تعمل مصر وتركيا على تحسين العلاقات وزيادة الاستثمارات بينهما، بحسب مؤتمر صحفي لوزيري خارجية البلدين السبت.

وجاء اللقاء في أعقاب زيارة تاريخية لوزير  الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو للقاهرة تعد الأولى من نوعها منذ أكثر من  10 سنوات.

وقال الوزير التركي أنه بحث مع نظيره المصري سامح شكري عودة السفراء في أسرع وقت وزيادة سبل التعاون الاقتصادي وفي قطاع الطاقة، بحسب بث قناة العربية السعودية للمؤتمر.

وأضاف أوغلو أنه يتم العمل على تسهيل  عقد لقاء بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان.

وقد تصافح الرئيسان نوفمبر الماضي خلال حضورهما فاعليات كأس العالم لكرة القدم في قطر. 

وفيما تسعى مصر لجذب استثمارات أجنبية مباشرة، تدعم مواردها الدولارية للتخفيف من حدة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على اقتصادها، تسعى أنقرة أيضا إلى تحسين علاقاتها مع مصر ودول الخليج لدعم اقتصادها.

وفي 16 فبراير، تعهدت الحكومة المصرية بدعم ورعاية الاستثمارات التركية في البلاد ضمن مساعي البلدين لتحسين العلاقات بينهما، والتي توترت في السنوات التي أعقبت إطاحة الجيش المصري بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم في مصر في 2013.

(إعداد:فريق التحرير،للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا