• تبلغ قيمة الجائزة 100 ألف دولار أمريكي
  • الدورة الخامسة من الجائزة تكرّم الإنجازات المذهلة لصنّاع التغيير الشباب من جميع أنحاء العالم
  • من المتوقع أن يتم الإعلان عن الفائز خلال الشهر المقبل

دبي، الإمارات العربية المتحدة: وقع الاختيار على الطالبة داليا زيدان من طلاب مدرسة المواكب القرهود بإمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن قائمة تضم أفضل 10 مرشحين للفوز بجائزة الطالب العالمية من تشيغ. أورغ 2025، وهي جائزة سنوية تبلغ قيمتها 100 ألف دولار أمريكي يفوز بها طالب استثنائي نجح بإحداث تأثير إيجابي ملموس على عملية التعلّم وأقرانه والمجتمع بأكمله. وتنافس على الدخول إلى هذه القائمة 11 ألف مرشح من 148 دولة حول العالم.

وانطلقت جائزة الطالب العالمية من تشيغ. أورغ عام 2021 بالتعاون بين منظمة تشيغ. أورغ ومؤسسة فاركي، وهي تنسجم مع جائزة المعلم العالمية التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي. وتهدف هذه الجائزة السنوية إلى ابتكار منصة جديدة وفعالة تسلط الضوء على الطلاب الموهوبين ممن يساهمون برسم ملامح المجتمعات والعالم من خلال الابتكار والريادة والخدمة المتميزة. وتتيح الجائزة لجميع الطلاب ممن لا تقل أعمارهم عن 16 عاماً والمسجلين في مؤسسة أكاديمية أو برنامج تدريبي أو مهني أو دورات عبر الإنترنت والطلاب بدوام جزئي المشاركة والفوز بالجائزة. 

وتعد الطالبة داليا زيدان التي تنحدر من أصول فلسطينية من طلاب الجيل الأول في المدرسة الثانوية، وتمتلك شغفاً واضحاً بالهندسة الكهربائية، وتمتلك مواهب كبيرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ونجحت داليا بتطوير تطبيق رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي يدعم الصحة النفسية لطلاب الجيل الأول، وتنافست مع أكثر من 300 مشارك لتتمكن من الفوز بجائزة إمباور هاكس. وتعتبر داليا المديرة التنفيذية للمجلة الدولية لعلوم الشباب، التي يتابعها أكثر من 72 ألف قارئ حول العالم بفضل محتواها العلمي السلس وعملياتها الرائدة في أكثر من 12 دولة.

وأسست داليا منصة AMTech، وهو أول نادي تقني في مدرستها، وابتكرت موارد مخصصة لاختبارات AP/SAT وأدلة برمجية ومنصة خاصة لدعم الطلاب المحتاجين. وفاز النادي التقني بجوائز تجاوزت 9 آلاف دولار أمريكي في مسابقات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتعاون مع الحكومة الإماراتية لاستضافة أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز تفاعل المعلمين والأطفال في التعليم التقني.

وألفت داليا أيضاً كتاب "اصطياد اللانهاية"، الذي يعرّف الأطفال الصغار على الرياضيات، وقد أشادت به منظمة رايز آند رن ذا فيوتشر، وأضافته إلى قائمة المرشحين النهائيين في مجال الابتكار العالمي.

وستعمل داليا، في حال فوزها بالجائزة، على تمويل مجموعات التكنولوجيا للطلاب، وإدارة مسابقات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على مستوى العالم، والسعي لتعزيز مستويات الشمولية في هذا المجال.

وبهذا الصدد، قال ناثان شولتز، الرئيس والمدير التنفيذي لدى تشيغ. أورغ: "أتوجه بأحر التهاني إلى الطالبة داليا على اختيارها بين المرشحين العشرة النهائيين للفوز بالجائزة. إننا نثمّن جهودها وأفكارها المبدعة، التي نحن بأمسّ الحاجة لها حالياً. تمتلك داليا قدرة كبيرة على حل المشكلات والارتقاء بالمجتمعات، وتسليط الضوء على ما يمكن تحقيقه عندما تجتمع الإرادة والشغف. ونثق في تشيغ. أورغ بأهمية الدور الذي يلعبه الطلاب في تغيير المجتمعات والعالم، وتتمحور هذه الجائزة حول دعم الطلاب الشباب وتسليط الضوء على أفكارهم وقدراتهم القيادية المذهلة".

ومن جانبه، قال صني فاركي، مؤسس مؤسسة فاركي: "أهنئ الطالبة داليا على اختيارها بين المرشحين العشرة النهائيين للفوز بجائزة الطالب العالمية. إن قصة نجاحها دليلٌ جديدٌ على الدور المحوري للتعليم في إيجاد الحلول الناجحة لأبرز التحديات على مر التاريخ، بدءاً من تحقيق المساواة ووصولاً إلى التغير المناخي والأمراض المستعصية. ولاشكّ أننا قادرون على إرساء مستقبل قائم على مبادئ العزيمة والتعاون وتوفير الفرص، من خلال الاستثمار في التعليم والتقنيات المتقدمة والكفاءات البشرية".

وسيتم اختيار الفائز بالجائزة من قِبل أكاديمية جائزة الطالب العالمية، وهي لجنة تضم مجموعة من أبرز المعلمين والمستثمرين والمسؤولين رفيعي المستوى. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن اسم الفائز في الشهر القادم.

وفتحت اللجنة المنظمة الباب أمام تقديم الطلبات والترشيحات للمشاركة في دورة هذا العام من جائزة الطالب العالمية في الـ 19 من فبراير الماضي، واستمر التقديم لغاية يوم 27 أبريل الماضي. ويتم تقييم الطلاب المشاركين بناءً على إنجازاتهم الأكاديمية، ومدى تأثيرهم على زملائهم، وقدرتهم على ترك بصمة إيجابية في مجتمعاتهم وخارجها، ونجاحهم في تجاوز العقبات على طريق النجاح، إلى جانب ما يتحلون به من قيم الإبداع والابتكار، ودورهم كمواطنين عالميين.

وشهدت دورة العام الماضي فوز الطالبة ذات 18 عاماً أنجيلا إيلينا أولازاران لوريانو، التي أسهمت في إنشاء أداة إكستليلتون (Ixtlilton)، وهي مساعد طبي افتراضي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكنه تشخيص 21 مرضاً بناء على سلسلة من الأسئلة. وقد صُممت هذه الأداة بالتعاون مع أطباء محليين أثناء أزمة كوفيد-19، وساعدت على تحديد الحاجة إلى الرعاية الطبية بالنسبة للأفراد الذين يعيشون في مناطق نائية أو بعيدة عن المراكز الطبية. 

لمتابعة أخبار الجائزة، يرجى متابعة الحساب cheggdotorg@.