قال الجيش الإسرائيلي إنه سيحقق في شأن الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة لمعرفة مصدرها، وهو الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون، لتزيد التوترات بين الطرفين قبل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي للمنطقة الشهر الجاري.

وجاء العرض الإسرائيلي بعد يوم من موافقة السلطات الفلسطينية على تسليم الرصاصة لخبراء أمريكيين جاءوا إلى فلسطين بغرض إجراء اختبارات عليها، بحسب ما أوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) يوم السبت.

ويرفض الفلسطينيون أن تقوم السلطات الإسرائيلية بفحص الرصاصة.

وقتلت أبوعاقلة، وهي تحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، في شهر مايو الماضي برصاصة في الرأس أثناء تغطية عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين في الضفة الغربية، والتي شهدت تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومسلحين فلسطينيين. وتتهم السلطات الفلسطينية إسرائيل بقتلها عمدا.

وأدى مقتل أبوعاقلة لتصاعد التوتر بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني كما تبعه موجة تضامن واسعة مع القضية الفلسطينية.

ويضغط مشرعون من الكونجرس الأمريكي على الجانب الفلسطيني للتعاون في التحقيق بهدف تخفيف التوتر قبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن منتصف الشهر الجاري. 

ونفت إسرائيل القتل المتعمد لأبوعاقلة، لكن مسؤولون بالجيش الإسرائيلي حددوا بندقية جندي قالوا إنها قد تكون مصدر الرصاصة، لكن تأكيد الأمر يتطلب إجراء اختبارات لمطابقة البندقية مع الرصاصة، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

(إعداد: مريم عبدالغني، تحرير: أحمد فتيحة، للتواصل ahmed.feteha@lseg.com)

#أخبارسياسية

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا