PHOTO
10 09 2019
ضمن سلسلة المختبرات الابتكارية في مجمع الشارقة للابتكار
"بيئة" تحقق أعلى معدل لتحويل النفايات في الشرق الأوسط بواقع 76 %
الشارقة - لمواكبة التنامي السريع والتحول السريع في تكنولوجيا البيئة وبحضور حشد من الخبراء والمختصين من القطاعين الحكومي والخاص وعدد من ممثلي الشركات العالمية الرائدة في علوم البيئة وتكنولوجيا الاستدامة كإعادة التدوير والزراعة المستدامة، تم الاعلان عن حزمة من الحلول التقنية لبيئة مستدامة، جاء ذلك خلال الجلسة الثانية من سلسلة حلقات المختبرات الابتكارية التي أطلقها مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار مؤخراً.
ويأتي تنظيم هذه الجلسات ضمن رؤية شمولية احدثتها تغيرات عالمية ابرزت ملامح ثورة صناعية رابعة بدت معالمها بتغيرات غير مسبوقة في حياة البشرية، وتعد التحولات الصناعية وطرق الإنتاج الحديثة من أهم التحولات التكنولوجية التي يشهدها العالم الحديث.
كما جاءت اختيار عنوان الجلسة "تكنولوجيا البيئة" للبحث عن كيفية توظيف التكنولوجيا في خدمة البيئة وفق أرقى الممارسات العالمية لتدعيم الاستدامة البيئية والتي تعرف أنّها الزيادة في الاهتمام بعناصر ومفاهيم البيئة على نطاق عالمي، مما يوفر آلية لتقييم الأثر البيئي الناجم عن استخدام الموارد الطبيعية وما تتركه الأنشطة الإنسانية من مخلفات كربونية، ولا بد من التنويه إلى أن تحسين مستوى الاستدامة البيئية يقع عاتق كل من الأفراد والجماعات وبشكل تدريجي للوصول إلى الوضع الأمثل من الاستدامة البيئية من خلال العديد من الطُّرُق كالتشجيع على تقليل حجم النفايات الضارة، أو إنشاء فرق خضراء تهدف لمتابعة الحفاظ على البيئة وغيرها من الوسائل الهادفة لتعزيز هذا الغرض.
وقد تضمنت الجلسة مجموعة من المواضيع ضمن محاضرات وعروض تقديمية بالإضافة لجلسة نقاشية شاملة بدأت بكلمة ترحيبية وعرض تقديمي عن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار قدمه سعادة حسين المحمودي الرئيس التنفيذي للمجمع الذي أكد على ان الشارقة قطعت شوطا كبيرا بفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مجال الاستدامة والتي تصنف اليوم من أفضل المدن على مستوى المنطقة في التنمية المستدامة وبناء عليه أطلقنا هذا المختبر اليوم الذي يعكس توجهات الامارة في هذا المجال ويروج للشركات الموجودة في امارة الشارقة التي تحتضن أكبر الشركات على مستوى المنطقة وهي شركة "بيئة".
كما تحدث المحمودي عن رؤية وأهداف المجمع الرامية نحو توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار للارتقاء بمكانة إمارة الشارقة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا لدعم توجهات الإمارة نحو اقتصاد المعرفة من خلال دعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار، ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية، كما تحدث عن تجربة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار ورؤيته بالعمل مع الشركاء في القطاع الحكومي والخاص والشركات العالمية لتقديم حلول تكنولوجية متطورة للاستدامة البيئة لتحسين حياة البشرية، من خلال استقطاب المشاريع البحثية العالمية المتخصصة في هذا المجال للعمل ضمن مجمع الشارقة للابتكار.
ومن جهته صرح السيد خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة قائلاً: "إنّ مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار لا يجسد فقط روح الابتكار التي تتميز بها إمارة الشارقة، بل هو مثال حي على احتضاننا لكل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا وحرصنا على بناء مستقبل أفضل لدولة الإمارات العربية المتحدة. لقد كان من دواعي سرورنا انضمامنا إلى جلسات مختبر مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، كالجلسة التي عقدت اليوم والمشاركة بأفكارنا فيها. ولطالما تبنت شركة "بيئة" بقوة مبدأ الاقتصاد الدائري في المنطقة، استناداً على الاستدامة والتكنولوجيا كركيزتين أساسيتين. ولقد استخدمنا تقنيات بيئية فائقة التطور في إدارة النفايات والطاقة المتجددة والنقل المستدام؛ لتحقيق علامات فارقة مثل؛ أعلى معدل لتحويل النفايات في الشرق الأوسط والذي بلغ 76 %، وتأسيس أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في دولة الإمارات في الشارقة. ونتطلع إلى العمل عن كثب مع مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار لتحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في إنشاء نظام بيئي مستدام والحفاظ عليه.
