شكّل عام 2025 سنة محورية لمركز محمد بن راشد للفضاء، حيث شهد إطلاق عدد من الأقمار الاصطناعية الرائدة، وتحقيق إنجازات قادها فريق المركز، بالإضافة إلى تعزيز جهود التعاون الدولي والتفاعل مع الجمهور. من المدار إلى تطبيقات الأرض، ساهم عمل المركز هذا العام في تعزيز القدرات الوطنية في مجالات رصد الأرض، والاستعداد للاستكشاف، وعلوم الخرائط الجغرافية، والابتكار.

وقد تحقق التقدم الكبير من خلال الإطلاق الناجح للأقمار الاصطناعية محمد بن زايد سات واتحاد سات وفاي 1،  إلى جانب إطلاق القمر الاصطناعي HCT-SAT 1 . كما شهد العام توقيع اتفاقيات استراتيجية مرتبطة بمحطة الفضاء لقمرية ومشروع الإمارات لاستكشاف، في حين عززت المنصات العالمية مثل الأسبوع الجيومكاني 2025، ومعرض دبي للطيران 2025، والمؤتمر الدولي لرواد الفضاء، منصات لتعزيز الشراكات والحوار وتسليط الضوء على منظومة الفضاء الإماراتية.

تسرد الصفحات التالية أبرز الإنجازات التي شكلت مسار المركز خلال العام، من الإطلاقات والفعاليات الكبرى إلى المبادرات الداخلية والزيارات الاستراتيجية، مع التركيز على بناء الجيل القادم من الكوادر الوطنية في قطاع الفضاء.

نظرة سريعة على عام 2025

14 يناير 2025: إطلاق القمر الاصطناعي محمد بن زايد سات

15 مارس 2025: إطلاق القمر الاصطناعي اتحاد سات

28 نوفمبر 2025: إطلاق القمر الاصطناعي فاي – 1

المستكشف راشد 2:

  • اكتمال مرحلة التطوير
  • تحديد عام 2026 لإطلاق المهمة

انطلاقة عزّزت القدرات الوطنية

محمد بن زايد سات: القمر الاصطناعي الأكثر تطورًا في المنطقة

شهد سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال زيارة سموّه إلى مركز التحكم في مركز محمد بن راشد للفضاء، أمس، إطلاق "محمد بن زايد سات"، القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة، الذي يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية، على متن صاروخ "فالكون 9"، ويعد القمر الأكثر تطوراً خطوة كبيرة في مسيرة دولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء، إذ تم تطويره بالكامل بأيادٍ إماراتية في مركز محمد بن راشد للفضاء.

بوزن 750 كيلوغراماً، وأبعاد تصل إلى 3 × 5 أمتار، يمثل القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات» نقلة نوعية في تقنيات رصد الأرض، ويتميز القمر بتطوير شامل في جميع أنظمته، بما في ذلك نظام التصوير الذي يضم واحدة من أكثر الكاميرات دقة في العالم، فضلاً عن سرعة في نقل البيانات بشكل أسرع بأربع مرات مقارنة بالإمكانات الحالية، كما يتمتع بنظام دفع كهربائي متقدم، وهو ما يساعده على توفر صور بدقة عالية، إضافة إلى بيانات دقيقة لدعم الأبحاث والتطبيقات العملية.

أبرز مميزات محمد بن زايد سات

الإطلاق: 14 يناير 2025 – الساعة 11:09 مساءً (بتوقيت الإمارات)

سرعة نقل البيانات: 4 مرات أسرع من القدرات الحالية

الوزن: 750 كيلوغراماً

الأبعاد: 3 × 5 أمتار

دقة الملاحة: متر واحد

الدقة: نظام تتبع النجوم

الدفع: نظام دفع كهربائي متقدم

استعراض للميزات القمر الاصطناعي HCT-SAT1

الإطلاق: 14 يناير 2025 – الساعة 11:09 مساءً (بتوقيت الإمارات)

خلال المهمة ذاتها وعلى متن صاروخ فالكون 9، نجح مركز محمد بن راشد للفضاء في إطلاق القمر الاصطناعي HCT-SAT1 بالتعاون مع كليات التقنية العليا، من قاعدة فاندنبرغ الجوية. على مدار أكثر من عام عمل 34 طالبًا من كليات التقنية العليا على هذا المشروع تحت إشراف نخبة من الخبراء والمهندسين في مركز محمد بن راشد للفضاء بدءاً من التصميم وصولاً إلى الإطلاق ووضع القمر في المدار.

