PHOTO
ذياب بن محمد بن زايد:
- استفاد من مبادرات وبرامج المؤسسة أكثر من 129 مليون مستفيد حول العالم.
- 1.4 مليار درهم أُنفقت لتنفيذ المشروعات الإنسانية المتنوعة لمختلف المجتمعات المُحتاجة والصديقة.
- تخصيص 2.4 مليار درهم لبرامج مستقبلية وأكثر من 2.5 مليار درهم لدعم المبادرات الإنسانية والتنموية.
- أثر عالمي ملموس للمؤسسة في قطاعات الصحة والزراعة والأمن الغذائي والتعليم والتمكين الاقتصادي والبيئة والخدمة المجتمعية في أكثر من 90 دولة.
أبوظبي، برئاسة سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، عقد مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، اجتماعاً استعرض فيه إنجازات عام 2024 واعتمد التوجهات الاستراتيجية للسنوات الخمس القادمة والخطط المستقبلية لتعظيم الآثار الإنسانية الإيجابية في حياة ملايين الناس بمختلف أنحاء العالم من خلال مختلف الجهات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني.
وخلال الاجتماع أكد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أن نهج العطاء في دولة الإمارات ينبع من الإحساس العميق بالمسؤولية، فهو مُتجذّر في القيم الوطنية ومُستلهم من إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، الذي ما تزال رؤيته نحو التضامن وخدمة الإنسانية ترشد مسيرتنا، وقال سموّه: "مع تطلعاتنا للأعوام المقبلة، سنواصل مضاعفة أثرنا الإنساني من خلال منظومة عطاء موحّدة تستثمر تضافر الإمكانات في مؤسساتنا التابعة، مع تأكيد التزام المؤسسة بالتعاون الوثيق مع المجتمعات والشركاء والمؤسسات العالمية لتعزيز الأنظمة، وتمكين الحلول الوطنية، وتحقيق التقدم المستدام على المدى الطويل".
وشدد سموّه على أهمية مواصلة المشروعات والمبادرات والبرامج الإنسانية الفاعلة والمؤثرة إيجاباً لتحسين الواقع المعيشي لمختلف المجتمعات والشعوب الأكثر حاجة وضعفاً، في ظل توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، ومتابعة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لتنفيذ مشروعات ومبادرات وبرامج مؤسسة إرث زايد الإنساني، وإحداث الأثر الإيجابي الملموس في شتى القطاعات الحيوية والمجالات الأساسية ذات الأولويات العالمية لاسيما ما يرتبط بالأهداف التنموية المستدامة.
هذا، وقد استعرض الاجتماع إنجازات مؤسسة إرث زايد الإنساني خلال عام 2024، حيث أنفقت المؤسسة أكثر من 1.4 مليار درهم إماراتي في تنفيذ 222 برنامجاً إنسانياً في قطاعات الصحة والزراعة والأمن الغذائي والتعليم والتمكين الاقتصادي والبيئة والخدمة المجتمعية، فضلاً عن الالتزام بتخصيص 2.4 مليار درهم إضافية لبرامج مستقبلية، مع مبادرات طويلة الأمد من المتوقع أن تحقق أثرا ًمستداماً يعود بالنفع على أكثر من 450 مليون شخص حول العالم، كما نجحت المؤسسة في حشد التزامات من شركائها الدوليين بأكثر من 2.5 مليار درهم إماراتي مخصّصة لدعم المبادرات الإنسانية والتنموية الرائدة، تأكيداً على اتساع رقعة التوافق العالمي مع رسالتها السامية المرتكزة على القيم الإنسانية المشتركة.
وتستفيد مؤسسة إرث زايد الإنساني من الخبرة العالمية لدولة الإمارات في تقديم الخدمات الإنسانية، والالتزام بتحقيق أثر مستدام، وذلك من خلال الجهات التابعة لها، واستثمار أكثر من 6.4 مليار درهم إماراتي في الأوقاف عبر شبكة فروعها الواسعة، مما يضمن الاستدامة على المدى الطويل، وضمان استمرار الأثر عبر الأجيال، بالإضافة إلى ذلك تم جمع مبالغ قدرها 254 مليون درهم إماراتي في عام 2024 كتبرعات من الجهات المحلية والمتبرعين المحليين لدعم البرامج الإنسانية والخيرية المتعددة لمختلف الجهات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني.
