دبي: وقع معهد المحاسبين الإداريين (IMA) و"المعهد الفليبيني للمحاسبين القانونيين المعتمدين" (PICPA) مذكرة تفاهم لإطلاق التعاون الرسمي مع فرع المعهد الفليبيني في منطقة الشرق الأوسط، وسيعمل الطرفان بموجبها على الارتقاء بمعارف وخبرات المحاسبين الإداريين العاملين في منطقة الشرق الأوسط. وفي إطار هذه الشراكة، سيقوم فرع المعهد الفليبيني في الشرق الأوسط بتوفير برامج شهادات الاعتماد لأعضائه في إطار مسؤولياته الاجتماعية تجاه مجتمعه، وخاصة الأعضاء والطلاب الراغبين بصقل مهاراتهم وخبراتهم كمحاسبين إداريين، وذلك في خطوة تأتي تأكيداً لرؤية دولة الفليبين وجهودها المتواصلة للتحول إلى مركز مالي رائد.

وفي هذا السياق، قالت هنادي خليفة، مديرة العمليات في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند لدى معهد المحاسبين الإداريين (IMA): "يسعدنا  إطلاق هذه الشراكة التي ستسهم بالتأكيد في توطيد العلاقة الممتدة على مدار سنوات بين معهد المحاسبين الإداريين وفرع الشرق الأوسط للمعهد الفلبيني للمحاسبين القانونيين المعتمدين. ففي الوقت الراهن، يلعب خبراء المالية والمحاسبة دوراً محورياً في تعزيز الثقة بالأعمال تزامناً مع النمو المتواصل الذي يشهده الاقتصاد الفليبيني، الأمر الذي يؤكد على الأهمية المتنامية لمهنة المالية والمحاسبة في المنطقة. ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستسهم في تعزيز وتطوير أفضل الممارسات، وتوفير فرص التعلم الشامل للخبراء الراغبين بالحصول على مؤهلات عالمية ترتقي بمسيرتهم المهنية وتضفي قيمة استراتيجية للشركات المحلية والدولية العاملة في الفليبين".

من جهته، قال ليندون ماسانغكاي ماجسينو، رئيس مجلس إدارة فرع دبي وفرع الدوحة في المعهد الفلبيني للمحاسبين القانونيين المعتمدين: "يسعدنا التعاون مع معهد المحاسبين الإداريين الذي يعد أحد أكبر المعاهد المرموقة المعنية بالارتقاء بمهنة المحاسبة الإدارية. وتأتي هذه الشراكة لتتيح لأعضاء المعهدين فرصة تبادل المعارف والخبرات الضرورية، كما أنها ستسهم بدور ملموس في تعزيز مكانة مهنة المحاسبة الإدارية في الفليبين، وستحظى باستحسان واسع بين المهنيين والشركات على حد سواء".

وعلى مدار نحو 50 عاماً، حافظت شهادة المحاسب الإداري المعتمد على مكانتها كمعيار عالمي للمحاسبين الإداريين والخبراء الماليين. ويعد برنامج شهادة المحاسب الإداري المعتمد من معهد المحاسبين الإداريين مقياساً متقدماً للمحاسبين والخبراء الماليين في مجال الأعمال، ويغطي مجموعة واسعة من المعارف والمهارات الاستثنائية التي تشمل التخطيط المالي والأداء والتحليلات والإدارة المالية الاستراتيجية.

- انتهى -

نبذة عن معهد المحاسبين الإداريين IMA:

يعتبر معهد المحاسبين الإداريين- الذي تم اختياره للحصول على لقب الهيئة المهنية لعامي 2017 و2018 من قبل نشرة المحاسب/المحاسبة الدولية- منظمة مهنية للمحاسبين والمتخصصين الماليين بمجال الأعمال، وهو واحد من أكبر التنظيمات المهنية وأكثرها احتراماً. وينصب تركيز المعهد بشكل حصري على تطوير مهنة المحاسبة الإدارية. كما يدعم المعهد هذه المهنة على المستوى العالمي من خلال عدة محاور مثل البحث وبرنامج المحاسب الإداري المعتمد CMA، والتعليم المستمر وتكوين شبكات التواصل، والتشجيع على تبنّي أعلى مستويات الممارسات الأخلاقية في العمل. وتضم الشبكة العالمية لمعهد المحاسبين الإداريين أكثر من 140 ألف عضو في 150 دولة و350 فرع محلي للمختصين والطلبة. ويقع المقر الرئيس للمعهد في مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي الأمريكيّة؛ ويقدّم خدمات مخصصة عبر أقسامه العالمية الأربعة في كلٍ من الأميركتين، وآسيا/المحيط الهادي، وأوروبا، والشرق الأوسط/الهند. ولمزيد من المعلومات عن المعهد، يُرجى زيارة الموقع: www.imanet.org.

نبذة عن المعهد الفليبيني للمحاسبين القانونيين المعتمدين – مكتب الشرق الأوسط

يعتبر المعهد الفليبيني للمحاسبين القانونيين المعتمدين مؤسسة مهنية معتمدة للمحاسبين القانونيين المعتمدين من قبل لجنة التنظيم المهني في الفليبين، وهو حائز لمرتين على لقب أفضل مؤسسة مهنية معتمدة من اللجنة، متفوقاً على العديد من المؤسسات الأخرى. وتأسس المعهد في نوفمبر 1927 على يد مجموعة من كبار المحاسبين وهم: إنريكي كاجويات، وسانتياغو دي لا كروز، وفرانسيسكو دالوبان، وخايمي هيرنانديز، وفيليب أولادا، ورامون ديل روزاريو، وأنطونيو سانشيز، وخوسيه توريس، وأرتيميو توليو، وكليمنتي أوسون وخيسوس زولويتا. فيما كان دبليو دبليو لاركن، أول حائز على شهادة المحاسب القانوني المعتمد  وأول رئيس للمعهد.

والمعهد الفليبيني للمحاسبين القانونيين المعتمدين مسجل كمؤسسة غير مساهمة تمتلك أقساماً ومكاتب وفروعاً في مناطق جغرافية على امتداد الفليبين. ولا تعتبر هذه المكاتب والأقسام والفروع كيانات مستقلة عن بعضها البعض أو عن المكتب الوطني الرئيسي للمعهد.

ويتيح المعهد للمهنيين في مجالات المالية والمحاسبة نظام عضوية عامة، ويتألف من مكتب وطني رئيسي (مدعوم بأمانة عامة) وشبكة من المكاتب والأقسام والفروع المنتشرة في مناطق عدة.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.