خطوة جديدة في مجال تطوير الأقمار الاصطناعية لرصد الأرض

اتحاد سات

نجح مركز محمد بن راشد للفضاء في إطلاق القمر الاصطناعي "اتحاد سات"، أول قمر راداري يطوره فريق المركز، وذلك من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، على متن صاروخ “فالكون 9″، في تمام الساعة 10:43 صباحًا بتوقيت الإمارات. ويمثل "اتحاد سات" خطوة نوعية ضمن برنامج تطوير الأقمار الاصطناعية في المركز، حيث يُعد الأول من نوعه المزود بتقنية التصوير الراداري، مما يعزز قدرات المركز في مجال رصد الأرض باستخدام أحدث التقنيات. يتميز القمر الاصطناعي الجديد بقدرته على التقاط صور عالية الدقة في جميع الظروف الجوية، ليكون إضافة إستراتيجية لجهود الإمارات في تطوير حلول فضائية مبتكرة.

الكشف عن أول صور من القمرين الاصطناعيين محمد بن زايد سات واتحاد سات

كشف مركز محمد بن راشد للفضاء عن أول مجموعة من الصور التي التقطها القمران الاصطناعيان "محمد بن زايد سات" و"اتحاد سات"، وذلك تزامنًا مع الأسبوع العالمي للفضاء 2025. وتمثل هذه الخطوة إنجازًا نوعيًا يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال صور الأقمار الاصطناعية، ويؤكد جاهزيتها لتوفير بيانات عالية الدقة لدعم التطبيقات المدنية والبحرية والبنية التحتية وجهود الاستدامة.

بالم جميرا – دبي، تم التقاط الصورة بواسطة القمر الاصطناعي اتحاد سات

قصر الوطن – أبوظبي، تم التقاط الصورة بواسطة القمر الاصطناعي محمد بن زيد سات

الوصول إلى الفضاء للجميع

أطلق بنجاح القمر الاصطناعي فاي 1، الذي يُعد أول منصة معيارية تُطوَّر ضمن مبادرة استضافة حمولة الأقمار الاصطناعية وذلك بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي في إطار مبادرة الوصول إلى الفضاء للجميع.

وانطلق القمر على متن صاروخ فالكون 9 من قاعدة فاندنبرغ في كاليفورنيا، وهو ما يمثل خطوة نوعية تعزز مشاركة الدول والمؤسسات البحثية والتعليمية في علوم الفضاء والتقنيات المرتبطة به. ويجسّد فاي 1 رؤية دولة الإمارات في توفير فرص متكافئة للوصول إلى الفضاء وتمكين الدول والمؤسسات من اختبار تقنياتها في المدار.

يستضيف القمر الاصطناعي فاي 1، حمولات علمية وتقنية مبتكرة من وكالة البحرين للفضاء وشركة أنتاريكشيا براتيشتان من نيبال ومركز محمد بن راشد للفضاء وأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك بما يعكس روح التعاون الدولي ويدعم بناء مجتمع فضائي عالمي مشترك.

وخلال معرض دبي للطيران 2025، وقّع مركز محمد بن راشد للفضاء اتفاقية مع شركة Kongsberg NanoAvionics لتطوير خمسة أقمار صناعية من نوع 12U CubeSats خلال الفترة من 2026 إلى 2030، ضمن مبادرة استضافة الحمولات (فاي)، وذلك لدعم استمرارية البرامج والتخطيط للمهام المستقبلية.

المستكشف راشد 2 يستعد للانطلاق نحو الجانب البعيد من القمر خلال 2026

تم الانتهاء من عملية تطوير المستكشف راشد 2، ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، بعد اكتمال جميع الاختبارات البيئية والوظيفية. تم شحن المستكشف إلى الولايات المتحدة للبدء في المرحلة التالية من التحضيرات مع شركة Firefly Aerospace استعدادًا لمهمته المخططة إلى الجانب البعيد من القمر في عام 2026.

شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، توقيع اتفاقية استراتيجية بين مركز محمد بن راشد للفضاء وشركة "فايرفلاي أيروسبيس" الأمريكية، لتكون الجهة المسؤولة عن نقل المستكشف "راشد 2" إلى سطح القمر ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر.

وبموجب الشراكة، سيتم إطلاق المستكشف "راشد 2" إلى الجانب البعيد من القمر على متن مركبة الهبوط القمرية "بلو غوست" التابعة لشركة "فايرفلاي أيروسبيس"، والمثبتة على المركبة المدارية "إيليترا دارك"، لتكون ثاني مهمة في التاريخ تسعى للهبوط على هذا الجانب من القمر. وسينضم "راشد 2" إلى مهمة "بلو غوست ميشن 2" في العام 2026، والتي تشمل حمولات من وكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة ناسا، وأستراليا.

ويحمل "راشد 2" مجموعة من الكاميرات والمجسات العلمية المتقدمة لدراسة سطح القمر وخصائصه الحرارية، وبيئة البلازما، والغبار، والجيولوجيا، وكفاءة المواد للحماية من تربة القمر، وسيجمع البيانات للمساعدة على تطوير تقنيات جديدة، وتعزز فرص التوسع في استكشاف الفضاء، كما ستتضمن الحمولة أيضًا جهاز إرسال لاسلكي يتيح التواصل مع بقية مكونات المهمة.

كما أجرى مركز محمد بن راشد للفضاء سلسلة جديدة من الاختبارات على المستكشف راشد 2 في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بالتعاون مع شركة "فايرفلاي أيروسبيس"، شملت فحص الأنظمة الكهربائية والميكانيكية والبرمجيات بين المستكشف ومركبة الهبوط القمرية "بلوغوست" التابعة لشركة فايرفلاي أيروسبيس لضمان التكامل بين المركبتين، بالإضافة إلى اختبارات أداء الاتصال اللاسلكي بين المستكشف والمركبة.

ملامح مهمة المستكشف راشد 2

الهدف: استكشاف الجانب البعيد من القمر (2026)

المركبة: إليترا دارك

مركبة الهبوط: بلوغوست

المهمة: مهمة بلوغوست 2

الأهداف العلمية:

  • عرض الحركة والتنقل
  • تجربة التصاق المواد
  • البلازما
  • الحرارة
  • الجيولوجيا
  • خصائص التربة
  • درجات حرارة السطح
  • الغبار القمري

تمهيد الطريق لمستقبل استكشاف القمر

اتفاقية تعاون لتطوير بوابة الإمارات

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، التوقيع على اتفاقية تعاون بين مركز محمد بن راشد للفضاء وشركة تاليس ألينيا سبيس بصفتها الشريك الاستراتيجي في مشروع محطة الفضاء القمرية، من خلال تطوير "وحدة معادلة الضغط" ضمن المحطة القمرية، وذلك في قصر الوطن بأبوظبي. وقع الاتفاقية سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، وجيامبيرو دي باولو، نائب الرئيس التنفيذي ونائب الرئيس الأول للمراقبة والاستكشاف والملاحة في شركة تاليس ألينيا سبيس.

تعاون مع وكالة الفضاء الإيطالية

بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،ورئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، جورجا ميلوني، وقع مركز محمد بن راشد للفضاء مذكرة تفاهم مع وكالة الفضاء الإيطالية لتعزيز التعاون في مشاريع استكشاف القمر. وتم توقيع الاتفاقية من قبل سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، وتيودورو فالنتي، رئيس وكالة الفضاء الإيطالية.

ورشة عمل مع ناسا

استضاف مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع وكالة ناسا، حدث “مسار البشرية من القمر إلى المريخ” يومي 25 و26 فبراير في متحف الاتحاد بدبي بمشاركة نخبة من ممثلي وكالات الفضاء العالمية، من بينها وكالة الفضاء الأوروبية، المركز الوطني لدراسات الفضاء بفرنسا، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجال استكشاف الفضاء. ناقش الحدث سبل تطوير الشراكات لاستكشاف القمر والمريخ بشكل مستدام، من خلال جلسات حوارية تناولت التحديات التقنية واللوجستية، إضافةً إلى تحديثات من وكالة ناسا حول أحدث التطورات في هذا المجال.

