في إطار حرصها على نشر الممارسات الاجتماعية الداعمة لاستقرار وتماسك الأسرة

تتضمن تعزيز الوعي بسبل بناء الشخصية الإنسانية وآليات تطوير الثقافة الزوجية

الشارقة/ في إطار حرصها على دعم المؤسسات والدوائر الحكومية في إمارة الشارقة وتزويد موظفيها بالمهارات والمعارف اللازمة للحفاظ على كيان الأسرة وتعزيز تماسكها واستقرارها، أعلنت إدارة مراكز التنمية الأسرية إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة عن عزمها تقديم سلسلة من البرامج والمبادرات التوعوية والإرشادية لموظفي الجهات الحكومية ومن ضمنها القيادة العامة لشرطة الشارقة وغرفة تجارة صناعة الشارقة، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، وجمعية الشارقة التعاونية.

حيث ستستهل الإدارة مبادراتها بتنظيم 7 برامج إرشادية لموظفي الغرفة، والتي سيقدمها نخبة من الخبراء والمختصين الاجتماعيين العاملين في الإدارة وستتضمن البرامج تسليط الضوء على عدد من المحاور من أبرزها طرق تمكين وبناء الشخصية الإنسانية، وآليات تطوير الثقافة الزوجية، لبناء أسرة مستقرة، وسبل تعزيز الصلات الاجتماعية القوية والحيوية.

الارتقاء بواقع الأسرة

وأشارت حصة المرزوقي مدير إدارة الموارد البشرية في إدارة مراكز التنمية الأسرية إلى أن تنظيم هذا البرامج يأتي في إطار حرص الإدارة على تحقيق مستهدفات وثيقة "التلاحم الأسري" الرامية إلى الارتقاء بواقع الأسرة في الشارقة من خلال دعم المؤسسات الحكومية وتمكينها من رعاية أفراد المجتمع والحفاظ على كيان الأسرة وترابطها، وإشراك الدوائر الحكومية في المسؤولية المجتمعية من خلال المساهمة في تقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي تضمن للأسرة حياة مستقرة وبيئة محفزة وإيجابية، مشيرة إلى أن "مراكز التنمية الأسرية" أطلقت في عام 2018 مشروع تأهيلي لإعداد مدربين وإكسابهم المهارات والمعارف والاتجاهات اللازمة لتطوير قدراتهم كمدربين مؤهلين بأفضل الخبرات العملية والعلمية، ويأتي تنظيم هذه البرامج استثماراً فاعلاً  للمشروع ولقدرات المدربين على نشر الثقافة الاجتماعية الإيجابية التي تعزز تماسك المجتمع.

من جانبها أكدت علياء البصري رئيسة قسم الاتصال المؤسسي بإدارة مراكز التنمية الأسرية أهمية هذه البرامج التوعوية في تعزيز وعي موظفي الجهات الحكومية على المستوى الأسري والتربوي، حيث ستتضمن البرامج مجموعة من الورش التدريبية والإرشادية الافتراضية التي ستناقش وتسلط الضوء على عدد من الممارسات ذات الصلة بسبل تعزيز منظومة التربية والقيم والثقافة الداعمة للتماسك الأسري.

-انتهى-

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على:

  • شيرين المسلمي

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

+971526998032

shereen@misbar-me.com

  • مصطفى طه

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

+971561705088 

Mustafa@misbar-me.com

  • علي الجندي

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

+971545568608

ali@misbar-me.com

  • محمود سليمان

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

mahmoud.soliman@misbar-me.com

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.