PHOTO
وافق تحالف أوبك بلس (منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها) يوم الأحد، على رفع إنتاج النفط بمقدار 206 ألف برميل يوميا لشهر مايو، وهي زيادة مماثلة لشهر أبريل، وسط تقديرات بأنها لن تكون فاعلة في ظل استمرار حرب إيران التي تواصل تنفيذ هجمات ضد دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز الذي يعبر منه خمس النفط العالمي.
وقد أدت الحرب التي اندلعت نهاية فبراير ودخلت أسبوعها السادس، لارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية مقتربة من 120 دولار للبرميل، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود وضغوط تضخمية فيما لجأت دول لاتخاذ إجراءات احترازية ومحاولة تخفيف أثر التداعيات.
وبينما تأتي الزيادة في وقت يستمر فيه إغلاق المضيق وتواجه ناقلات النفط عقبات للعبور، تشير تكهنات إلى أن قرار أوبك بلس ربما يكون استعداد من التحالف لرفع الإنتاج بمجرد فتح المضيق. ويضم التحالف كل من السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وعُمان.
ووفق بيان التحالف الأحد، فقد أعربت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف أوبك+ عن قلقها من الهجمات على البنية التحتية للطاقة، وأن إعادة تأهيل أصول الطاقة المتضررة إلى طاقتها الكاملة أمر مكلف ويستغرق وقتا طويلا، مما يؤثر على توافر الإمدادات بشكل عام.
وأشارت إلى أهمية حماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع، فيما أشادت بمساعي دول لاستخدام طرق تصدير بديلة، مما ساهم في الحد من تقلبات السوق.
وتشير التقديرات إلى أن أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق بسبب هذه الحرب قد أدى إلى فقدان ما بين 12 و15 مليون برميل يوميا، أي ما يصل إلى 15% من الإمدادات العالمية، وفق رويترز.
ويتوقع جي بي مورغان، أن تقفز أسعار النفط لأكثر من 150 دولار للبرميل إذا استمر انقطاع التدفقات عبر مضيق هرمز حتى منتصف مايو.
سيُعقد اجتماع أوبك بلس المقبل في 3 مايو 2026.
(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا








