أعلنت شركة فلاورد، الوجهة الأولى في مجال توصيل الورود والهدايا أونلاين في منطقة الشرق الأوسط اليوم عن إغلاق جولتها الاستثمارية Series B بقيمة 27.5 مليون دولار بقيادة صندوق الاستثمار STV وبمشاركة Impact46.
تأسست شركة فلاورد في عام 2017 من قبل الرئيس التنفيذي السيد/ عبد العزيز باسم اللوغاني، وهي متجر الكتروني معني بطلب الورود والهدايا عبر الانترنت بالتعاون مع علامات تجارية عالمية ومحلية مع خدمة توصيل في نفس اليوم. والجدير بالذكر أن قطاع الورود والهدايا هو قطاع مفكك مع وجود آلاف من المتاجر التقليدية مع انعدام أي وجود حقيقي له على الانترنت، مما منح فلاورد الفرصة لتصبح شركة رائدة في هذا القطاع وتستحوذ على أكبر حصة من هذا السوق في المنطقة.
وقال السيد/ اللوغاني: "منذ انطلاقنا قبل أربع سنوات، ونحن نعمل على خطة نمو واضحة وسريعة وقد أثرت جائحة كوفيد-19 بزيادة معدل التجارة الالكترونية بنسبة هائلة خلال العام الماضي. وقراءتنا لهذه المؤشرات دعتنا لتسريع وتيرة خطط النمو لدينا في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، وتحديداً في لندن، المملكة المتحدة - أول توسع لنا خارج المنطقة."
لقد اكتسبت فلاورد مكانة رائدة في قطاع الورود والهدايا مما جعلها أكبر شركة معنية في منطقة الشرق الأوسط في أقل من أربع سنوات. وتعمل فلاورد حالياً في 20 مدينة في سبعة دول مع فريق عمل مكون من أكثر من 450 شخص.
وأضاف اللوغاني: "شهدت فلاورد نمواً في معدل مبيعات 2020 يزيد عن عشرة أضعاف عام 2019، واستمر هذا النمو في الربع الأول من عام 2021 حيث حققت الشركة ما يزيد عن إجمالي مبيعات عام 2020 بأكمله. ولدينا استراتيجية توسع واضحة تتبع دليل التشغيل الخاص بنا الذي يسمح لنا بالتوسع بسرعة وسلاسة في أسواق جديدة بهدف أن نصبح شركة منافسة عالمياً في قطاع الورود والهدايا مع مسار واضح لتحقيق اقتصاديات إيجابية والربحية أيضاً."
واختتم اللوغاني قائلاً: "يمثل اليوم حدثاً مهماً في رحلة فلاورد، ونحن دائماً نبحث لمشاركة المبدعين ومن لديهم روح المبادرة والجرأة لتغيير الوضع الراهن. لذلك نحن فخورون بالإعلان عن جولتنا الاستثمارية بقيادة صندوق STV ومشاركة صندوق Impact46 ونحن واثقون من أن هذه الشراكة وفريق فلاورد المميز ستضعنا كلاعب أساسي على خريطة العالم في صناعة الورود والهدايا."
قال أحمد النعيمي، الشريك في STV: "نحن متحمسون للانضمام إلى فلاورد في مهمتهم لإتقان تجربة الإهداء للعملاء. لقد أظهروا فهماً رائعاً لاتجاهات المستهلك، إلى جانب التنفيذ المثالي لتجربة العملاء وسلسلة التوريد. يسعدنا أن نتشارك معهم وهم يوسعون بصمتهم إلى أسواق ومنتجات جديدة."
- انتهى -
عن شركة فلاورد:
تأسست شركة فلاورد في عام 2017 في الكويت، وتعد الوجهة الأولى للورود والهدايا لجميع المناسبات في منطقة الشرق الأوسط. وتستورد فلاورد الورود من أفضل المزارع حول العالم التي يتم تنسيقها من قبل منسقي ورود متخصصين ومن ثم يتم توصيلها من خلال خدمة التوصيل الخاصة بالشركة.
لأي استفسارات إعلامية يرجى التواصل مع:
ناي عيسى - 60064186 965+ - nissa@floward.com
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.