وفي إطار تضافر الجهود المجتمعية المحلية أيضاً، صرفت المؤسسة 134 مليون درهم إماراتي لمختلف الأعمال الإنسانية والخيرية كبرامج إفطار الصائمين وتقديم المساعدات الإنسانية المتفرقة، استفاد منها 5 ملايين شخص في أكثر من 20 دولة.
قطاع الصحة:
وخلال الاجتماع، استعرض مجلس إدارة مؤسسة إرث زايد الإنساني أبرز المبادرات التي نفذتها مؤسساتها التابعة، حيث بلغت قيمة المخصّصات لمشاريع الصحة 321 مليون درهم إماراتي خلال عام 2024. ومن أهم الإنجازات الحملات الموسعة للتطعيم التي وصلت إلى ملايين الأطفال في باكستان وأفغانستان وغزة، وتوسيع نطاق صندوق "بلوغ الميل الأخير"، بهدف تسريع القضاء على اثنين من الأمراض المدارية المهملة في أفريقيا واليمن، بما يعود بالنفع على أكثر من 400 مليون شخص. كما ساهمت المؤسسات التابعة في ستة مشاريع لبناء أو تجديد المستشفيات ضمن مبادرة شاملة لتعزيز مرونة النُظم الصحية المحلية.
وبالنيابة عن مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، قال نصّار المبارك: "تقوم أسس التنمية العالمية المستدامة على توفير الرعاية الصحية للجميع، ومن خلال التعاون مع دول العالم في تعزيز النُظم الصحية، يُمكننا إطلاق القدرات، وتوسيع الفرص، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر مساواة وشمولاً. وتعكس هذه المبادرات التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بتحقيق التقدم المشترك، وضمان حصول المجتمعات في كل مكان على فرص الازدهار."
قطاع الأمن الغذائي:
وفي قطاع الأمن الغذائي؛ بلغت قيمة المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي حول العالم نحو 116 مليون درهم إماراتي تأكيداً على مفاهيم العطاء والتضامن الإنساني، ووصل أثرها إلى أكثر من 2 مليون شخص حول العالم في قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية بما في ذلك النازحون إلى أوغندا والمستفيدون من برامج الدعم المؤسسي خلال شهر رمضان في أكثر من 10 دول.
وفي هذا السياق أوضح سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، مبادرات المؤسسة تركز على الاستثمار في الابتكار الزراعي وبناء أنظمة غذائية مستدامة وإرساء أسس مرنة للتعامل مع التحديات والأزمات في الحاضر والمستقبل، إذ يعد الأمن الغذائي ركيزة أساسية لصون الكرامة الإنسانية وتعزيز الاستقرار وفتح آفاق فرص جديدة.
قطاع التعليم وقطاع التمكين الاقتصادي:
وفي القطاع التعليمي، تم صرف 232 مليون درهم إماراتي لقطاع التعليم في أكثر من 20 دولة تشمل برامج التعليم الشامل للأطفال من ذوي الهمم والتعليم في مرحلة الطفولة، ومنح دراسية تغطي رسوم تعليم 11 ألف طالب من الأسر ذات الدخل المحدود في دولة الإمارات.
وفي قطاع التمكين الاقتصادي، تم دعم برامج التمكين الاقتصادي إلى ما يقرب من 900 ألف شخص في مختلف دول العالم، وذلك من خلال التدريب وإتاحة فرص الحصول على التمويل ودعم سُبل العيش عموماً، وللنساء والشباب ورواد المشاريع الصغيرة بشكل خاص.
وحول ما تم صرفه في قطاعيّ التعليم والتمكين الاقتصادي؛ أشار سعادة محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إلى أهمية التمكين التعليمي للإنسان في كل مكان، والعمل على تطوير مهاراته المعرفية ليسهم إيجاباً في رسم ملامح مستقبله وتنمية مجتمعه من قبل كافة فئات المجتمع لاسيما الشباب كقادة المستقبل.
