الأيام البحرية الفرنسية بمعرض إكسبو 2020 دبي

الإمارات العربية المتحدة- ستتوجه خمس عشرة شركة ومؤسسة من القطاع البحري الفرنسي إلى دبي وأبو ظبي في مهمة مدتها ثلاثة أيام من 20 إلى 23 مارس 2022، من أجل استكشاف التحديات والفرص في سوق بحري سريع النمو ومقابلة أصحاب المصلحة المحليين في القطاع والشركاء التجاريين والصناعيين المحتملين مثل السلطات العامة وبناة السفن وشركات الإصلاح والصيانة، وذلك من خلال عقد اجتماعات مع المجموعات المستهدفة وجلسات تواصل وجلسات ترويجية وزيارات ميدانية. ونظرا لما يكتسيه معرض إكسبو 2020 دبي من أهمية، فإن هذه المهمة ستحظى باهتمام بالغ، حيث تقام في إطار البرنامج النصف شهري لجناح فرنسا المخصص للمحيطات تحت عنوان "بحر من الحلول " في الفترة من 18 إلى 31 مارس 2022.  

توفر الصناعة البحرية الديناميكية للغاية في المنطقة ثروة من الفرص للقطاع البحري الفرنسي: البنية التحتية للموانئ أو مشاريع التوسع، تشغيل السفن الجديدة، صيانة وبناء الأحواض الجافة وفقا لمعايير السلامة البحرية الدولية، وحماية البيئة البحرية. فقد أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أنها ستقوم بتوسيع شبكة النقل البحري بنسبة 188٪ وزيادة عدد خطوط الركاب بنسبة 400٪ بحلول عام 2030. كما تم الإعلان عن العديد من المشاريع الجارية والقادمة والمشاريع الضخمة قبالة الساحل الإماراتي في قطاع النفط والغاز البحري.

فعلى مدار الأيام الثلاثة، ستحظى الشركات الفرنسية بفرصة لقاء أبرز الجهات الفاعلة المحلية مثل موانئ دبي العالمية، مدينة دبي الملاحية، الأحواض الجافة العالمية، موانئ أبوظبي / مدينة خليفة الصناعية، شركة أبوظبي لبناء السفن، وشركة جراندويلد لبناء السفن، شركة بوسيدون لصناعة اليخوت، وشركة أدنوك للإمداد والخدمات.

هذا، وسوف يلبي هذا القطاع الفرنسي، الذي يتمتع بسمعة مرموقة لخبرته وقدراته الابتكارية، بفضل خبراء أكفاء؛ ومتخصصين في البيانات وحلول إنترنت الأشياء والروبوتات والأتمتة المطبقة في قطاع الصناعة البحرية، سوف يلبي بلا شك الحاجة إلى حلول مبتكرة في القطاعات الناشئة مثل التحول البيئي والطاقة والرقمنة (الأمن السيبراني)، والسفن الخضراء، والسفن الذكية، والتجارة الذكية، والموانئ الذكية (الخدمات اللوجستية، الأمن والسلامة) المعمول بها في مجال الأنشطة البحرية وأنشطة الموانئ.

وسيقدم الوفد الفرنسي منصة رقمية للتدقيق 4.0 تغطي جميع المجالات من الصيانة التصحيحية إلى الصيانة الوقائية للهياكل تحت الماء ومحطات الموانئ في الوقت الفعلي؛ محركات توربينات الرياح المبتكرة لقطاعي اليخوت والنقل البحري التي تقلل من استهلاك الوقود لسفن الشحن بنسبة تصل إلى 45٪ ؛ نظام رؤية صناعي قائم على الذكاء الاصطناعي لتحديد العقبات العائمة في البحر ليلا ونهارا ؛ منصة ذكاء اصطناعي لإدارة وتوقع تدفقات الحاويات لتخفيف الازدحام المروري في الموانئ من أجل الموانئ المستدامة؛ حلول بصرية متقدمة مصممة خصيصا للاستخدام في الحالات القصوى المتعلقة بالدفاع والأمن الداخلي والصناعة والطاقة؛ تقنية كهروكيميائية مبتكرة صديقة للبيئة حاصلة على براءة اختراع تعمل على تكوين صخور اصطناعية لحماية الهياكل البحرية ومنع تآكل السواحل ؛ شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا متخصصة في الملاحة المستقلة وشركة أوروبية ذات ثقل متخصصة في  الضوئيات والتقنيات الكمومية للتطبيقات المدنية والعسكرية ؛  حلول مصممة خصيصا للصناعة البحرية تهدف إلى تقليل ورصد انبعاثات أكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة وتأثيرها على النظم الإيكولوجية البحرية ، إدارة نفايات أجهزة التنظيف الرطبة/ الجافة وBWTS؛ الحلول البديلة للمرساة لحماية البيئة في المناطق الحساسة ؛ شركة  استشارات وخدمات في الاقتصاد البحري والساحلي وقطاع الأنظمة الآلية (مختبر الأتمتة وتحليل النظم في المركز الوطني للبحث العلمي) ؛ تقنية جديدة حاصلة على براءة اختراع تستخدم حلا فريدا للقضاء على التلوث العائم بما في ذلك الهيدروكربونات والبلاستيك والمواد العضوية ؛ وأخيرا، جهة خبيرة معترف بها دوليا متخصصة في النظم الإنشائية وهندسة التربة، والتي تتخذ من المنطقة مقرا لها.

الفرص التي حازت عليها الشركات الفرنسية في المنطقة

قطاع النقل

مشاركة فرع متخصص في مجال الابتكار تابع للشركة الوطنية للسكك الحديدية في مشروع فيرجن هايبرلوب وان الرائد (كبسولات التنقل بين المدن بسرعات تزيد عن 1000 كم / ساعة)؛ الذي تمثل موانئ دبي العالمية المساهم الرئيسي فيه بـ 59٪ من الأسهم. وقد تمثل دور فرع الابتكار للشركة الوطنية للسكك الحديدية بتعبئة الموارد الهندسية والمساعدة في التحقق من صحة التصميم والمواصفات وجوانب السلامة للكبسولة.

تحتل شركة بولور لوجيستكس موقعا استراتيجيا في المنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا) حيث تنفذ العمليات والمبيعات والتوزيع وخدمات رعاية العملاء. كما أنشأت بولور للخدمات اللوجستية مقرات في المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) لتلبية متطلبات نشاطها المتزايد عبر ميناء جبل علي و مطار آل مكتوم الدولي. في مارس 2019، افتتحت بولور لوجستيكس فرعين في أبوظبي (المنطقة الحرة لمطارات أبوظبي ومركز الأعمال أل أل جي في) لتلبية الاحتياجات التجارية المتزايدة للإمارة.

في عام 2021، أبرمت مجموعة سي إم أيه سي جي إم CMA CGM) (وموانئ أبوظبي اتفاقية امتياز مدتها 35 عاما تنص على إنشاء محطة جديدة في ميناء خليفة، أول ميناء حاويات شبه آلي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والذي ستتم إدارته من قبل مشروع مشترك مملوك من قبل CMA CGM (بحصة 70 % ) وموانئ أبوظبي (حصة 30 %) ومن المتوقع أن يلتزم الشركاء بحوالي 570 مليون درهم إماراتي (154 مليون دولار) للمشروع. تتواجد CMA CGM في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 15 عاما، وهي تدير 14 خدمة في ستة موانئ وثماني محطات. تعد الرقمنة وتطوير التجارة الإلكترونية من بين الأولويات الاستراتيجية للمجموعة.

فازت مجموعة نافال بعقد تصدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي اشترت 2 كورفيت غويند (سفن قتالية متعددة المهام) مقابل حوالي 750 مليون يورو. تم إطلاق أول كورفيت العام الماضي بحضور سمو الشيخ سعيد بن حمدان بن محمد آل نهيان قائد القوات البحرية الإماراتية.

قطاع النفط والغاز البحري

تمتلك توتال إنرجيز حصة 20٪ في أحد امتيازات أدنوك البحرية، التي تدير اثنين من الحقول البحرية الرئيسية أم شيف ونصر (20٪) وزاكوم السفلي (5٪).

وتمتلك توتال إنرجيز حصة 5٪ في أدنوك لوجستيكس، التي تدير أسطولا من ثماني ناقلات لتصدير الغاز المسال.

