PHOTO
لتسليط الضوء على دور السكك الحديدية في بناء سلاسل إمداد عالمية قادرة على التكيف مع المستجدات
الاتحاد للقطارات تنضم إلى قائمة الشركاء الاستراتيجيين للقمة لمشاركة خبرتها في بناء شبكة نقل وإمداد عالمية المستوى وتعزيز قدرة سلاسل الإمداد العالمية على التكيف مع مختلف الظروف
الشراكة ستسلط الضوء على أهمية شبكات السكك الحديدية كمحرك للنمو الاقتصادي خلال فعاليات القمة العالمية للصناعة والتصنيع والتي ستقام في مركز دبي للمعارض في "إكسبو دبي" في الفترة ما بين 22 و27 نوفمبر
الصناعات الخضراء، والنمو الاقتصادي المستدام، وعملية وضع السياسات، والتغير المناخي ورقمنة القطاع الصناعي من بين أبرز المواضيع التي ستتناولها القمة
دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت اليوم القمة العالمية للصناعة والتصنيع عن توقيعها اتفاقية شراكة مع شركة الاتحاد للقطارات، المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتسليط الضوء على الدور الحيوي لشبكات السكك الحديدية في دعم مسيرة التقدم التي يشهدها القطاع الصناعي، وبناء شبكات سلاسل إمداد مستدامة في دولة الإمارات وحول العالم.
وباعتبارها شريكاً استراتيجياً للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، ستستعرض شركة الاتحاد للقطارات الدور الذي تلعبه شبكات السكة الحديدية في دفع عجلة النمو الاقتصادي ودعم الشركات الصناعية في دولة الإمارات بشكل خاص، ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع، إضافة إلى استعراض خبرتها الريادية في تطوير حلول نقل اقتصادية عبر شبكة قطارات آمنة ومستدامة لربط الإمارات وتقديم خدمات متميزة للقطاعات الاقتصادية والمجتمع، وذلك بما يحقق أهداف مئوية الإمارات 2071 ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.
وستشارك الاتحاد للقطارات في الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع والتي ستقام في مركز دبي للمعارض في إكسبو دبي في الفترة بين 22 و27 نوفمبر الجاري، حيث ستسلط الضوء على أهمية شبكات السكك الحديدية في خفض تكاليف سلاسل الإمداد، وبالتالي تعزيز تنافسية وإنتاجية القطاع الصناعي. وستستفيد القمة من خبرة شركة الاتحاد للقطارات في تطوير حلول رقمية متطورة لحركة الشحن وسفر الركاب والإسهام في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الخارطة العالمية باعتبارها حلقة وصل في مجال النقل والخدمات اللوجستية العالمية.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال عمر السبيعي المدير التنفيذي للشؤون التجارية بالإنابة، في شركة الاتحاد للقطارات: "تلتزم شركة الاتحاد للقطارات بتعزيز جهودها لدفع عجلة النمو الاقتصادي والتطور الصناعي والتنمية الاجتماعية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن توفير حلول نقل آمنة ومستدامة للشركات والأفراد في المنطقة. وفيما نعمل على تطوير الجيل التالي من حلول النقل والخدمات اللوجستية، نسعى باستمرار لإبرام شراكات جديدة مع كافة الجهات التي تهدف إلى تعزيز تنافسية دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويسرنا الانضمام إلى قائمة الشركاء الاستراتيجيين للقمة العالمية للصناعة والتصنيع ودعم مهمتها المتمثلة في دفع عجلة التقدم الصناعي والتطور الاقتصادي في دولة الإمارات والعالم أجمع".
وتعمل شركة الاتحاد للقطارات، التي تأسست في العام 2009، على تطوير مشروع "قطار الاتحاد" والذي يعتبر أحد أكبر مشاريع البنية التحتية على مستوى الدولة والمنطقة، حيث تعمل شركة الاتحاد للقطارات على تشغيل شبكة السكك الحديدية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تربط المراكز الرئيسية للصناعة والإنتاج والمراكز السكانية بنقاط الاستيراد والتصدير في الدولة. وتركز شبكة السكك الحديدية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها على تحسين كفاءة الطاقة ومساعدة الشركات الصناعية الإقليمية على تبني ممارسات أكثر استدامة. إذ حققت الاتحاد للقطارات خلال المرحلة الأولى من مشروع "قطار الاتحاد" سجلاً حافلاً بالإنجازات الاستثنائية، حيث نجحت منذ بدء التشغيل في 2016 وحتى أكتوبر الماضي بنقل أكثر من 39 مليون طن من حُبيبات الكبريت، لتصبح دولة الإمارات المصدر الأول لحبيبات الكبريت، وبمجرد استكمالها ستتمكن شبكة السكك الحديدية الوطنية لدولة الإمارات من نقل 60 مليون طن من البضائع سنوياً.
وعلى الصعيد العالمي، تعد السكك الحديدية من بين أكثر وسائل النقل كفاءة في استخدام الطاقة، سواء لعمليات الشحن أو لنقل الركاب، ولا يمثل ما تستهلكه من طاقة سوى 2% من إجمالي الطلب على الطاقة وفقاً لوكالة الطاقة الدولية. كما ستسهم السكك الحديدية في تقليل الانبعاثات الكربونية التي تنتج عن النقل عبر القطار بنسبة 70 - 80% أقل من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الشاحنات، بما يعادل إزالة مليوني شاحنة من الطرقات سنوياً، وذلك بما ينسجم مع الأولويات البيئية والصناعية والاجتماعية والحكومية.
كما ستسلط الشراكة الضوء على السياسات والمبادرات والبرامج التي أطلقتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات مؤخراً، مثل الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة "مشروع 300 مليار"، ومبادرة "اصنع في الإمارات"، والتي تهدف إلى دعم وتشجيع القطاع الصناعي المحلي. وتعتبر شركة الاتحاد للقطارات من الشركات الرئيسية الداعمة للتصنيع المحلي، الأمر الذي بدى واضحاً من خلال إنشاء مصنعين للعواض الخرسانية، فضلاً عن دعمها لمبادرة "صنع في الإمارات".
وستناقش القمة العالمية للصناعة والتصنيع أحدث التقنيات التي ستساهم في صياغة مستقبل القطاع الصناعي العالمي، وتحديد التوجهات الجديدة التي ستعزز التواصل والتكامل بين البشر والآلات في سياق الثورة الصناعية الرابعة. وستتطرق القمة لمناقشة العديد من القضايا والمواضيع الهامة، بما في ذلك الأهمية المتنامية للبيانات والاتصال كونها من العوامل الرئيسية التي تحدد مستقبل سلاسل التوريد، وبناء مجتمعات رقمية، والحد من الانبعاثات الكربونية في القطاع الصناعي، والحكومات المستقبلية، ومستقبل الطاقة المتجددة، وتوظيف الابتكار في صنع السياسات
ومن جهته، قال بدر العلماء، رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: "تعمل الاتحاد للقطارات على إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. كما أنها في طليعة الشركات العاملة على تطوير حلول تقنية مبتكرة ومستدامة لمساعدة الشركات الصناعية على تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وخفض تكاليف النقل. ومن خلال التعاون معاً، سنعمل على استعراض المزايا والقدرات المتطورة لقطاعي النقل والصناعة في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على المزايا التي تتمتع بها الدولة كمركز لوجستي عالمي."
وستقام الدورة الرابعة من القمة على مدار أسبوع خلال الفترة ما بين 22 - 27 نوفمبر 2021، في مركز دبي معارض في إكسبو دبي، بمشاركة أكثر من 125 متحدثًا من قادة الصناعة والتكنولوجيا من القطاعين العام والخاص. وتخصص القمة يومها الثالث 24 نوفمبر، لعقد كل من مؤتمر الازدهار العالمي ومؤتمر السلاسل الخضراء واليوم الأسترالي، كما سيشهد أسبوع القمة عقد مجموعة من النشاطات والفعاليات التي تقام بالتعاون مع كل من المملكة المتحدة وإيطاليا، بالإضافة إلى معرض للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والذي يهدف لاستعراض أحدث الابتكارات والمنتجات في القطاعين الصناعي والتكنولوجي والقدرات الصناعية لدولة الإمارات.
