مسقط - في عصر يتسم بالتحول الرقمي السريع، يواصل بنك ظفار التزامه اتجاه الشباب العُماني، وهو ليس مجرد شعارات، بل التزام عملي ومستدام ويزداد تأثيره يومًا بعد يوم. وباعتباره أحد أبرز المؤسسات المالية في سلطنة عمان، يضع بنك ظفار الحلول الرقمية ورفع التوعية المالية في مقدمة أولوياته لتمكين الشباب، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040 التي تركز على بناء اقتصاد معرفي، وتعزيز الشمول المالي.

ومن أبرز الأمثلة على هذا الالتزام المستمر برنامج "خطوة" الذي أطلقه البنك في أواخر عام 2025، والمصمم خصيصًا لطلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر. إذ يُقدم البرنامج منهجًا رقميًا للتثقيف المالي عبر وحدات تفاعلية تغطي موضوعات أساسية مثل إدارة الميزانية الشخصية، والدفع الإلكتروني، والقروض، ومنتجات التأمين، وأساسيات الاستثمار، وحتى المجالات الحديثة مثل العملات الرقمية. ولقد تم تطوير هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة المالية وعدة جهات حكومية، ليزوّد الطلاب بمهارات عملية لإدارة الأموال قبل دخولهم سوق العمل أو التعليم العالي، مما يؤكد الدور الذي يلعبه بنك ظفار في تزويد الشباب العماني بأدوات التعلم الرقمي لتمكين الشباب بالمعرفة التي تبني الثقة والمرونة المالية.

ولا تقتصر استثمارات بنك ظفار على البرامج المنفصلة، بل عمل خلال السنوات الأخيرة على تطوير منصات تعليمية رقمية متكاملة تتجاوز حدود الفصول الدراسية التقليدية. إذ توفر هذه المنصات محتوى تفاعليًا يسهل الوصول إليه ويغطي مجموعة واسعة من الموضوعات المالية، مما يتيح للمستخدمين من جميع الأعمار – وخاصة الشباب – التفاعل مع المفاهيم المالية باستخدام الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر. وتأتي هذه الجهود بدعم من شراكات حكومية تشمل وزارة التعليم في إطار استراتيجية تهدف للوصول إلى الشباب أينما كانوا.

ويكمل هذه المناهج المنظمة منتجات مصرفية عملية موجهة للشباب، مثل حساب الشباب من بنك ظفار الذي يتيح للعُمانيين من عمر 18 إلى 23 عامًا بدء رحلتهم المالية بسهولة عبر خدمات إلكترونية، مما يعزز قناعة البنك بأن الوصول المبكر إلى الأدوات المالية يرسخ الاستقلالية والمسؤولية.

وتدعم استراتيجية التحول الرقمي الشاملة للبنك تمكين الشباب من خلال جعل الخدمات المالية المتقدمة أكثر سهولة وشمولية. فمن خلال ابتكارات مثل التسجيل عبر الهاتف النقال باستخدام التحقق بالفيديو، والدفع عبر الهاتف أيضا باستخدام رموز التحقق، والتطبيقات المصرفية الرقمية المتكاملة، يُزيح بنك ظفار العقبات ويوسع نطاق وصول الشباب إلى النظام المالي.

كما يُعزز دور بنك ظفار كشريك للبرامج الوطنية والمؤسسات المعنية بالشباب التزامه الراسخ، من خلال المشاركة في الأطر التي يقودها البرنامج الوطني للاستدامة المالية وتطوير القطاع المالي (استدامة) والمراكز الشبابية في مختلف أنحاء سلطنة عُمان. فالبنك يرى أن التثقيف المالي ليس مجرد مسؤولية مؤسسية، بل هو حجر أساس في تنمية رأس المال البشري الوطني.

وفي ظل مشهد اقتصادي سريع التغير، يضمن التركيز المزدوج لبنك ظفار على الابتكار الرقمي والتعليم المالي تزويد الشباب العُماني – ليس فقط بأدوات مصرفية حديثة – بل أيضًا بالمعرفة والثقة والمهارات اللازمة للنجاح في عالم مالي معقد. ومن خلال هذه الاستراتيجية المزدوجة، يؤكد البنك حقيقة بسيطة لكنها قوية وهي أن الاستثمار في الشباب اليوم هو بناء لازدهار عُمان غدًا.

-انتهى-

#بياناتشركات