PHOTO
- اعتماد المستوى الثاني يعكس تنفيذ استراتيجية متكاملة لدعم إمكانية الوصول مدعومة بإطار حوكمة متكامل مع مبادئ التصميم الشامل وبرامج التدريب والخدمات
- المبادرات تتماشى مع السياسة الوطنية لدولة الإمارات في شأن تمكين أصحاب الهمم
أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة - أعلن مطار زايد الدولي عن حصوله على اعتماد المستوى الثاني لتعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي، في خطوة تعكس التزامه المتواصل بتوفير تجربة سفر شاملة وسهلة تراعي احتياجات جميع المسافرين.
ويأتي هذا الإنجاز استكمالاً لاعتماد المستوى الأول الذي حصل عليه المطار في العام 2024، ليؤكد التقدم المستمر الذي تحرزه مطارات أبوظبي، وعلى وجه التحديد في الجوانب المتعلقة بترسيخ مفهوم تيسير إمكانية الوصول وسهولته، من خلال تحسين المرافق والخدمات والتقنيات بحيث تضمن تجربة سفر شاملة وعادلة وسهلة للجميع، باعتباره عنصراً أساسياً ضمن عملياتها وتجربة ضيوفها. ويُجسّد اعتماد المستوى الثاني تنفيذ خطة استراتيجية متكاملة لسهولة إمكانية الوصول، وتكون مدعومة بإطار حوكمة وتدريبات شاملة، إضافة إلى توفير خدمات قادرة على تلبية مختلف الاحتياجات، إلى جانب تأثيرها الإيجابي في تعزيز تجربة المسافر، وذلك من خلال تطبيق معايير النفاذية الرقمية ومبادئ التصميم الشامل.
وعلاوة على ذلك، يعكس هذا الاعتماد جهود المطار في تطبيق ممارسات تتجاوز المعايير الأساسية المتعارف عليها، حيث يمكن تحقيق ذلك من خلال دمج التصميم الشامل والخدمات والسياسات عبر كافة عملياته. ومن جانب آخر، يسلّط الاعتماد الجديد الضوء على التركيز الكبير في المطار على برامج التوعية الموجهة للموظفين والشركاء وأصحاب المصلحة، لضمان تأهيل الكوادر على دعم جميع فئات المسافرين. وتتماشى هذه المبادرات مع السياسة الوطنية للنفاذية الرقمية، والقانون الاتحادي رقم (29) في شأن حقوق أصحاب الهمم، والسياسة الوطنية لتمكينهم، بما يعزز التزام المطار بمبادئ الشمولية على جميع المستويات.
وقالت إيلينا سورليني، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: "لقد افتتحنا مطار زايد الدولي منذ 18 شهراً انطلاقاً من رؤية جريئة تهدف إلى إنشاء بوابة عالمية ترحّب بجميع الضيوف. إن حصولنا على اعتماد المستوى الثاني، بعد نيلنا اعتماد المستوى الأول في العام الماضي 2024، يؤكد مدى حرصنا على الوفاء بوعودنا. نرى في هذا التكريم ثمرة الجهود المتفانية التي تبذلها فرقنا، حيث أدرك كل واحد منهم منذ اليوم الأول أن النفاذية التي تعني ضمان إمكانية الوصول للمرافق والخدمات والتقنيات، تعدّ جزءاً جوهرياً من هويتنا، كون المطار يعتبر البوابة الجوية لإمارة أبوظبي، كما أنه يعكس قيم دولة الإمارات في الشمولية وصون الكرامة للجميع".
وإلى جانب تعزيز سهولة إمكانية الوصول في العمليات التشغيلية، طوّر المطار منصاته الرقمية لدعم المسافرين من مختلف الفئات. فقد تم تصميم الموقع الإلكتروني وفق معايير (WCAG 2.1 Level AA)، كما يتضمن أداة Recite Me التي تجعل المحتوى الرقمي متاحاً للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية أو الذين يعانون عسر القراءة أو صعوبات التعلم. ويوفّر الموقع كذلك خاصية الترجمة الفورية لأكثر من 100 لغة، إلى جانب العديد من الأدوات المساعدة، مثل تحويل النص إلى كلام، وأدوات القراءة الداعمة، وعدد من الخيارات الأخرى التي تساعد على تعديل الخطوط والأنماط، مما يعزز سهولة الاستخدام والتفاعل والثقة لدى جميع المسافرين. وتساهم هذه الجهود في ترسيخ مبادئ الشمول والمساواة، وتعزز مكانة المطار كوجهة مسؤولة اجتماعياً تتخذ من المسافر محوراً أساسياً في كل ما تقوم به.
ويؤكد هذا الإنجاز أيضاً على التزام المطار بالتعاون مع مجموعات الدعم وأصحاب الهمم، لضمان إيصال أصواتهم، وأخذها بعين الاعتبار عند تصميم تجربة السفر. ويجسد الاعتماد الجديد الدور الريادي الذي تقوم به مطارات أبوظبي في تعزيز سهولة إمكانية الوصول في قطاع الطيران، بما يضمن تجربة سلسة وشاملة وكريمة لجميع المسافرين طوال مراحل رحلاتهم.
نبذة عن "مطارات أبوظبي"
تقوم "مطارات أبوظبي" بإدارة وتشغيل خمسة مطارات تجارية في الإمارة، وهي مطار زايد الدولي ومطار العين الدولي ومطار البطين للطيران الخاصّ ومطار جزيرة دلما ومطار جزيرة صير بني ياس. وتشرف كذلك على سوق أبوظبي الحرّة والمنطقة الحرّة لمطارات أبوظبي. وتُعدّ "مطارات أبوظبي" بعد استقبالها أكثر من 29 مليون مسافر عبر مطاراتها في عام 2024 بوابة للمسافرين إلى الإمارة من كافة أنحاء العالم، في حين تواصل سعيها الدؤوب لتحقيق رؤيتها المتمثلة في ترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً عالميةً رائدةً للطيران. ويحظى المسافرون عبر مطار زايد الدولي منذ نوفمبر 2023 بتجربة سفر استثنائية عبر المبنى الجديد المجهّز بأحدث المرافق، والذي ساهم في تعزيز القدرة التشغيلية للمطار بشكل ملحوظ. وتطمح "مطارات أبوظبي" من خلال هذا المبنى، الذي يوفّر للمسافرين وشركات الطيران على حدّ سواء مرافق عالمية المقاييس، إلى الارتقاء بمكانة العاصمة لتصبح الوجهة المفضّلة لدى المسافرين حول العالم.
-انتهى-
#بياناتشركات







