PHOTO
- معالي عبدالله بن طوق: "الإمارات نجحت في تبني أفضل الحلول المستقبلية لنمو وتطوير صناعة الغذاء بهدف تحقيق الأمن الغذائي المستدام وزيادة مساهمة القطاع الغذائي في الاقتصاد الوطني."
- حجم قطاع الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات يتوقع أن يحقق نمواً يقارب ثلاثة أضعاف بحلول عام 2029 ويصل إلى نحو 43.98 مليار دولار أمريكي، ليصبح أحد أسرع الأسواق نمواً على المستوى العالمي
- أكثر من 600 رئيس تنفيذي و2,500 مشارك من أكثر من 40 دولة يلتقون في المنتدى لتبادل الرؤى ومناقشة مسارات النمو المستقبلية
- المنتدى يسلط الضوء على دور مجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في الإمارات في توحيد الجهود وإطلاق مبادرات جديدة لتعزيز الروابط التجارية الدولية.
دولة الإمارات العربية المتحدة، دبي: برعاية وزارة الاقتصاد والسياحة، يعود منتدى مستقبل الغذاء في نسخته السابعة يومي 23 و24 سبتمبر الجاري، والذي تنظمه "مجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في الإمارات"، بمشاركة واسعة من المسؤولين والمختصين وصناع القرار في مختلف محطات سلسلة القيمة الغذائية العالمية، لمناقشة استراتيجيات تطوير أنظمة غذائية أكثر مرونة واستدامة. ويأتي ذلك في وقت وصل فيه حجم قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات إلى نحو 13 مليار دولار أمريكي خلال النصف الأول من عام 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى 43.98 مليار دولار بحلول عام 2029 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 17.09%.
ويستند المنتدى إلى مبادرة "مجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في الإمارات"، التي تُجسّد تجمع الغذاء الوطني وتُعد مبادرة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية والفاعلة في منظومة الغذاء، ابتداءً من المزارع والإنتاج الزراعي مروراً بالتصنيع والتوزيع، وصولاً إلى تجارة الأغذية والمشروبات. وتسهم المبادرة في تحقيق استراتيجية الدولة في مجال الأمن الغذائي والاستدامة، فيما يعكس التوسع السريع للقطاع الدور المحوري للتجمع في توسيع نطاق الشراكات التجارية ودعم نمو الصناعة على المدى البعيد.
وفي هذا السياق، أكد معالي عبدالله بن طوق أن دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، نجحت في تبني أفضل الحلول المستقبلية لصناعة الغذاء، وتحقيق الأمن الغذائي المستدام. وأوضح معاليه أن المنتدى يشكل فرصة مهمة لاستعراض الرؤية الاقتصادية الوطنية في هذا القطاع الحيوي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" في بناء اقتصاد متنوع وتنافسي يقوم على المعرفة والابتكار.
وقال معالي بن طوق: "يعكس الحدث التزام دولة الإمارات بدعم الشراكات العالمية في صناعة الغذاء، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص والأوساط الأكاديمية، بهدف تطوير التقنيات المبتكرة وإطلاق مبادرات نوعية تدفع نحو تحقيق منظومة غذائية متكاملة، تسهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني".
واستعرض معالي بن طوق للمنتدى الفرص الواعدة التي يوفرها نموذج "التجمع الاقتصادي للغذاء" في دعم نمو القطاع وتعزيز تنافسيته، مؤكداً أن تبنّي هذا النموذج يهدف إلى تأهيل وتمكين أجيال جديدة من المنتجين والمزارعين يتمتعون بأعلى مستويات الخبرة والاطلاع على أفضل الممارسات في الأنشطة الغذائية والزراعية.
كما قال صالح لوتاه، رئيس مجلس تجمع الغذاء: "تستفيد منظومة الغذاء العالمية اليوم من تلاقي الإنتاجية والتجارة والتكنولوجيا والسياسات. ومنتدى مستقبل الغذاء 2025 هو منصة دولية موحدة لدمج هذه الأولويات في رؤية مشتركة واضحة. ونتطلع من خلاله إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي لتجارة الأغذية والمساهمة في بناء أنظمة غذائية أكثر ترابطاً على مستوى العالم."
ويتضمن جدول أعمال المنتدى إطلاق حزمة من المبادرات الجديدة للمجموعة، من بينها مركز معرفة لتبادل الخبرات، وبرنامج عالمي للمشترين، يهدف إلى ربط المنتجين المحليين بالأسواق الدولية. ومع قيام ميناء جبل علي بدبي بدولة الإمارات بمناولة 73% من واردات الدولة الغذائية، وكونه بوابة حيوية إلى سوق مجلس التعاون الخليجي البالغ حجمه 65 مليار دولار، ستسهم هذه المبادرات في تعزيز سلاسل التوريد المحلية وترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي للتجارة والأمن الغذائي.
ويشهد المنتدى هذا العام مشاركة نخبة من القيادات والخبراء الإقليميين والدوليين في قطاع الأغذية والمشروبات. ويتحدث في المنتدى صالح لوتاه، رئيس مجلس الإدارة، مجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في الإمارات، والدكتورة رانيا أبو سمرة، نائب الرئيس لشؤون الابتكار والبحث في شركة نستله الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدكتور إيان روبرتس، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في مجموعة "بوهلر"، وتوم هارفي، المدير العام التجاري في سبينيس، وينس ميشيل، الرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي للأغذية – كيزاد، وسعادة نجلاء المدفع، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لصندوق الإمارات للنمو ، ومحمد غسان عبود، رئيس مجموعة غسان عبود، ورامي حبال، الرئيس التنفيذي لـ GS1 الإمارات، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة الأخرى.
ويتضمن المنتدى، الذي يستمر على مدار يومين، جلسات وزارية، وحلقات نقاش تخصصية، وحوارات مع الرؤساء التنفيذيين، حول موضوعات حيوية منها: فرص التجارة في إطار اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات، ومرونة سلاسل التوريد وتطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي والثورة الصناعية الرابعة في التصنيع الغذائي، إلى جانب أحدث الابتكارات في مجالات التغذية والصناعات الغذائية الصاعدة.
يُقام المنتدى برعاية مشروع وادي تكنولوجيا الغذاء، بالشراكة مع كلٍّ من شركة المراعي، مزارع العين، مجموعة الغرير ومجموعة IFFCO كشركاء مؤسسين. وتنضم موانئ دبي العالمية (DP World) كشريك مُمكّن للتجارة، فيما يقوم مركز أبوظبي للأغذية – كيزاد بدور الشريك في إتاحة الوصول إلى الأسواق وسلاسل الإمداد الغذائية. ويشارك كشركاء بلاتينيين كل من الإسلامي للأغذية، نستله الشرق الأوسط، RSA Cold Chain وBRF، وGS1 الإمارات في مجال الابتكار. ومع استمرار توسع قطاع الأغذية والمشروبات، يُتوقع أن تساهم حصيلة المنتدى في دبي في إرساء أسس تعاون أقوى بين مختلف الأطراف، بما يدعم طموحات دولة الإمارات في جعل هذا القطاع أحد ركائز التنويع الاقتصادي، وترسيخ دورها كشريك ريادي في الاقتصاد الغذائي العالمي.
-انتهى-
#بياناتحكومية