العلوم الجيومكانية وبناء الشراكات وتوظيف البيانات الفضائية

استضاف مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع الجمعية العالمية للمسح التصويري والاستشعار عن بُعد، الأسبوع الجيومكاني 2025، في مركز دبي التجاري العالمي، على مدار خمسة أيام حافلة بالجلسات العلمية المتخصصة، والنقاشات الريادية، وعقد الشراكات الدولية.

وجاء الحدث هذا العام تحت شعار: "المسح التصويري والاستشعار عن بُعد من أجل غدٍ أفضل"، واستقطب أكثر من 1,400 مشارك من مختلف دول العالم، من بينهم نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء وصنّاع القرار. وتميز البرنامج العلمي والتقني بانعقاده في إطار 65 جلسة، وطرح 450 ورقة علمية، إلى جانب معرض موسّع بلغت مساحته 2,318 متراً مربعاً عُرضت فيه أحدث التقنيات والابتكارات في مجال العلوم الجيومكانية.

الأسبوع الجيومكاني 2025:

  • 1,400 + مشارك
  • 450 ورقة بحثية
  • 65 جلسة حوارية
  • 2, 318 متر مربع مساحة للعارضين

استعراض البرامج وتوقيع الشراكات وتعزيز منظومة الفضاء

معرض دبي للطيران 2025

شهد مركز محمد بن راشد للفضاء حضوراً مميزاً في معرض دبي للطيران 2025، حيث استقبل القادة والشركاء والزوار، مع عرض برامجه الرئيسية وتحديثات مهامه. وضم جناح المركز نماذج للمستكشف راشد 2، والقمر الاصطناعي محمد بن زايد سات، وبوابة الإمارات ضمن محطة الفضاء القمرية، كما استضاف لقاءات مع جهات دولية لمناقشة فرص التعاون وتبادل الخبرات البحثية.

وشهد الأسبوع توقيع عدة اتفاقيات لتعزيز منظومة الفضاء في دولة الإمارات، بما في ذلك مذكرة تفاهم مع مركز دبي المالي العالمي لإنشاء منصة مشتركة تحت اسم "مختبرات الفضاء من أجل الأرض"، واتفاقية مع مع شركة "فضاء" التابعة لـ "ايدج" بهدف تعزيز التعاون في مجالات مختلفة من قطاع الفضاء، بالإضافة إلى اتفاقيات تعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير التابعين لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن شراكة استراتيجية لتطوير نظام ملاحة متقدم يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يعزز قدرات المستكشفات المستقبلية ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر

إكسباند نورث ستار 2025

شارك مركز محمد بن راشد للفضاء اليوم مشاركته في فعالية “إكسباند نورث ستار”، حيث نقوم برعاية 8 شركات ناشئة من دولة الإمارات تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الفضاء، والروبوتات، وغيرها. ونعقد كذلك لقاءات مع شركات أخرى من مختلف أنحاء العالم، لبحث فرص التعاون المستقبلية.

إنجازات رواد الفضاء وتدريباتهم وجهودهم المجتمعية

معرض على درب النجوم في قصر الوطن

أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قدَّم رواد الفضاء الإماراتيين لمحة عن مسيرة الإمارات في مجال الفضاء. حيث استعرض استعرض معالي الدكتور سلطان النيادي، وهزاع المنصوري، ونورا المطروشي، ومحمد الملا، تاريخ الإمارات مع الفضاء منذ استخدام نظام الدرور القديم للحساب الفلكي، إلى لقاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع فريق "أبولو"، وتلقيه قطعة من صخور القمر وعلم الدولة الذي حمله طاقم "أبولو" إلى هناك.

تدريبات علمية

أكمل رائد الفضاء هزاع المنصوري تدريبات السير في الفضاء، وذلك في مختبر الطفو المحايد التابع لوكالة ناسا، بهدف التحضير لمهمات مستقبلية. شملت هذه التدريبات الغوص تحت الماء 6 ساعات لمحاكاة بيئة الجاذبية الصغرى.

كما نجح رائد الفضاء محمد الملا في إتمام البرنامج التدريبي CAVES،  الذي امتد على مدار أسبوعين بتنظيم من وكالة الفضاء الأوروبية، في منطقتي موليزي وكامبانيا بإيطاليا، وبمشاركة طاقم دولي من رواد فضاء تابعين لوكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا).

