاق الابتكار، وتطوير المهارات اللازمة لوظائف المستقبل، وإعادة النظر في مفاهيم القيادة، وتعزيز الشمولية بما يسهم في تحقيق مرونة مستدامة.

فعاليات الشركاء

وانطلقت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 مع انعقاد الاجتماع السنوي السادس عشر للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) يومي 11 و12 يناير، بمشاركة أكثر من 1,500 شخصية رفيعة المستوى، من بينهم وزراء ومسؤولون حكوميون ورؤساء تنفيذيون وشركاء من مختلف أنحاء العالم. وناقش نخبة من صنّاع القرار والقادة خلال الاجتماع قضايا محورية تتعلق بتطوير نظم الطاقة، ودعم التنمية الشاملة، وتعزيز المرونة طويلة الأمد في كل من الدول النامية والمتقدمة، إلى جانب مجموعة من الموضوعات المهمة الأخرى.

في  حين عُقد  ملتقى "المركز العالمي لتمويل المناخ" السنوي في 15 يناير، بالتعاون مع "مصدر"، حيث جمع أكثر من 280 من المتخصصين وأكثر من 20 متحدثاً، وركز على مناقشة سبل تطوير وتوسيع نطاق التمويل الداعم للعمل المناخي.

وشملت قائمة أبرز شركاء أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 دائرة الطاقة في أبوظبي، وشركة "جلوبال ساوث يوتيليتيز"، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، و"وورلد وايد تكنولوجي"، و شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، و"إمستيل"، والدار العقارية، وهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، و"توتال إنرجيز"، ودائرة البلديات والنقل في أبوظبي.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.adsw.ae

-انتهى-

#بياناتحكومية