PHOTO
بالتزامن مع احتفالات الدولة بـ "اليوبيل الذهبي" لتأسيسها
الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي: تستضيف مؤسسة الإمارات والرابطة الدولية للجهود التطوعية "القمة العالمية لقيادات العمل التطوعي" التي ستقام تحت شعار "دور ريادة العمل التطوعي: التعامل مع جائحة كوفيد-19 وبناء خطة تعافي مستدامة" في أبوظبي من 3 إلى 5 ديسمبر المقبل.
وتشكل القمة منصة رائدة، لصناع القرار وممثلي المنظمات الوطنية للعمل التطوعي القادمين من أكثر من 50 دولة لمناقشة الاستراتيجيات المستقبلية للعمل التطوعي. ويتزامن انعقاد القمة مع ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي تحتفل فيه الدولة في 2 ديسمبر المقبل، كما يتزامن مع الذكرى السنوية الـ 50 لتأسيس الرابطة الدولية للجهود التطوعية.
وتستقطب القمة نخبة مميزة من المتحدثين الدوليين الذين سيشاركون آرائهم وتطلعاتهم حول الابتكار للاستجابة لجائحة كوفيد-19 المستجد، وكيفية خلق بيئة تمكينية للتطوع. كما سيناقش المشاركون مفهوم "العمل التطوعي وجائحة كوفيد-19"، كما سيتم إلقاء الضوء على دروس التأهب لمواجهة الكوارث، وغيرها من الموضوعات والجلسات الحوارية والنقاشات الثرية، والاجتماعات على هامش القمة.
من جهته، قال سعادة أحمد طالب الشامسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: "يسعدنا ويشرفنا أن يتم اختيار أبوظبي لاستضافة هذا الحدث العالمي المرموق، وذلك بالتعاون مع شركائنا في الرابطة الدولية للجهود التطوعية؛ حيث تشكل هذه القمة استكمالاً لمسيرة تعاوننا وشراكتنا مع الرابطة والمنظمات الدولية ذات العلاقة لتطوير برامجنا ومشروعاتنا المتنوعة من أجل تعزيز مرونة المجتمع وبناء مجتمع أفضل".
ولفت سعادته إلى أن متطوعو مؤسسة الإمارات التزموا أثناء جائحة كورونا بواجبهم ومسؤولياتهم المجتمعية وتحقيق مفاهيم الخدمة العامة؛ ذلك أنه وبالرغم من مواجهتهم لتحديات غير مسبوقة إلا أنهم واجهوا كل الصعاب بشغف وعزم وعطاء لمساعدة الآخرين والعمل يداً بيد للتغلب على الجائحة في الإمارات.
وأضاف سعادة أحمد طالب الشامسي: "استضافتنا للقمة العالمية لقيادات العمل التطوعي ستمهد الطريق للمرحلة التالية من الحوار العالمي حول مستقبل العمل التطوعي، والذي سيستكمل خلال المؤتمر العـــــــــــــــــــــــــــــــــالمي الـ 26 للعمل التطوعي للرابطة الدولية للجهود التطوعية، والذي ستستضيفه أيضاً دولة الإمارات في أبوظبي عام 2022".
ويعد توفير منصة للنقاش والتواصل الاستراتيجي الهادف حول مستقبل العمل التطوعي حافزاً أساسياً؛ حيث يلتقي أعضاء "الشبكة العالمية لقادة العمل التطوعي" وجها لوجه لأول مرة منذ بدء جائحة كورونا وذلك للاجتماع في وقت له أهمية خاصة في مجال العمل التطوعي؛ حيث يواصل العالم جهوده لمكافحة آثار جائحة كوفيد-19 والعمل بشكل متواصل والتخطيط للتعافي من آثار الجائحة وتبعاتها.
من جهتها، قالت السيدة نيكول سيريلو، المدير التنفيذي للرابطة الدولية للجهود التطوعية "IAVE": "الرابطة الدولية للجهود التطوعية هي المؤسسة العالمية الوحيدة التي تكرس جهودها بشكل كلي لدعم تطوير العمل التطوعي على نطاق عالمي شامل وتطويره. لقد مررنا بأوقات من التغيير والعمل التطوعي لم يسلم من هذه التغيرات".
وأضافت: "أجرينا في الرابطة الدولية للجهود التطوعية بحثاً حول دور منظمات قادة العمل التطوعي أثناء جائحة كوفيد-19، وجرى جمع بيانات من 67 دولة حول العالم؛ حيث أظهر البحث بعض التبعات السلبية الناجمة عن وباء كورونا والعديد من التحديات التي واجهتها المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال العمل التطوعي، كما ساعد البحث في تحديد الحلول المبتكرة للتعامل مع جائحة كورونا"، منوهة: "بتنظيم هذا الحدث المؤثر بالتعاون مع مؤسسة الإمارات نوجه رسالة للعالم بأننا قادرون سوياً على بناء مستقبل أفضل يحتل فيه العمل التطوعي مكانة بارزة".
وتختتم القمة بحفل خاص لتوزيع الجوائز للمتطوعين المتميزين خلال فعالية احتفالية بمناسبة "اليوم العالمي للتطوع'' ستقام في إكسبو 2020 دبي؛ تقديراً لجهودهم التطوعية الكبيرة التي بذلوها في معرض إكسبو 2020 دبي.
ويقام هذا الحدث تمهيداً للمؤتمر العالمي الـ 26 للعمل التطوعي للرابطة الدولية للجهود التطوعية، وهو أكبر تجمع عالمي للخبراء والممارسين المتطوعين، والذي سيتم استضافته في أبو ظبي أواخر العام 2022 وذلك بعد تأجيله منذ عام 2020 بسبب وباء كوفيد – 19. ويستقطب هذا المؤتمر، الذي يحتفل بالذكرى الخمسين لإقامته، آلاف المشاركين الذين يعملون في القطاع التطوعي حول العالم، فضلاً عن مشاركة واستكشاف كيفية العمل المشترك من أجل بناء الأمل ومواصلة القدرة على مواجهة التحديات وتحسين جودة الحياة وتقوية المجتمع.
#بياناتحكومية
- انتهى -
نبذة عن "مؤسسة الإمارات":
تأسست مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005، بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية و التعاون الدولي.
مؤسسة الإمارات هي مؤسسة وطنية تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية من خلال تنفيذ برامج مبنية على الأبحاث وتلبي احتياجات الدولة نحو تنمية مجتمعية مستدامة.
تعمل المؤسسة على تحديد وفهم التحديات التي تواجه مجتمع دولة الإمارات وإيجاد الفرص الملائمة لتنمية الكفاءات الوطنية وتفعيل دورهم في المجتمع وذلك من خلال منصات برامج ذكية، كما تعمل على نشر التوعية الإبداعية عبر التسويق والاتصالات ووضع نموذج لريادة الأعمال يتسم بالفعالية والقيم العالية وجودة الأداء.
لمزيد من المعلومات حول مؤسسة الإمارات، يرجى التواصل مع:
وائل سري الدين
هاتف: 055 1077949
بريد: wael.sarieddine@viola.ae
© Press Release 2021
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.