فازت شركة تكنيب إنرجيز، التي تقدم خدمات هندسية وتكنولوجية في قطاع صناعة الطاقة، بعقد مع أدنوك لتطوير ودمج مرافق التقاط الكربون لمشروع غشا الضخم. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في عام 2025، بهدف الوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة بحلول نهاية العقد. ومن المتوقع أن تنتج منطقة الامتياز أكثر من 42 مليون متر مكعب يوميا من الغاز الطبيعي، فضلا عن المكثفات والنفط.

تعمل إير ليكيد كشركة رائدة عالميا في مجال الغازات الصناعية وخدمات الدعم التقني في مجال الطب والأبحاث العلمية والهندسية التطبيقية. تقدم إير ليكيد خدماتها لمجموعة واسعة من العملاء في مختلف المجالات بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك قطاعات النفط والغاز والأغذية الزراعية والبتروكيماويات والمعادن والمستحضرات الصيدلانية وبناء السفن والزجاج والصلب، والمختبرات والإلكترونيات والمستشفيات. بالإضافة إلى ذلك، افتتحت شركة إير ليكيد في عام 2017 أول محطة هيدروجين في دبي بالشراكة مع الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لشركة تويوتا في دولة الإمارات العربية المتحدة. تم تصميم المحطة وتركيبها من قبل إير ليكيد لدعم طرح السيارات الكهربائية الهيدروجينية في الإمارات، بما في ذلك تويوتا ميراي التي تعمل بالهيدروجين.

قطاع الطاقة

فازت شركة كهرباء فرنسا مع شركائها كيبكو و كيوشو إلكتريك باور بعقد لنقل الكهرباء يقوم بموجبه الائتلاف، الذي سيمتلك حصة إجمالية تبلغ 40٪ في المشروع، بتطوير وتشغيل نظام نقل 3.2 جيجاوات على مدى 35 عاما مع شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة الطاقة "طاقة". وسيعمل الطرفان على تطوير نظام نقل التيار المباشر تحت الماء عالي الجهد (HVDC-VSC) لربط أنشطة إنتاج النفط البحرية في أدنوك بشبكة الطاقة البرية وتقليل بصمتها الكربونية. ومن المقرر أن يبدأ العمل هذا العام والعمليات التجارية في عام 2025. وتبلغ قيمة العقد 3.6 مليار دولار أمريكي (حوالي 3.2 مليار يورو).

قطاع بحري فرنسي ريادي

تمكنت فرنسا من تأسيس قطاع صناعي ريادي متميز وتطوير مجموعة فريدة من المهارات، حيث أصبحت خبيرة في المشاريع المعقدة وعالية التقنية، بدء من التصميم إلى البناء، ومن التكنولوجيا التقليدية إلى التكنولوجيا النووية، ومن النقل التقليدي إلى الخدمات اللوجستية الأكثر تطورا.

يتمتع القطاع الفرنسي بنظام بيئي من الابتكارات التكنولوجية الواعدة في جميع مراحل سلسلة الأنشطة الرقمية والبحرية بأكملها، مع إضفاء الطابع البحري على بعض تقنيات الملاحة الجوية.

تتمتع أحواض بناء السفن الفرنسية بمعرفة تقنية واسعة مدعومة بأبحاث عالية المستوى وتميز تشغيلي. وهي متخصصة في البناء ذي القيمة المضافة العالية لكل من القطاعين المدني والعسكري.

كما يتميز القطاع بقابلية التكيف بدرجة عالية مع التصدير في كل من القطاعات عالية المستوى والمتوسطة اعتمادا على الهدف الجغرافي، ويمكنه العمل في مشاريع طويلة الأجل في كل من الصيانة والتجديد.

كما يتمتع  بالسبق في بعض التقنيات منخفضة الكربون في مراحل البحث والتطوير (طاقة الرياح ، والاستثمارات في الهيدروجين في إطار برنامج الاستثمارات من أجل المستقبل) أو مراحل التوسع الصناعي (مصنعي معدات المستوى 2 لتوربينات الرياح البحرية ، وخاصة توربينات الرياح العائمة) ، مدفوعة بمراكز الأبحاث وكبار الرواد العالميين في مجال الطاقة والدفاع والنقل البحري ، أمثال تاليس ،  توتال إنرجيز، إي دي إف إنرجي، نافال جروب، سي إم إيه سي إم، لوي دريفوس، بوربون، جي تي تي، ألكاتيل ستوراين نتوركس، سايبم، تكنيب، سوبسي7، إيكا، إكسبلو، كنيم، فينشي، إيفاج، فيوليا، سويز؛ القادرة على دعم التوسع الصناعي والتقني. وتتمتع فرنسا أيضا بميزة وجود نظام إيكولوجي من الرواد في مجال التمويل المستدام ونظام ضريبي جذاب لتمويل السفن.

