أبوظبي  - أعلن مركز النقل المتكامل، التابع لدائرة البلديات والنقل، عن إضافة بوابتين جديدتين لنظام التعرفة المرورية "درب" في إمارة أبوظبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز انسيابية الحركة المرورية على الطرق الرئيسية وتحسين كفاءة استخدام شبكة الطرق، والحد من الازدحام لا سيما خلال فترات الذروة. وسيتم تنفيذ وتشغيل البوابتين بالتعاون مع شركة كيوموبيليتي.

وأوضح المركز أن البوابتين تقعان على شارع الشيخ مكتوم بن راشد في منطقة غنتوت، وعلى شارع واحة الكرامة عند مدخل ومخرج شارع الشيخ زايد. ومن المقرر بدء تشغيلهما اعتباراً من 4 مايو 2026، على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.

وأفاد المركز بأنه سيتم تطبيق رسم قدره 4 دراهم عن كل عبور عبر البوابة، مع استمرار الإعفاء لمركبة واحدة للفئات التالية: كبار المواطنين، وأصحاب الهمم، وأصحاب الدخل المحدود، والمواطنين المتقاعدين، وفق النظام المعتمد للتعرفة المرورية في الإمارة.

وأكد المركز أن اختيار موقعي البوابتين جاء استناداً إلى دراسات مرورية متخصصة أخذت في الاعتبار كثافة الحركة وأنماط التنقل وتوافر طرق بديلة في محيطهما، وذلك على النحو التالي:

  • بوابة القرم للتعرفة المرورية: تقع على شارع واحة الكرامة عند مدخل ومخرج شارع الشيخ زايد. ويتيح موقعها للسائقين استخدام شارع الشيخ راشد بن سعيد أو شارع الخليج العربي كمسارات بديلة.
  • بوابة غنتوت للتعرفة المرورية: تقع على شارع الشيخ مكتوم بن راشد في منطقة غنتوت. ويمكن لمستخدمي الطريق اختيار شارع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كمسار بديل.

ويؤكد مركز النقل المتكامل أن إضافة البوابتين تأتي ضمن جهود تطوير شبكة الطرق في الإمارة بما يواكب التوسع العمراني وتنامي الحركة المرورية، كما سيواصل المركز متابعة أثر البوابات الجديدة من خلال مراجعات دورية لقياس نتائجها وتحليل أنماط الاستخدام، بما يضمن التطبيق الفاعل للنظام وفق المتطلبات المرورية المعتمدة.

نبذة عن مركز النقل المتكامل:

يُعد مركز النقل المتكامل التابع لدائرة البلديات والنقل الجهة التشريعية والتنظيمية والرقابية المسؤولة عن إدارة وتطوير قطاع النقل في إمارة أبوظبي، من خلال وضع السياسات والأطر التي تسهم في بناء منظومة تنقل ذكية وآمنة وشاملة، تدعم تطلعات الإمارة في أن تكون من بين المدن الأكثر تطورًا عالميًا.

ويتولى المركز الإشراف على جميع أنشطة النقل البري والبحري والجوي في الإمارة، بما يعزز تكامل المنظومة وتطورها بشكل يواكب النمو الحضري والسكاني. كما يعمل على توظيف أحدث أدوات التكنولوجيا وآليات الابتكار والاستدامة لتلبية متطلبات النقل المستقبلية، وتحسين جودة الحياة، وإعادة تعريف معايير الحياة الحضرية، من خلال دمج التقنيات المتقدمة وتعزيز ممارسات التنقل المستدام.

-انتهى-

#بياناتشركات