يعود المعرض العالمي للتعليم والتدريب "جتكس"، أحد المعارض الرائدة في مجال التعليم والتوظيف للطلاب، هذا العام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بين 24 و26 فبراير الجاري ليتيح أمام مزودي البرامج التدريبية والمؤسسات التعليمية الفرصة لاستقطاب المزيد من الطلاب. ويهدف هذا المعرض إلى مواكبة الطلب المتزايد على التعليم متعدد الاختصاصات لتعزيز قدرة الطلاب على تحقيق مسيرة مهنية ناجحة ضمن بيئة عمل شديدة التنافسية.

وتشهد دورة هذا العام من معرض "جتكس" توسعاً جديداً لتشمل للمرة الأولى جميع مراحل التعليم المدرسي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، كما يحتضن المعرض تحت سقف واحد 30 مدرسة إقليمية ودولية، بما فيها مدارس من الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا والهند، ليرسي أساساً تعليمياً متيناً للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً. وتتماشى هذه المبادرة مع رسالة "جتكس" الرامية إلى الارتقاء بالمعرض ليتحول إلى منصة شاملة شعارها "التعليم للجميع".

كما يتيح المعرض الالتقاء والتواصل مع مؤسسات التعليم العالي من 27 دولة لتسهيل الالتحاق بالجامعات لأكثر من 20000 طالب إماراتي ووافد. كما توفر نسخة المعرض لهذا العام أيضاً الفرصة أمام المستشارين التعليميين في المدارس لحضور "منتدى مستشاري جتكس"، وهي ورشة عمل للمستشارين التعليميين في المنطقة والتي تلازم كل نسخة من معرض "جتكس".

وستشهد نسخة هذا العام من معرض "جتكس" أول حفل استقبال لشبكات مسؤولي التعليم حيث ستتاح أمام رؤساء الجامعات الفرصة للقاء وتنمية المبادرات التعاونية مع مسؤولي المدارس.

وقال أنسيلم جودينهو مدير عام شركة إنترناشونال كونفرنسيز أند إكزيبشنز المنظمة للمعرض: نحن سعداء بعودة معرض جتكس الذي يتيح اللقاء بين الطلاب في الإمارات وأفضل المؤسسات التعليمية. ولعب في السابق دوراً كبيراً في تسهيل التحاق عشرات الآلاف من الطلاب في جميع أنحاء العالم. ونتوقع أن تشهد نسخة هذا العام الكثير من التفاعل بين الطلاب والمؤسسات التعليمية بالإضافة إلى الإستفادة من مزايا التسجيل الفوري في مكان المعرض، بما يتماشى مع هدفنا المتمثل في جعل التعليم في متناول جميع الطلاب. ويشرفنا أن يحظى المعرض بالاعتراف كواحد من أكثر الفعاليات شمولية للطلاب الذين يبحثون عن البرنامج الأكاديمي أو المهني المناسب".

وبفضل الرعاية والدعم المستمرين لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، نجح معرض "جتكس" منذ إنطلاقته في تمكين الطلاب والشباب في جميع أنحاء المنطقة من اتخاذ القرارات الصائبة بشأن تعليمهم العالي، في الوقت الذي استفادت المؤسسات التعليمية من المعرض للحصول على نسبة مهمة من طلبات التسجيل باستمرار وكفاءة.

#بياناتحكومية 

-انتهى-

للاستفسار يرجى الاتصال بـ:

كوميونيغيت الشرق الأوسط

هاتف: +971 4 4546093

فاكس: +971 4 3612432

ص. ب.: 500270، دبي - الإمارات العربية المتحدة

البريد الإلكتروني: info@communigateme.com

الموقع الإلكتروني: www.communigateme.com

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2022

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.