PHOTO
الإمارات العربية المتحدة: احتفت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، بيوم المرأة الإماراتية، وذلك تماشياً مع شعار "اليوم للغد" الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك؛ رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حفظها الله، كشعار ليوم المرأة الإماراتية للعام 2024، إلى جانب تسليط الضوء على منجزات المرأة الإماراتية، وقصص نجاحها في مختلف المجالات، ولاسيما في ريادة الأعمال.
وافتتحت الفعالية بكلمة ألقاها سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية: " في كل عام نلتقي في هذا الموعد، للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس، هذا اليوم الذي أعلنته "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله وأطال في عمرها، ليكون مناسبة وطنية ذات معان ودلالات عميقة.
أن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية يعيدنا إلى القيم الأولى التي اعتمدتها قيادة هذا الوطن المعطاء منذ الآباء المؤسسين رحمهم الله، وحتى يومنا هذا في ظل قيادتنا الرشيدة أدامها الله ذخراً لأبنائها وبناتها.
أول هذه القيم والمضامين يتعلق بالإنسان الإماراتي رجلاً كان أو امرأة، ففي السنوات الأخيرة اعتمدت الأمم المتحدة شعار "لن نترك أحداً خلف الركب"، وذلك في سياق برنامج التنمية المستدامة 2030. هذا الشعار في جوهره يعني أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بانخراط جميع مكونات المجتمع في عملية البناء والنهضة. وعندما نقول الجميع، فمن المؤكد أن ذلك يشمل المرأة التي تشكل نصف المجتمع."
وأضاف سعادته:" نحن سبقنا هذا الشعار بعشرات السنين. بل إن الأمر لدينا كان أكثر من مجرد شعار. نحن جعلنا منه برنامج عمل فعلياً على أرض الواقع. فمنذ الأيام الأولى للاتحاد، حظيت المرأة بدعم القيادة ابتداء من التعليم والتأهيل وصولاً إلى التمكين والثقة."
وشارك في الفعالية التي نظمتها تدرا في مبنى الهيئة الدكتورة رفيعة غباش - رئيسة الشبكة العربية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا وأول طبيبة نفسية بدولة الإمارات ومؤسس "متحف المرأة" وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة الإمارات للآداب - لنبحر معاً في حديث شيق عن تاريخ المرأة الإماراتية، وسير الإنجاز والنجاح لها.
وقدمت الدكتورة رفيعة عرضاً تقديمياً بعنوان المرأة حاضنة الثقافة، وضحت فيه إلى أن الثقافةَ، ليست علوماً أو معارف جاهزة يمكن للمجتمع أن يحصل عليها ويستوعبها في زمنٍ قصير، وإنمّا تتراكم الثّقافة عبر مراحل طويلة من الزّمن حتى تنتقل من جيل إلى جيل.
وكما وضحت الدكتورة غباش إن الاعتراف بيوم المرأة الإماراتية، هو ثمرة ونتاج يعود إلى غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات، الذين دعموا تمكين المرأة، وإلى دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الامارات" واهتمام سموها بتشجيع المرأة على إبراز مهاراتها القيادية في مختلف المجالات.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الجهود التي تبذلها الهيئة لإبراز الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لتمكين المرأة الإماراتية، وتعزيز دورها الريادي، سواء على المستوى المحلي، أو الإقليمي، أو العالمي، إلى جانب تسليط الضوء على إنجازات المرأة الإماراتية، وإسهاماتها التنموية عبر مسيرة العمل الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن الجدير بالذكر أن نسبة الموظفات في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تشكل 43% من إجمالي الكوادر العاملة في الهيئة.
نبذة عن الهيئة:
تتولى هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية مهمة الإشراف على قطاعي الاتصالات والحكومة الرقمية في الدولة وفق قانون الاتصالات الصادر بالمرسوم الاتحادي رقم (3) لسنة 2003 وتعديلاته، ووفق المرسوم رقم (23) الصادر بتاريخ 27 سبتمبر 2020م والقاضي بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم (3) لسنة 2003 في شأن تنظيم الاتصالات، وإضافة "الحكومة الرقمية" إلى مهام الهيئة واسمها. يتلخص دور الهيئة التنظيمي في ضمان تأمين خدمات اتصالات متميزة، وتطوير قطاع الاتصالات، ورعاية مصالح الأطراف، وتطبيق أطر السياسات والأنظمة ذات الصلة، وتطوير الموارد البشرية، وتشجيع البحوث والتطوير، بما يضمن للإمارات العربية مكانة إقليمية وعالمية رائدة في قطاع الاتصالات. وفي مجال تمكين التحول الرقمي، تتولى الهيئة مسؤولية الإشراف على الحكومة الرقمية الاتحادية بموجب القانون رقم 3 لسنة 2011. ومنذ ذلك الوقت أصبحت الهيئة مسؤولة عن التحول الرقمي على المستوى الوطني من خلال هدفين استراتيجيين هما: تعزيز أسلوب الحياة الذكي، والريادة في البنية التحتية الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة
-انتهى-
#بياناتحكومية