مخيمات مستكشفي الفضاء الصيفية والشتوية

على مدار عطلات الصيف والشتاء المدرسية، نظم مركز محمد بن راشد للفضاء مخيمات مستكشفي الفضاء للطلاب والطالبات، وهي واحدة من المبادرات التعليمية الرئيسية للمركز، تهدف إلى إثارة الفضول، وتعزيز الابتكار، وتنمية الجيل القادم من العلماء والمهندسين ورواد الفضاء.

قدمت المعسكرات للطلاب فرصة فريدة للتعمق في عالم علوم وتقنيات الفضاء تحت إشراف فريق المركز من المهندسين والباحثين والمتخصصين في قطاع الفضاء.

فعاليات أخرى

خلال أسبوع الفضاء العالمي، زار رواد الفضاء هزاع المنصوري، ونورا المطروشي، ومحمد الملا المدارس في مختلف أنحاء الدولة، للتفاعل مع الطلاب من خلال النقاشات وجلسات الأسئلة والأجوبة. كما تفاعل كل من نورا ومحمد مع الزوار في متحف المستقبل. وفي معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025، أطلق مركز محمد بن راشد للفضاء كتاب الأطفال “نجم سهيل”، بحضور رائد الفضاء معالي الدكتور سلطان النيادي.

عام من الشراكات الاستراتيجية والتعاون الدولي

الزيارات والدبلوماسية

على مدار العام، استضاف مركز محمد بن راشد للفضاء وشارك في عدة فعاليات ركزت على التعاون وتبادل المعرفة. شملت هذه الفعاليات زيارات سفير اليابان لدى دولة الإمارات، والقنصل العام الفرنسي في دبي والإمارات الشمالية، وسفير السويد، بالإضافة إلى وفود من تايلاند وعمان، إلى جانب زيارة رئيس المركز الوطني الهندي للترويج والترخيص للفضاء (IN-SPACe)، التابع لإدارة الفضاء في حكومة الهند، لاستكشاف فرص التعاون الفضائي بين الإمارات والهند. كما استقبل المركز حاكم ولاية ميشيغان ونائب أول وزير إسكتلندا، مع تقديم عرض موجز للبرامج وجولات في المرافق.

تعزيز جهود التعاون الدولي

تضمنت الفعاليات رفيعة المستوى زيارة وفد المركز لشركة Vast في لوس أنجلوس لاستكشاف فرص التعاون في محطات الفضاء، والمشاركة في مؤتمرات دولية مثل المؤتمر العالمي لاستكشاف الفضاء 2025 في نيودلهي والمؤتمر الدولي للفضاء الذي أقيم في سيدني. كما تم تسليط الضوء على التعاون الإقليمي وعبر القارات من خلال المشاركة في اجتماع مجموعة التعاون الفضائي العربي، كما وقّع المركز مذكرة تفاهم مع كل من الهيئة الإقليمية المستقلة في كونديناماركا والوكالة الكولومبية للفضاء لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء بين دولة الإمارات وجمهورية كولومبيا.

الحوكمة وديناميكية البرامج الداخلية

كما عقد مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء على مدار العام، عددًا من الاجتماعات المهمة لبحث آخر التطورات حول البرامج والمهام الرئيسية، بما في ذلك مهمة القمر الاصطناعي “محمد بن زايد سات”، ومشروع الإمارات لاستكشاف القمر، ومشروع “بوابة الإمارات”، وحدة معادلة الضغط لمحطة الفضاء القمرية، وبرنامج الإمارات لتطوير الأقمار الاصطناعية. تشكل هذه المشاريع ركيزة أساسية في إطار احتضان مركز محمد بن راشد للفضاء لبرنامج الإمارات الوطني للفضاء، كما أنها تساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات كرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء.

كما استضاف المركز النسخة الأولى من فعالية "ملتقى علوم الفضاء"، بحضور نخبة من العلماء والمهندسين والخبراء العاملين في قطاع الفضاء، من أجل تبادل المعرفة، ومشاركة آخر المستجدات حول المشاريع الجارية، وبحث سبل التعاون المستقبلي.

-انتهى-

#بياناتحكومية