فرنسا- الأرقام الرئيسية

بمساحة بحرية تبلغ 11 مليون كيلومتر مربع، 97٪ منها في فرنسا القارية، يتمتع الاقتصاد البحري الفرنسي بأكبر ساحل على مستوى أوروبا (5000 كم من الساحل) وثاني أكبر مساحة بحرية في العالم.

تحتل فرنسا المرتبة الخامسة من حيث نشاط الموانئ في أوروبا، حيث تمتلك سبعة موانئ بحرية رئيسية مجهزة ببنية تحتية عالية الجودة وآلات حديثة. تقدر مساحة الموانئ البحرية الكبرى بـ 35000 هكتار والتي يمكن أن تستوعب العديد من الشركات الصناعية.

صناعة بناء السفن الفرنسية هي قسم تكنولوجي وصناعي من المستوى 1، خاصة بالنسبة لبناء السفن المدنية والعسكرية. تحتل فرنسا المرتبة السادسة في العالم والثانية في أوروبا.

في عام 2020، وبفضل التقنيات الجديدة والديناميكية التجارية الفعالة، سجل القطاع البحري والموانئ الفرنسي إيرادات بلغت 91.6 مليار يورو (جميع القطاعات مجتمعة)، أي 14٪ من الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي، 60٪ منها تم توليده من الصادرات. مما يمثل 36000 وظيفة أو 1.1٪ من إجمالي السكان العاملين في البلاد. 5٪ من الوظائف البحرية تأتي من النشاطات النفطية البحرية وتساهم بنسبة 9.5٪ في القيمة المضافة البحرية.

شركاؤنا:  بول مير ميديتيراني وبريتاني أتلانتك كلوستر

منذ إنشائها، مثلت مجموعات القدرة التنافسية إحدى ركائز السياسة الوطنية للابتكار، بخاصة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة.  تلعب مجموعات الابتكار البحري دورا حاسما كميسر ومسرع ومحفز للابتكار البحري.  وهي تتمتع باعتراف بقدرتها على بناء جسور الترابط والتواصل بين أعضائها واللاعبين الأوروبيين وبالتالي المساهمة في النمو الأزرق.

اليوم، تشارك المجموعات في 17 مشروعا أوروبيا في مختلف المجالات مثل أعماق المحيطات، السلامة البحرية، الطاقة البحرية المتجددة، تطبيقات الأقمار الصناعية، تطوير الموانئ، المنصات البحرية متعددة الوسائط، تربية الأحياء المائية، بنك البيانات البيولوجية، وما إلى ذلك.

وبناء على نجاحها في تنسيق المشاريع الأوروبية، طورت مجموعات الابتكار البحري نشاطا حقيقيا مشتركا بين التجمعات، وتضطلع بدور هام على أعلى المستويات. وبفضل هذه الخبرة المعترف بها، ستزيد المجموعات من دعمها للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم من خلال المساعدة في إنشاء مشاريع أوروبية.

الأرقام:

  • 6 مجالات استراتيجية: الدفاع البحري، السلامة والأمن، الأنشطة البحرية، موارد الطاقة البحرية والتعدينية، الموارد البيولوجية البحرية، البيئة الساحلية والتنمية، الموانئ، الخدمات اللوجستية، والنقل البحري
  • 850 عضو
  • 2 ساحل بحري (قناة / المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط) مع منطقة اقتصادية حصرية عالمية تبلغ مساحتها 11 مليون كيلومتر مربع
  • 940 مشروعا معتمدا بإجمالي بحث وتطوير يفوق 2 مليار يورو، ما يمثل تمويلا عاما يبلغ حوالي 707 مليون يورو

يجسد الوفد المشارك تنوع العرض الفرنسي ومستواه الابتكاري، حيث أن معظم الشركات المكونة للوفد أعضاء في مجموعة الابتكار البحري:

أكواجينوس بولدينغ إنفورميشن مودلينغ-أبيم: شركة ناشئة متخصصة في عمليات التدقيق في مجال الهياكل تحت الماء ومحطات الموانئ لتسهيل إدارة الأصول.  نحن نطور حلولا لإدارة الأصول تعتمد على التوأمة الرقمية دي بيم 3 المخصصة للمحطات (الحاويات-النفط-الغاز) المراسي والهياكل تحت الماء، من أجل تحسين إدارة أصول الموانئ.