كما استعرض المشاركون نماذج من المشاريع التي تعمل على تكوين بيئة أكثر نظافة واقتصاد بالإضافة الى عرض اهم التقنيات الحديثة التي تجنب اهدار المصادر الحيوية وكيفية الاستفادة المثلى منها، بالإضافة لنقل المعارف والخبرات العلمية من التجارب السابقة ضمن إطار علمي وتكنولوجي. وذلك خلال عروض تقديمية تناولوا خلالها التقنيات الحديثة في عالم الاستدامة والبيئة محليا وعالمياً بالإضافة لعدد من قصص النجاح والتطبيقات العالمية في التكنولوجيا البيئية.
وعن قص النجاح والتطبيقات العالمية للتكنولوجيا الحديثة في عالم البيئة تحدث الدكتور معاوية ردايدة الرئيس التنفيذي لشركة سي نكزس SEE NEXUS المتخصصة بتقديم حلول التقنية للاستدامة في دبي والشارقة ، حيث تحدث عن الركائز الثلاث للاستدامة وهي الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، وان المجتمعات يجب ان تكون مستدامة ولدينا التكنولوجيا التي تم تطبيقها في المدن المستدامة كما تحدث عن التطبيقات العالمية في التكنولوجيا البيئية وآلية عملها من خلال تجربة المدن المستدامة التي تقوم الشركة بتنفيذها في الدولة.
كما تحدث عبد العزيز الملا المؤسس والرئيس التنفيذي لمزارع مدار، خلال الجلسة الثانية من سلسلة المختبرات الابتكارية حول التطبيقات العالمية في تكنولوجيا البيئة مستعرضا تجربته بالعمل على احداث ثورة زراعية جديدة من خلال العمل عن كثب مع الحكومات وقطاع التعليم في الامارات من اجل المحافظة على مصادر المياه والاستخدام الأمثل للأراضي الصالحة للزراعة وكيفية توفيل المياه الصالحه للزراعة التي تعتبر من أهم التحديات، وفي ورقة عمل حول الاقتصاد الدائري استعرضت روز ارمور اخر التقنيات والممارسات العالمية في الاقتصاد الدائري وكيفية تأثيرها الابجابي على البيئة، أما هيمانت جولكا مدير العمليات في فيجي تك استعرض عدد من المشاريع التي تم تنفيذها والتكنولوجيا المستدامة في المشاريع الزراعية ذات التكنولوجيا الحديثة.
وفي ختام الملتقى عقدت جلسة حوارية شاملة شارك فيها عدد من الباحثين وممثلي الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا البيئة اطلقوا خلالها حزمة من التوصيات والحلول التكنولوجية لبيئة مستدامة، عبر جمع المقترحات والأفكار التي تساعد في الخروج بمفاهيم تنعكس على خدمة البيئة بأفضل الحلول التقنية من خلال تشجيع المبتكرين ورواد الأعمال على مواصلة التميز في تقديم وطرح أفكار وتقنيات مبتكرة، وتحويلها إلى مشاريع رائدة تسهم في معالجة التحديات الرئيسة التي تواجهها البيئة وفي مقدمتها مجال الطاقة النظيفة والحفاظ عليها، «الطاقة النظيفة» التي تواجه معوّقات جمّة تتطلب ابتكار تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة تدفع مسار إنتاج الطاقة النظيفة، في خطوة داعمة لجهود الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من القطاعات الحيوية التي تستهلك كميات كبيرة من المياه والكهرباء. فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة للحد من المنتجات الضارة بالبيئة. والزراعة المستدامة.
هذا وقد أطلق مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار مؤخرا سلسلة من الحلقات الحوارية يناقش خلالها مجموعة من المواضيع ذات العلاقة منها: "البحث في قوة البيانات، الأبحاث التطبيقية في التنقل الذكي، تطبيقات انترنت الأشياء، وشبكة الجيل الخامس فايف جي في المدن الذكية"، حيث عقدت أولى هذه الجلسات اليوم تحت عنوان "التحول الرقمي".
وفي نهاية الجلسات قام الحضور بجولة ميدانية في عدد من المشاريع المستدامة التي تقوم احدى الشركات العالمية بتطويرها في مجمع الشارقة للابتكار من خلال مركز بحثي متكامل يعمل على تطوير حلول مستدامة في عدة مجالات بيئية منها بناء المساكن والبيوت المستدامة و الزراعة بطرق تكنولوجية مبتكرة بالإضافة لتحلية المساه والطاقة النظيفة.
-انتهى-
© Press Release 2019








