وجهات جديدة من العاصمة السعودية "الرياض"؛ ورحلات كراتشي بدأت في فبراير

الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلنت طيران أديل، شركة الطيران السعودية منخفضة التكلفة الأسرع نمواً، عن توسيع عملياتها في باكستان من خلال إطلاق رحلات مجدولة مباشرة من الرياض إلى إسلام آباد وبيشاور وسيالكوت.

انطلقت الرحلات الجديدة من عاصمة المملكة العربية السعودية على مدار ثلاثة أيام، اعتباراً من أواخر شهر  أغسطس. وتم الاحتفال بكل رحلة افتتاحية عند وصولها إلى الوجهات الجديدة، حيث شارك أفراد طاقم الطائرة مع مسؤولي شركة الطيران والمطار في هذه الفعاليات الاحتفالية.

وبالإضافة إلى ذلك، تم الترحيب بالرحلة F3 651 المتجهة إلى إسلام آباد بالتحية المائية، ومن ثم لوّح الطيارون بفخر أعلام البلدين من قمرة القيادة لطائراتهم من طراز إيرباص A320 التي كانت بمثابة جسر جوي جديد يربط بين عاصمتي المملكة العربية السعودية وباكستان.

وفي مطار الملك خالد الدولي بالرياض، شارك السيد روخير فان إنك الرئيس التجاري ومسؤول خدمة العملاء في طيران أديل مع السيد معظّم علي نائب رئيس البعثة في سفارة باكستان لدى المملكة العربية السعودية، إلى جانب مسؤولي شركة الطيران والمطار في مراسم مغادرة الرحلة.

باشرت شركة طيران أديل رحلاتها إلى باكستان منذ فبراير الماضي من خلال رحلات مجدولة من الرياض وجدة إلى كراتشي، وهو ما مثل المحطة الأولى في التوسع إلى جنوب آسيا. وتساهم الإضافات الجديدة إلى شبكة الوجهات في زيادة عدد رحلات طيران أديل بين المملكة العربية السعودية وباكستان من 6 إلى 13 رحلة أسبوعيًا. وتسيّر جميع الرحلات باستخدام طائرات من طراز A320 بتصميم داخلي يتكون من 186 مقعدًا في الدرجة الاقتصادية.

وصرح السيد ستيفن غرينواي، الرئيس التنفيذي لشركة طيران أديل قائلاً: "بدأنا رحلاتنا إلى باكستان منذ ستة أشهر فقط مع تعهد توسيع شبكتنا في السوق ذو طلب مرتفع. من ست رحلات أسبوعيًا، نضيف الآن سبع رحلات أخرى إلى ثلاث وجهات إضافية تمنحنا وصولًا أكبر إلى عملائنا وتوفر المزيد من الخيارات بأسعار منخفضة.”

"وعند استلام المزيد من الطائرات، فلن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن نتمكن من زيادة عدد الرحلات بشكل أكبر لخدمة الجالية الباكستانية الكبيرة التي تعمل وتقيم في المملكة بشكل أفضل. وبالطبع، توفير إمكانية التنقل الجوي المريح للعملاء من باكستان الذين يتطلعون للسفر إلى المملكة للعمل أو الأعمال أو الترفيه أو الحج."

وأضاف السيد فاروق أحمد، رئيس المبيعات في طيران أديل: "بصفتي من باكستان، فإن هذه لحظة فخر كبيرة بالنسبة لي حيث تعمل شركة طيران أديل على تكثيف خيارات السفر من خلال مجموعة الوجهات الجديدة التي تلبي طلبات قاعدة عملاء متنوعة. وأتطلع أنا وفريقي إلى لقاء مقدمي خدمات السفر في باكستان خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتعزيز شبكتنا الموسعة وتعميق شراكاتنا القوية مع قطاع السفر والشركات.”

تسيّر شركة طيران أديل حالياً أسطولاً مكوناً من 40 طائرة من قواعدها في الرياض وجدة والدمام إلى أكثر من 30 وجهة موسمية وعلى مدار العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وجنوب آسيا. وبحلول عام 2030، وتماشياً مع رؤية السعودية 2030، تتوقع شركة طيران أديل مضاعفة شبكة وجهاتها ثلاث مرات لتصل إلى أكثر من 100 وجهة وتضم أكثر من 100 طائرة.

شبكة طيران أديل في باكستان:

إسلام آباد: تقع في شمال البلاد عند سفوح جبال الهيمالايا، وهي عاصمة باكستان ومقر الحكومة وتعتبر من أفضل المدينة الحضرية تخطيطًا في البلاد.

سيالكوت: تقع في إقليم البنجاب في شمال شرق باكستان، وهي واحدة من أكبر المدن الصناعية في البلاد ومقر إنتاج المعدات الرياضية مثل عصي الهوكي ومعدات رياضة الكريكيت للعلامات التجارية العالمية. كما تشتهر المدينة بإنتاج الأدوات الجراحية والمنتجات الجلدية.

بيشاور: عاصمة إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني وأكبر مدنه، تشتهر بتاريخها الغني ومأكولاتها التقليدية وأسواقها الشعبية وحرفها اليدوية.

كراتشي: مدينة ساحلية في باكستان، وتعتبر المركز المالي للبلاد وواحدة من أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في العالم وتقع في الجنوب على ساحل بحر العرب.

نبذة عن طيران أديل

في 23 سبتمبر 2017، الموافق لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، بدأت شركة طيران أديل عملياتها بتسيير رحلتها التاريخية الأولى من جدة إلى الرياض. كانت شركة طيران أديل رائدة ومبتكرة، حيث كانت أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة تُطلق خدماتها عبر قنوات التوزيع الرقمية فقط. باعتبارها شركة الطيران الشقيقة للناقل الوطني الكامل الخدمات “السعودية” - وكلاهما تحت الملكية الشاملة لشركة الخطوط الجوية السعودية (مجموعة السعودية) - تأسست طيران أديل خصيصًا للمستهلك الواعي بالتكلفة والمهتم بالتقنية في سوق يتكون من 80 في المائة من سكانه من السعوديين الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا ولديهم هاتفين محمولين على الأقل.

تهدف شركة طيران أديل إلى تحفيز السفر والسياحة والتجارة من خلال تقديم أسعار يومية معقولة وتوفير قيمة مقابل المال لتلبية احتياجات المسافرين بغرض الترفيه والأغراض الدينية والزيارات العائلية وممارسة الأعمال. وتمثل البساطة الأساس في مقصورة الدرجة الاقتصادية بالكامل في جميع أسطول طائرات طيران أديل ذات الجسم الضيق. مع التحول الجذري الذي تشهده المملكة من خلال سعيها للتنويع الاقتصادي وفقًا لرؤية 2030، فإن الطيران والسياحة من بين العديد من القطاعات المخطط أن تحقق النمو الديناميكي. وتعتبر شركة طيران أديل أسرع شركة طيران نموًا في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، وتشتهر بأدائها المتميز ودقة مواعيدها بما يتجاوز المتوسط العالمي في هذا المجال.

تُسيّر شركة طيران أديل أسطولاً حديثًا من طائرات إيرباص A320 ذات الجسم الضيق، حيث تنطلق من قواعد في الرياض وجدة و من الدمام إلى وجهات مختلفة في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، مع توسع متزايد في شبكة وجهاها الدولية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. نقلت شركة الطيران أكثر من 35 مليون مسافر منذ رحلتها الافتتاحية. في مايو 2024، قدمت شركة طيران أديل أكبر طلب لها على الإطلاق لشراء 51 طائرة - ومنها 12 طائرة من طراز A320neo و39 طائرة أكبر من طراز A321neo - مع جدول تسليم يبدأ في عام 2027. وبالإضافة إلى ذلك، ستبدأ طيران أديل في تسيير رحلات مجدولة طويلة المدى اعتبارًا من عام 2027 مع التشغيل التدريجي لـ 10 طائرات من طراز إيرباص A330neo ذات الجسم العريض التي طلبتها مجموعة السعودية في أبريل 2025.

بحلول عام 2030، تخطط شركة طيران أديل لتشغيل مئات الخطوط الجوية التي ستشهد تضاعف أسطولها وشبكتها ثلاث مرات لتصل إلى أكثر من 100 طائرة ووجهة على التوالي. يجعل هذا التوسع السريع لشركة طيران أديل واحدة من أسرع لشركات الطيران نموًا وجاذبية للعمل بها في البلاد.

-انتهى-

#بياناتشركات