PHOTO
العين : برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تنطلق غداً الأربعاء في أدنيك - العين فعاليات النسخة الثانية من "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026". ويأتي هذا الحدث الضخم الذي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة كمنصة استراتيجية متكاملة تهدف إلى ترسيخ قطاع زراعي وطني مرن، بما يتماشى مع مستهدفات الأمن الغذائي الوطني المستدام.
ويمثل الحدث أحد أبرز الجهود لدعم المزارعين المواطنين عبر إتاحة آفاق جديدة لتسويق منتجاتهم ومحاصيلهم لتكون الخيار الأول للمستهلكين في مختلف أسواق الدولة، وربطهم مباشرة بكبرى شركات الصناعات الغذائية والمستثمرين والمبتكرين. وسيكون الجمهور على موعد للاطلاع على مجموعة واسعة من المنتجات الأساسية والمحاصيل الطازجة في سوق المزارعين، الذي يبرز جودة وتنافسية الإنتاج المحلي وقدرته على تلبية احتياجات المجتمع بأعلى المعايير العالمية. كما سيحظى الزوار بتجربة خاصة في أركان متخصصة داخل سوق المزارعين، تشمل منتجات المزارعات الإماراتيات، والأطفال المزارعين، والنحالين، وتجار التمور، بالإضافة إلى خيمة أصحاب الحلال التي تعرض أفضل أنواع الثروة الحيوانية الحية والثروة السمكية، بجانب منطقة مخصصة للمزادات.
وصرحت هاجر بخيت الكتبي، مديرة إدارة الاتصال الحكومي بوزارة التغير المناخي والبيئة، قائلة: "يعد المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي في جوهره رسالة وطنية ودعوة مفتوحة لكافة أفراد المجتمع لاستحضار إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، 'طيب الله ثراه'، الذي غرس فينا حب الأرض وعلمنا أن الزراعة هي قصة بقائنا وعنوان نهضتنا. إننا نسعى من خلال هذا الحدث إلى تعزيز الوعي الزراعي المجتمعي وإعادة بناء الجسور بين أجيالنا الناشئة ومهنة الأجداد، بما يضمن تحويل الزراعة من مجرد قطاع إنتاجي إلى ثقافة وطنية وسلوك مستدام يشارك الجميع في نموه وتطويره."
وأضافت الكتبي: "ندعو الأسر والشباب والطلبة وكافة أفراد المجتمع لزيارة أدنيك العين ومشاركتنا هذه التجربة الملهمة، فهي فرصة ذهبية للاطلاع عن قرب على حجم التطور والابتكار الذي يشهده قطاعنا الزراعي، والتعرف على قصص نجاح مزارعينا الأبطال. إن حضوركم وتفاعلكم هو الدعم الحقيقي الذي يساهم في ترجمة رؤية قيادتنا الرشيدة بجعل المنتج الإماراتي الخيار الأول والمفضل دائماً، وترسيخ مكانة الزراعة كركيزة أساسية في مسيرتنا نحو مستقبل أكثر أمناً واستدامة."
تجربة ثرية من خلال أربعة مسارات استراتيجية
تتوزع تجربة الزوار في المعرض على أربعة مسارات استراتيجية صُممت بعناية، حيث يركز "مسار المزارعين" على دعم المنتجين المحليين وربطهم بكبرى شركات الصناعات الغذائية لفتح آفاق تسويقية وتنافسية جديدة، بينما يستهدف "المسار المجتمعي" العائلات والأسر عبر ورش عمل تفاعلية في ركن المجتمع لتعزيز قيم الاستدامة والزراعة المنزلية، كما سيحظى الأطفال والشباب باهتمام خاص عبر أنشطة متخصصة تغرس شغف الأرض في نفوس الأجيال الناشئة، لضمان استمرارية هذا الإرث وتطويره بأدوات العصر. كما يبرز "المسار التعليمي" دور البحث العلمي والابتكار في تطوير حلول عملية للأمن الغذائي من خلال مشاركة واسعة لطلبة المدارس والجامعات، في حين يمهد "مسار الأعمال ورواد الأعمال الشباب" الطريق أمام أصحاب الشركات الناشئة والأفكار الإبداعية للاستثمار في مستقبل الزراعة وتحويلها إلى قطاع اقتصادي حيوي ومستدام، مما يجعل من المعرض وجهة متكاملة تلبي تطلعات جميع فئات المجتمع من المتخصصين والهواة والأجيال الناشئة على حدٍ سواء.
وعلى الصعيد المعرفي، يشهد الحدث مؤتمراً رفيع المستوى يجمع نخبة من الخبراء والمتحدثين لمناقشة مستقبل القطاع عبر جلسات حوارية ثرية. وتتوزع أجندة المناقشات اليومية على عناوين استراتيجية. يبدأ المؤتمر في اليوم الأول بمناقشة "دور البيانات والذكاء الاصطناعي في قطاع الزراعة"، وينتقل في اليوم الثاني لتسليط الضوء على "مستقبل الصناعات الغذائية"، ثم يخصص اليوم الثالث للاحتفاء "بمساهمات الأسرة والمرأة المزارعة"، ليختتم فعاليات اليوم الرابع بمنتدى جامعة الإمارات حول "الاستدامة الزراعية وسلامة الغذاء"، مما يجعل من زيارة المعرض فرصة لا تفوت للاطلاع على مستقبل الأمن الغذائي الوطني والاستمتاع بتجربة عائلية ومعرفية متكاملة في قلب مدينة العين.