ويمكن للراغبين بالمشاركة في الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع تسجيل اهتمامهم على الموقع الإلكتروني للقمة: https://gmisummit.com/.
وللاطلاع على برنامج القمة، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني للقمة https://gmisummit.com/.
#بياناتحكومية
-انتهى-
حول القمة العالمية للصناعة والتصنيع:
تأسست القمة العالمية للصناعة والتصنيع في العام 2015 لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية، وشركات التقنية، والمستثمرين لتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي وتمكينه من لعب دوره في بناء الازدهار الاقتصادي العالمي. وتوفر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، للقطاع الصناعي فرصة المساهمة في تحقيق الخير العالمي. وتوفر القمة العالمية للصناعة والتصنيع، باعتبارها أول مبادرة عالمية متعددة القطاعات، منصة للقادة للمشاركة في صياغة مستقبل قطاع الصناعة العالمي وتسليط الضوء على الحاجة إلى الاستثمار في بناء القدرات وتعزيز الابتكار وتنمية المهارات على نطاق عالمي..
ونظمت النسختان الأولى والثانية من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في كل من إمارة أبوظبي، في مارس 2017، ومدينة ايكاتيرنبيرغ الروسية في يوليو 2019، وجمعت كل منهما أكثر من 3000 من قادة الحكومات والشركات والمجتمع المدني من أكثر من 40 دولة.
وعقدت الدورة الثالثة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020 عبر الانترنت تحت عنوان "العولمة المحلية: نحو سلاسل قيمة عالمية أكثر استدامة وشمولية"، وتضمنت سلسلة من الحوارات الافتراضية التي انطلقت في يونيو 2020، فيما عقد مؤتمر القمة الافتراضي في شهر سبتمبر 2020. وشهدت الدورة الثالثة من القمة حضور أكثر من 10,000 شخص وحوالي 100 متحدث من كبار الخبراء في القطاع الصناعي.
يمكنكم متابعة أخبار القمة العالمية للصناعة والتصنيع أولًا بأول من خلال الموقع الإلكتروني https://gmisummit.com، أو عبر صفحات القمة على مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر: GMISummit@، وانستقرام: @gmisummit، وفايسبوك: @GMISummit، ولينكدإن: GMIS - Global Manufacturing & Industrialisation Summit
نبذة عن الاتحاد للقطارات:
تم تأسيس شركة الاتحاد للقطارات في يونيو من عام 2009 عملاً بالمرسوم الاتحادي رقم 2، لتعمل على تطوير وتشغيل شبكة السكك الحديدية لنقل الركاب والبضائع لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيتم إنشاء شبكة سكك حديدية لربط أهم المراكز السكنية والصناعية في الدولة، والتي ستشكل جزءاً مهماً من شبكة السكك الحديدية المخطط إنشاؤها للربط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقد تم الانتهاء بنجاح من المرحلة الأولى التي تم تشغيلها وتسليمها وفقاً للميزانية والوقت المحددين، وتقدر بمسافة 264 كم وهي مخصصة لنقل حبيبات الكبريت من مصادره في شاه وحبشان إلى نقطة التصدير في الرويس.
وتربط المرحلة الثانية دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة العربية السعودية عبر الغويفات، كما تربط إمارات الدولة بعضها ببعض، وتربط مدينة خليفة الصناعية (كيزاد)، وموانئ خليفة وجبل علي والفجيرة على الساحل الشرقي للدولة.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:
قسم الاتصالات المؤسسية/ الاتحاد للقطارات
هاتف: +971 2 4999712
البريد إلكتروني: Communications@etihadrail.ae
الموقع الإلكتروني: www.etihadrail.ae
أو
مجموعة فور كوميونيكيشنز
مي عبيد
7568 534 52(0) 971+
EtihadRail@fourcommunications.com
تابعوا صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.








