PHOTO
- تم اختيار دفعات 2026 من برنامجي سفراء الاستدامة وقادة مستقبل الاستدامة من ما يزيد على 1500 طلب مقدم في كلا البرنامجين
- تعكس زيادة أعداد الطلبات المقدمة سنوياً ارتفاع الإقبال على تعلم مهارات الاستدامة، والبرمجة، والابتكار في مجال المناخ، والتوجيه والإرشاد، وكيفية إحداث تأثير إيجابي في المجتمع
- تم الإعلان عن اختيار أكثر من 100 شاب وشابة للالتحاق بالبرنامجين، يمثلون أكثر من 20 جنسية، وذلك خلال منتدى "شباب من أجل الاستدامة" المقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت منصة "شباب من أجل الاستدامة"، المبادرة العالمية التي أطلقتها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" لتمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة، عن استقبال عدد قياسي من طلبات المشاركة في برنامجي "سفراء الاستدامة" و"قادة مستقبل الاستدامة" لعام 2026.
وتم الإعلان عن أعداد طلبات المشاركة خلال منتدى "شباب من أجل الاستدامة"، الذي يقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، بمشاركة دائرة الطاقة في أبوظبي كشريك رئيسي، حيث استقبل برنامج "سفراء الاستدامة"، ما يقارب 600 طلب مشاركة، أي أكثر من ضعف عدد الطلبات مقارنة بالعام السابق، وتم اختيار 50 شاباً وشابة منهم من 10 جنسيات مختلفة. وشكّل الشباب الإماراتي 76% من المجموعة المختارة. ويشارك سفراء الاستدامة، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً، في جلسات يقدمها خبراء ومتخصصون، ليتعرفوا من خلاها على مفاهيم الاستدامة الأساسية، التي تشمل مجالات الطاقة المتجددة، والاقتصاد الدائري، والزراعة المستدامة، والتمويل المستدام. كما يزود تحدي "برمجيات من أجل المناخ" الشباب بالمهارات الرقمية والبرمجة التي تمكّنهم من ابتكار حلول تقنية في مجال المناخ تسهم في معالجة التحديات الراهنة.
ويتيح برنامج قادة مستقبل الاستدامة للقادة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و35 عاماً فرصة المشاركة في مناقشات رفيعة المستوى حول الاستدامة، والتواصل مع صناع القرار وخبراء القطاع من خلال جلسات للتوجيه والإرشاد. وقد استقبلت دورة عام 2026 نحو 988 طلب مشاركة، بزيادة قدرها 32% عن العام السابق، وتم اختيار 54 مشاركاً، من بينهم 48 مقيماً في دولة الإمارات.
ويتلقى المشاركون في برنامج "قادة مستقبل الاستدامة" التوجيه والإرشاد من خبراء متخصصين وقادة فكر بارزين في القطاع، ما يسهم في تقوية ثقتهم، وتنمية معارفهم التقنية، وبالتالي تعزيز فرصهم المهنية في المستقبل. وانطلاقاً من إيمانهم بأهمية المجتمع والتعاون، يشارك هؤلاء القادة الشباب في مبادرات تطوعية، وفي برنامج "ما وراء الحدود"، الذي يوفر فرصاً لتبادل الثقافات، وتعزيز الحوار والمشاركة على المستوى العالمي.
وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في "مصدر": "يعكس استقبال برامج منصة ’شباب من أجل الاستدامة‘ هذا العام عدد قياسي من طلبات المشاركة، مدى اهتمام الشباب بالمساهمة بدور فاعل في الجهود الرامية لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة. وتركز المنصة على تزويد الشباب بالمهارات وفرص التواصل وإعدادهم لأدوار قيادية فعّالة، ليكونوا قادرين على تحويل طموحاتهم إلى خطوات عملية ذات تأثير ملموس، والإسهام في دفع مسيرة التقدم المستدام وبناء مستقبل مرن".
ويعكس النمو القياسي في كلا البرنامجين تزايد الاهتمام العالمي بتعزيز مهارات القيادة في مجال الاستدامة. ومن خلال الجمع بين التعلم التقني، وتوفير التوجيه والإرشاد، وتحقيق أثر ملموس على مستوى المجتمع، تسهم منصة "شباب من أجل الاستدامة" في تمكين الشباب ليكونوا قادرين على بناء مستقبل أكثر شمولية ومرونة.
ويهدف منتدى منصة "شباب من أجل الاستدامة"، الذي يقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 ويمتد على مدار ثلاثة أيام، إلى تحفيز الشباب وتمكينهم وإعدادهم للقيام بدور قيادي وفق رؤية واضحة ونهج مبتكر، وذلك من خلال برنامج فعاليات حافل يتمحور حول تعزيز دور الجيل القادم في دفع مسيرة التنمية المستدامة.
وتتولى دائرة الطاقة مسؤولية تخطيط وتحديد توجّهات قطاع الطاقة في إمارة أبوظبي. وتشمل المسؤوليات الأخرى لدائرة الطاقة وضع السياسات واللوائح التنظيمية وتطوير الاستراتيجيات التي تضمن تحولاً فعّالاً لقطاع الطاقة بما يدعم النمو المستدام في أبوظبي، وحماية المتعاملين، وخفض التأثيرات السلبية على البيئة.
لمعرفة المزيد حول منصة "شباب من أجل الاستدامة": www.Y4S.ae
لمحة عن "مصدر":
تأسست شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة النظيفة في عام 2006، وتسهم الشركة بدور رائد في الجهود العالمية لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة، من خلال الاستثمار وتطوير وتشغيل مشروعات عالمية تقدم عوائد تجارية وتوفر طاقة نظيفة وموثوقة بتكلفة مناسبة.
لدى "مصدر" خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجال الطاقة المتجددة، وتمتلك محفظة مشروعات متنوعة ومنخفضة المخاطر بقدرة إجمالية تتجاوز 65 غيغاواط، منتشرة في مختلف أنحاء العالم بما يشمل أسواق الطاقة الأسرع نمواً في العالم.
وبدعم من الشركات المالكة لها: شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، تواصل "مصدر" توسيع حضورها العالمي مستهدفة رفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030، بما يعزز دورها في تسريع وتيرة التحول نحو مستقبل أكثر استدامة.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: press@masdar.ae
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.masdar.ae أو صفحتنا على مواقع التواصل الاجتماعي: www.facebook.com/masdar.ae و www.twitter.com/masdar
-انتهى-
#بياناتشركات