إن "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي" في العين هو أكثر من مجرد معرض، إنه رحلة ملهمة لكل أفراد المجتمع للاطلاع على مستقبل غذائنا والمساهمة في بناء قطاع يضمن لنا الأمان والاستدامة.
وتدعو وزارة التغير المناخي والبيئة كافة المهتمين من أفراد المجتمع والإعلام والشركاء إلى التسجيل والمشاركة في هذا الحدث الوطني الرائد من خلال الرابط التالي: https://emiratesagriculture.ae/visitor-registration
كما يمكن الوصول لأجندة وفعاليات وورش العمل خلال الحدث من خلال الرابط التالي: https://emiratesagriculture.ae/conference
نبذة عن المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي
المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي حدث سنوي تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة، ويعد منصة استراتيجية وطنية رائدة تهدف إلى تقديم كل سبل الدعم للمزارعين المواطنين والمزارع المحلية لتعزيز دورهم في منظومة الأمن الغذائي المستدام ودفع عجلة الابتكار في القطاع الزراعي بدولة الإمارات. يأتي الحدث تماشياً مع رؤية الدولة لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للزراعة المستدامة والذكية.
يُعد الحدث محفلاً يدعم التحول نحو نظم غذائية مستدامة، ويعزز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لضمان مستقبل غذائي آمن للأجيال القادمة. يجمع المؤتمر والمعرض نخبة من الخبراء وصناع القرار والمزارعين والمستثمرين من الإمارات والعالم لتبادل الخبرات والرؤى حول سبل نشر حلول مجالات الزراعة الذكية، والتقنيات الحديثة والمبتكرة، ودعم الاستدامة البيئية، وسبل مواجهة التحديات الزراعية على الصعيدين المحلي والإقليمي والعالم. ويتيح المعرض الفرصة لمنتجي الغذاء والمزارعين المواطنين وأصحاب المزارع المحلية لعرض منتجاتهم والترويج لها في جميع أسواق الإمارات.
من خلال معرض متكامل، وورش عمل وجلسات حوارية، يُبرز الحدث أحدث الابتكارات في الزراعة العمودية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة الموارد المائية، إلى جانب تعزيز مشاركة الشباب ورواد الأعمال والطلبة والأكاديميين في بناء قطاع زراعي مرن ومستدام.
لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال أي استفسارات حول "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي" على عنوان البريد الالكتروني: EmiratesAgriculture@moccae.gov.ae
نبذة عن وزارة التغير المناخي والبيئة
أولت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها أهمية خاصة بملف الزراعة والأمن الغذائي كأحد أهم المكونات البيئية والتنموية، وأنشأت عام 1972 "وزارة الزراعة والمياه والثروة السمكية"، بهدف وضع السياسة الخاصة بالثروات الزراعية والحيوانية والسمكية وحمايتها وتعزيز الأمن الغذائي الوطني لدولة الإمارات. منذ فبراير 2006، انتقلت مهام الوزارة إلى "وزارة البيئة والمياه" التي حلت محلها وتولت جميع اختصاصاتها، إضافة إلى مهمة الحفاظ على كافة مكونات البيئة والطبيعة في الدولة وتنميتها. تم اعتماد مسمى "وزارة التغير المناخي والبيئة" في فبراير 2016 خلال تشكيل وزاري بعد إضافة ملف التغير المناخي لمسؤوليات الوزارة السابقة.
وتقود وزارة التغير المناخي والبيئة حالياً جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها وخفض الانبعاثات وإحداث تحول في القطاعات الرئيسية بالتعاون مع الجهات المعنية من أجل تحقيق الحياد المناخي للإمارات بحلول 2050، مع العمل على إيفاء الإمارات بالتزاماتها المناخية والبيئية العالمية، وإقامة الشراكات وبرامج التعاون الدولية للمساهمة في تعزيز العمل المناخي والبيئي العالمي.
تعمل الوزارة على تحقيق أهداف "الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي" لتصبح الدولة الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول 2051، عبر تمكين الزراعة الحديثة ودعم المزارعين وتعزيز الاستفادة من الثروة الحيوانية والسمكية لزيادة الإنتاج المحلي من الغذاء، وإحداث تحول في نظم الغذاء نحو نظم مستدامة وذكية مناخياً. وتترجم الوزارة جهودها في تحقيق الاستدامة المناخية والبيئية في الإمارات عبر سياسات وقوانين مبتكرة تشجع على تطبيق التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات ذات العلاقة.
وتبذل الوزارة جهوداً متسارعة في مجال حماية الكائنات الحية وصون الطبيعة عبر "الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031"، مع التوسع في مشاريع الحد من تدهور الأراضي من خلال تنفيذ "الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر 2030". ذلك بجانب عمل الوزارة على تعزيز الأمن البيولوجي، وتمكين الاقتصاد الدائري، وخلق المزيد من المجتمعات المستدامة في الإمارات، وتشجيع مجتمعات الأعمال والقطاع الخاص وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على المشاركة في تحقيق رؤية الإمارات نحو مستقبل مستدام للجميع.
لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال أي استفسارات على عنوان البريد الالكتروني التالي: Media@moccae.gov.ae
-انتهى-
#بياناتحكومية








