دبي، الإمارات العربية المتحدة: أطلق "فستيفال بلازا" مبادرة مجتمعية ذات طابع إنساني مميز، تحتفي بروح الوحدة والتآخي والقيم الإماراتية الراسخة في دولة الإمارات، وذلك من خلال تدشين لوحة جدارية جديدة بعنوان "البيت بيتكم"، بالتعاون مع الفنانتين الإماراتيتين فاطمة الكعبي وعائشة الكعبي.

وتم إطلاق هذه المبادرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بهدف ترسيخ قيم التقارب والتلاحم بين أفراد المجتمع. وانطلاقاً من مكانة "فستيفال بلازا" كوجهة ترتبط بشكل وثيق بزوارها، تم التركيز على إعداد مبادرة تحمل بُعداً إنسانياً، تجمع الناس من خلال الفن والثقافة والهوية المشتركة.

وتستمد اللوحة الجدارية "البيت بيتكم" إلهامها من عبارة إماراتية أصيلة تعبّر عن معاني الكرم والانتماء. وفي قلب التصميم، يظهر باب رمزي يطل على فناء تقليدي، تتجلى فيه ملامح من الحياة الإماراتية، بما في ذلك الموسيقى، وفن الحناء، وإعداد القهوة، وحرفة التلي المتوارثة عبر الأجيال. كما ترتفع أعلام دولة الإمارات في أعلى اللوحة، في تجسيد لمعاني الفخر والقوة والاعتزاز بالانتماء للوطن.

واستلهاماً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في رفع علم دولة الإمارات على المنازل في الدولة؛ تجسد اللوحة هذه المعاني بأسلوب يجمع بين الطابع التراثي والتعبير الإبداعي المعاصر. ويستوحي العمل عناصره من الأبواب المعدنية التقليدية التي كانت تتزين بالرموز الوطنية، حيث يمزج بين أسلوب بصري حديث ونابض بالحياة، ودلالات ثقافية عريقة، ليقدّم سرداً يحتفي بالهوية والذاكرة والانتماء.

بهذه المناسبة قال هيثم حجار، مدير إدارة الأصول في الفطيم العقارية: "لطالما كان فستيفال بلازا أكثر من مجرد وجهة للتسوق، إذ يشكّل مساحة تجمع الناس وتقرّب بينهم من خلال تجارب مشتركة. وتأتي هذه المبادرة تأكيداً على التزامنا بتعزيز التقارب بين أفراد المجتمع وإبراز القيم النبيلة التي تميّز دولة الإمارات. ومن خلال "البيت بيتكم"، أردنا تقديم عمل يلامس مشاعر الزوار ويعكس أجواء الدفء والانتماء والفخر في المجتمع، بالتزامن مع كونه احتفالية حقيقية بالثقافة والقيم التي تجمعنا".

وفي تعليقها على المشروع، قالت فاطمة الكعبي: "بالنسبة لي، تمثل هذه المبادرة مصدر فخر كبير، إذ تتيح لنا الاحتفاء بتاريخنا وتراثنا مع أفراد المجتمع والعائلات التي تعتبر دولة الإمارات وطناً لها. وكفنانين، فإن هدفنا هو أن نترك بصمة تعبّر عن الهوية والذاكرة، وأن نحتفي بعلم يجسد أبهى معاني الوطنية والانتماء والتلاحم". 

وأضافت عائشة الكعبي: "إن المشاركة في هذا العمل تمنحني شعوراً بالمساهمة في عمل يبقى أثره حاضراً مع مرور الوقت. فالأمر لا يقتصر على تقديم تشكيل بصري، بل يتعلق بالحفاظ على مساحة تحتضن الذاكرة والثقافة والقصص اليومية للأشخاص الذين يعتبرون الإمارات وطناً لهم".

ويواصل "فستيفال بلازا" ترسيخ مكانته كوجهة اجتماعية متميزة، من خلال توظيف الإبداع والتعبير الثقافي بأسلوب يعزز التواصل بين الأفراد ويترك أثراً ملموساً. ويمكن للزوار مشاهدة اللوحة الجدارية حالياً بالقرب من "بيرجن كافيار" في الطابق الأول من "فستيفال بلازا".

-انتهى-

#بياناتشركات