خلص مجموعة من المؤتمرين ضمن ندوة افتراضية عقدت حول السجائر الإلكترونية والمنتجات البديلة للسجائر التقليدية، بمشاركة العديد من ممثلي وسائل الإعلام من حول العالم خلال آذار الماضي 2021 في بلغاريا، إلى أن مفهوم "الحد من أضرار التبغ" تجاوز الأطر النظرية، باعتباره حقيقة علمية تجريبية، تستند إلى تحليل المواد الكيميائية باستخدام تقنيات تحليلية عالية الحساسية والدقة.
وتعتبر السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن بديلاً أفضل من المنتجات التقليدية، وذلك لانخفاض مكوناتها السامة والضارة للمستخدم إلى ما يزيد على 90% بالمقارنة مع تلك التقليدية، الأمر الذي يعزى لاختلاف الكيمياء المعتمدة في هذه وتلك، إلى جانب غياب عملية الاحتراق في البدائل الجديدة واستبدالها بعملية تسخين التبغ عند درجة حرارة أقل بكثير من درجة الحرارة اللازمة لعملية احتراق التبغ في السجائر التقليدية.
وتضمنت الندوة عدة جلسات حوارية، استهلت بجلسة حوارية حملت عنوان: "التأثيرات على أمراض القلب والأوعية الدموية"، وأوضح خلالها رئيس عيادة أمراض القلب في مستشفى القلب الوطني في صوفيا - بلغاريا، البروفيسور بوريسلاف جورجييف، أنّ الدخان هو أحد أسباب الإصابة بجميع أشكال الأمراض القلبية الوعائية المرتبطة بتصلب الشرايين، متطرقاً إلى حقيقة أنّ المدخنين عرضة لاحتشاء عضلة القلب قبل غير المدخنين بفترة زمنية تقدر بـ10 سنوات في المتوسط.
وبين جورجييف أن البحث العلمي أثبت لعب دوراً في تغيير الاعتقاد الخاطئ بوقوف النيكوتين وراء العديد من المشاكل الصحية، مشيراً إلى التوصل إلى أن هناك أكثر من 7 آلاف مادة كيميائية ومركب يرتبط بالتأثيرات التي تحدثها السجائر التقليدية على الصحة، وأن ما يصل عدده إلى 69 منها تعتبر مواداً مسرطنة، ومؤكداً أنّ العوامل الأساسية في أمراض القلب والأوعية الدموية يتمثلان في أول أكسيد الكربون والبنزوبيرين والبروتينات السكرية الموجودة في دخان التبغ.
وأوضح جورجييف أن الدخان هو الذي يسبب مشاكل خطيرة في القلب والأوعية الدموية للمدخنين، وأن عدد السجائر التي يستهلكها الشخص يومياّ يرتبط ارتباطاً مباشراً بتكرار حدوث أمراض الرئة، كما أن أول أكسيد الكربون والنيكوتين لهما أيضاً عواقب وآثار سلبية على صحة القلب.
وشدد جورجييف أنه حتى بالتوقف عن التدخين التقليدي، لا يمكن أبداً تقليل المخاطر إلى مستويات كتلك التي يمتلكها غير المدخنين الذين لم يدخنوا أبداً، موضحاً أنه بسبب الانبعاثات السامة، قررت بعض الشركات إدخال السجائر الإلكترونية أو منتجات التبغ المسخن كمنتج بديل للسجائر التقليدية قد تكون أقل ضرراً لأنها تعتمد على تسخين التبغ دون حرقه.
وفي ختام جلسته الحوارية، أشار البروفيسور بوريسلاف جورجييف إلى أنه وفقاً لوكالة الصحة العامة في إنجلترا، فإن السجائر الإلكترونية تعدّ منتجات بديلة أفضل من السجائر التقليدية، لأنها تحتوي على مستويات منخفضة من المواد الكيميائية الضارة، كما أنها تحتوي على كمية ضئيلة جداً من المركبات العضوية المتطايرة والثقيلة، مؤكداً أن هذا لا يعني أن المنتجات البديلة ليس لها آثار سلبية على نظام القلب والأوعية الدموية، باعتبارها بديلاً للأشخاص الذين يريدون الإقلاع عن التدخين لكن لم يستطيعوا ذلك، أو أولئك الذي لا يرغبون بالإقلاع النهائي.
-انتهى-
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.