أيرو: شركة صناعية تقوم بتصميم وتسليم أوشن وينغس®، وهو نظام دفع بالرياح مخصص للنقل البحري. مهمتنا هي تحفيز إزالة الكربون من صناعة الشحن.

بي أس بي مارين: شركة رائدة في مجال الجمع بين الكاميرات الرائدة وتكنولوجيا الاستشعار باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء جيل جديد من أنظمة السلامة البحرية. تؤمن تقنية بي أس بي الثورية ما يصل إلى 360 درجة من السلامة وتجنب الاصطدام، ليلا ونهارا.

دي أم أس لوجيستيكس: منصة الذكاء الاصطناعي التنبؤية لوحدة التحكم في الخدمات اللوجستية للحاويات (دقيقة بنسبة 99٪) لتدفقات الحاويات في المحطة. يهدف حل SaaS المصمم لتحسين تخطيط العمليات البرية إلى تخفيف الازدحام في الموانئ. تم الاعتراف بتقنية دي أم أس الفريدة من نوعها في العالم من قبل المجتمع العلمي في المؤتمر الدولي لعلوم الأتمتة والهندسة 2021، وهي فائزة بجائزة وزارة المالية الفرنسية للابتكار 2021.

إكسافيجن: مصمم ومصنع ومتخصص في الحلول البصرية والخدمات المتعلقة بالبرمجيات في مجالات الدفاع والأمن الداخلي والصناعة / الطاقة.

جيوكوريل/سيكيور: تحارب تآكل السواحل وتحمي الهياكل البحرية بحلول مبتكرة. إن نهجنا المبتكر والمصمم بيئيا والفعال تقنيا يرجع لكوننا نستخدم الخرسانة الطبيعية الحاصلة على براءة اختراع والتي يتم تصنيعها في موقع، جيوكوريل، والتي تسمح بإنشاء هياكل صديقة للبيئة، وغالبا ما تكون أقل تكلفة من التقنيات التقليدية، وتقلل دائما من تكاليف الصيانة والتشغيل للهياكل.

إكسبلو: شركة عالمية للتكنولوجيا الفائقة متخصصة في تصميم وتصنيع التقنيات المتقدمة المستقلة والبحرية والضوئية. تتعامل إكسبلو مع أسواق البناء البحري، والتجريف، و AUV \/ ROV ، والهيدروغرافيا ، وما إلى ذلك ... من خلال فرعها في دبي، تعتزم إكسبلو نشر تقنياتها البحرية التي ستغير قواعد اللعبة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ودعم السوق الديناميكي للغاية في المنطقة والوقوف إلى جانب أولئك الذين يرغبون في مواجهة تحديات الغد.

مارينيكو: توزع وتبيع المواد الكيميائية السائبة والمعبأة على السفن لمساعدتها على تقليل انبعاثاتها البيئية ومياه الغسيل. تقوم الشركة أيضا بجمع بقايا الترشيح من السفن لتحليلها ومعالجتها في مصانع خاصة.

 سيفلوتيك/كورينت إنجنيرينغ: متخصصة في تصميم وتصنيع وتركيب الوحدات العائمة البحرية، الآمنة والصديقة للبيئة، والقابلة للتكيف مع بيئتها الفردية. يتم تثبيت مجموعة وحداتها المختلفة بواسطة سيفلوتيك بود®، وهو نظام رسو بيئي مستدام وقابل للعكس من قاع البحر إلى السطح حاصل على براءة اختراع لجميع أنواع الطوافات والسفن، مما يوفر سلامة وراحة استثنائية لجميع المستخدمين. تم تصنيف سيفلوتيك بود® على أنه "1000 حل للكوكب" من قبل مؤسسة إنبولس سولار.