قطاع البيئة:
وتم توجيه أكثر من 410 ملايين درهم إماراتي لدعم قضايا محورية تشمل حماية التنوع البيولوجي وتحسين النُّظم البيئية للمياه العذبة وتوفير المياه النظيفة للمجتمعات، بدعم من مؤسسة "الأنهار النظيفة" وصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية.
وأوضحت سعادة رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية: "إنّ حماية التنوع البيولوجي جزءُ لا يتجزأ من استمرارية الحياة على كوكب الأرض واستدامة التوازن في منظومته البيئية، وقد أثبتت التجارب أن تمكين المجتمعات المحلية من قيادة جهود الحماية يعزز من فاعلية هذه المبادرات، ويضمن استمراريتها عبر الأجيال، ونحن ملتزمون بتوسيع نطاق هذه الحلول، حفاظًا على الإرث الطبيعي الذي تتشاركه البشرية جمعاء".
قطاع الخدمة المجتمعية:
ومن ضمن المبادرات الإنسانية النوعية في قطاع الخدمة المجتمعية مبادرة "أكتيف أبوظبي"، ففي عام 2024 حشدت المبادرة أكثر من 75,000 متطوع من الشباب في الخدمة المجتمعية، وساهموا في حملات تعزيز جودة الحياة والرفاهية، ووصلت مشاركاتهم إلى أكثر من 320,000 شخص.
وفي هذا الإطار، أكد سعادة أحمد الشامسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات أهمية هذه المبادرة النوعية كمبادرة صحية وطنية من الإمارات إلى العالم أجمع، وقال: " تعكس المبادرات المجتمعية روح التضامن الإنساني، حيث يسهم العمل التطوعي في تعزيز رفاه المجتمع، انسجاماً مع رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أكّد أن خدمة الآخرين هي أساس التقدم والازدهار".
حضر الاجتماع معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وزير دولة، والشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، ومعالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، رئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الإستراتيجية ، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي راشد سعيد العامري، مستشار في مكتب رئيس الدولة للشؤون الإستراتيجية، وسعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وسعادة سلطان محمد الشامسي، نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وسعادة سعيد راشد الزعابي، مستشار نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، وشهد الاجتماع أيضاً حضور كل من سعادة أمل البريكي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والابتكار في مؤسسة إرث زايد الإنساني، والسيد فهد محمد العامري، المدير التنفيذي للشؤون التنموية والإنسانية بمكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء في ديوان الرئاسة.
جديرٌ ذكره أن مؤسّسة إرث زايد الإنساني أُنشِئت بموجب مرسوم اتحادي صادر في نوفمبر 2024، لتكون امتداداً لمسيرة العطاء الخيري العالمي لدولة الإمارات، وتعمل المؤسسة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، على تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج الإنسانية العالمية وتوجيه الجهود نحو القضايا الأكثر تأثيراً على المجتمع المحلي والعالمي لتحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية، كما تدعم وتعزز الإستراتيجية الشاملة للدولة في مجال العمل الإنساني والخيري والتنموي من خلال قيادة وإدارة الأعمال القائمة والمستقبلية، والارتقاء بمستوى الأداء والتأثير والإنتاجية والكفاءة والاستدامة المالية، فضلاً عن إطلاق البرامج والمشروعات والمبادرات الإنسانية، وتشجيع ثقافة العمل الإنساني في الدولة والعالم، وإبراز إنجازات وجهود الدولة وقيادتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتتولى المؤسسة الإشراف على عدد من الجهات والمؤسسات ومتابعة تحقيق أهدافها والقيام بالاختصاصات المنوطة بها، وهي (مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، ومبادرة "بلوغ الميل الأخير"، ومؤسسة الإمارات، وصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، وشركة صندوق الوطن القابضة، ومؤسسة الأنهار النظيفة المحدودة، والمعهد العالمي لمكافحة الأمراض المعدية، وجائزة زايد للاستدامة، وجائزة الشيخ خليفة التربوية، وجائزة الشيخ خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وجائزة محمد بن زايد لأفضل مُعلم).
-انتهى-
#بياناتحكومية








