دبي: أعلن "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن توقيع شراكة استراتيجية لتنمية المهارات مع مركز الشرق الأوسط التابع لجامعة مانشستر، وذلك بهدف تمكين موظفيه من مواصلة الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم وتلبية متطلبات القطاع المصرفي في المستقبل.

وتتيح الاتفاقية لموظفي "الإمارات الإسلامي" فرصة الاستفادة من مزايا التعلم والتطوير الشاملة التي توفرها الجامعة، ويشمل ذلك حسومات على تكاليف الالتحاق ببرنامج مانشستر العالمي لماجستير إدارة الأعمال بنظام الدوام الجزئي، وبرامج ماجستير إدارة الأعمال وغيرها من برامج الماجستير بالدوام الجزئي أيضاً، إضافة إلى دورات الإدارة التنفيذية والدورات الاحترافية التي تقدمها نخبة من الأساتذة المرموقين على مستوى العالم.

ويوفر برنامج ماجستير إدارة الأعمال العالمي بنظام الدوام الجزئي الذي تقدمه الجامعة منهجية قائمة على الممارسة العملية وتركز على المشاكل الواقعية التي تواجه قطاعات الأعمال، مما سيتيح للطلاب تسخير القدرات التي اكتسبوها حديثاً بأسلوب سريع ومباشر. وعبر التحاقهم بالبرنامج إلى جانب الطلاب من مختلف أنحاء العالم، يحظى موظفو "الإمارات الإسلامي" بفرصة الاطلاع على أبرز التوجهات والمستجدات في قطاعات الأعمال العالمية.

وعلاوة على ذلك، ستوفر الجامعة لمصرف "الإمارات الإسلامي" وصولاً شاملاً إلى قائمة كفاءاتها العالمية التي تشمل أكثر من 60 ألف خريج طموح من كلية أليانس مانشستر للأعمال في الجامعة وتضم مدراء تنفيذيين من 169 دولة، إضافة إلى المساعدة في تحديد المرشحين الأنسب من أصحاب الكفاءات لتلبية متطلبات قسم الموارد البشرية في المصرف.

وفي هذا السياق، قال مروان المهيري رئيس قسم الموارد البشرية في "الإمارات الإسلامي": "تأتي الكوادر البشرية على رأس قائمة الأصول التي يتمتع بها ’الإمارات الإسلامي‘، ويسعدنا اليوم الإعلان عن هذه الشراكة مع جامعة مانشستر لدعم موظفينا في مسيرة تطورهم المتواصل عبر تمكينهم من الوصول إلى البرامج العالمية التي توفرها الجامعة، لا سيّما  أن القطاع المصرفي يعد ركناً أساسياً من أركان اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد قطاعات الأعمال الأكثر حيوية في الدولة. وباعتبارنا مؤسسة مصرفية إسلامية رائدة في الدولة، نثمن توقيع مذكرة التفاهم ونرى فيها قاعدة انطلاق متميزة لشراكة طويلة وقيمة تؤكد على التزامنا الراسخ بتنمية المهارات في القطاع المصرفي بالمنطقة".

من جانبها، قالت رندة بسيسو، مدير مركز الشرق الأوسط التابع لجامعة مانشستر: "يسرنا توقيع هذه الاتفاقية مع  بنك ’الإمارات الإسلامي‘، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف المساهمة في تنمية مهارات وقدرات فريق عمله  المتنامي. وسنعمل من خلال هذه الشراكة على تمكين موظفي المصرف أصحاب الكفاءة من اكتساب مهارات ترتقي بقدراتهم على قيادة مستقبل القطاع المالي الذي يشهد منافسة متزايدة. وإلى جانب ذلك سيحظى موظفو ’الإمارات الإسلامي‘ بفرصة التواصل مع أبرز الأكاديميين العالميين وخبراء القطاع، ونحن على ثقة بأن هذه الاتفاقية ستعود بتأثير ملموس عبر تمكين الموظفين من المشاركة في تجارب تعليمية غنية ومتخصصة بالقطاع".

#بياناتحكومية

- انتهى -

 

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2022

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.