سيساتكوم: لهندسة حلول الاتصالات البحرية، هي مزود خدمة يربط جميع أنواع السفن بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية (في سات) أو الخلوية (جي5). وهي تغطي اتصال فان وإدارة لان من هوائي الأقمار الصناعية والتركيب والاشتراك وخدمات ما بعد البيع. سيساتكوم شركة خبيرة في الملكية الفكرية، وتوفر اشتراكات التلفزيون والحلول السمعية البصرية.  تدير الشركة الاتصالات السلكية واللاسلكية لما يقرب من 150 سفينة.

ستراتمار كونساي: شركة استشارية تعمل بشكل رئيسي في الاقتصاد الأزرق والروبوتات. تقترح ستراتمار العديد من الخدمات بشكل رئيسي للشركات الصغيرة والمتوسطة الصناعية والمؤسسات الكبيرة. يمكنها أيضا ربط مختبرات الأبحاث (الجامعات ومراكز البحوث) والشركات الصناعية من أجل نقل التكنولوجيا أو المشاريع المبتكرة.

تي تك-أكواتك كلينر: تقنية لإزالة التلوث العائم أو الهيدروكربونات أو البلاستيك أو المواد العضوية في إجراء واحد وأبعاد مختلفة للبيئات المستهدفة.

في أس أل ميدل إيست أل سي سي: واحدة من الشركات الرائدة في مجال الهندسة القيمية في صناعة البناء والتشييد، ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن على المستوى العالمي. لقد ساهمت مشاركتنا في العديد من مشاريع البنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط في تطوير اسم علامتنا التجارية لتصبح شريكا رئيسيا في مجال البناء في المنطقة.

#بياناتحكومية

- انتهى -
نبذة عن بيزنس فرانس هي الوكالة الوطنية التي تدعم التنمية الدولية للاقتصاد الفرنسي، وهي مسؤولة عن تعزيز نمو الصادرات من قبل الشركات الفرنسية، فضلاً عن تشجيع وتسهيل الاستثمار الدولي في فرنسا. تروج لشركات فرنسا وصورتها التجارية وجاذبيتها على الصعيد الوطني كموقع استثماري، كما تدير برنامج التدريب الدولي VIE.

نبذة عن لا فرنش فاب:فرنسا مبدعة بطبيعتها، صناعية بالتوارث، فائقة الابتكار، تخترع صناعة الغد وتلهم المستقبل، وتبرز صناعتها من خلال القدرات والتقنيات القوية والخبرة الفريدة. لا فرنش فاب هي مصدر إلهام جديد للصناعة.

تدعم لا فرنش فاب حقبة صناعية أكثر رقمنة والتزاما في تصميم العمليات الصناعية المبتكرة، وتسعى دائما للحفاظ على توازن متساو بين ظروف العمل والرفاهية. وانطلاقا من شغفها بكفاءة استخدام الطاقة والحد من التأثير على البيئة، تقف فرنسا في طليعة التحول الرقمي، حيث تقود الثورة الصناعية البيئية المقبلة، "ثورة الحلول". 

تهدف لا فرنش فاب أيضا إلى تبادل الممارسات الجيدة المسؤولة والخبرة الصناعية لربط الأشخاص الموهوبين بوظائف أكثر شمولا وتنافسية في بيئة محمية. تشتهر الصناعة الفرنسية بتميزها، وبروح طليعية قوية، وهي في طليعة مصنع المستقبل.

تم إطلاق لا فرنش فاب في عام 2017 من قبل برونو لومير، وهي تجمع، تحت راية واحدة مشتركة، النظام البيئي الصناعي من جميع أنحاء فرنسا. في الواقع، فإن لا فرنش فاب هي الاسم الجديد للصناعة الفرنسية. ولديها أعلى الطموحات! بدعم جماعي من التحالف الصناعي المستقبلي، بنك الاستثمارات العامة، وكالة بيزنس فرانس، منظمة فرانس إندوستري المهنية، الإدارة العامة للمؤسسات والأقاليم الفرنسية، تسلط لافرنش فاب الضوء على الخبرة الفرنسية في مجال التصنيع وتقدم رؤية للمساعدة في إحياء وتحويل القاعدة الصناعية، من خلال ربط الناس والأجيال والأقاليم، ومن خلال استخدام الحلول الرقمية والمبتكرة لتقديم إجابات ملموسة لتحديات اليوم، في فرنسا والخارج.