أبوظبي، نظّمت هيئة الرعاية الأسرية جلسة حوارية مفتوحة بعنوان "الوقاية مسؤولية مشتركة.. نحو أسرة واعية ومجتمع آمن من المخدرات"، في مركز التواجد البلدي خليفة أ، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخبراء والمختصين في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل.

وتأتي الجلسة في إطار جهود الهيئة الرامية إلى رفع الوعي المجتمعي وتمكين الأسر من أداء دورها الوقائي في حماية الأبناء من المخاطر السلوكية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين مختلف الجهات المعنية بحماية المجتمع.

في كلمتها الافتتاحية، أكدت سعادة أسماء العزري، المدير التنفيذي لقطاع الحالات الأسرية في هيئة الرعاية الأسرية، أن مواجهة مخاطر المخدرات تتطلب تكاملاً في الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات الأمنية والصحية والاجتماعية، مشيرةً إلى أن رفع الوعي المجتمعي والتدخل المبكر وتمكين الأسر بالمعرفة والدعم المناسب تشكّل ركائز أساسية للوقاية وحماية الأبناء.

وفي خلال الجلسة، تحدّثت الدكتورة علياء الجسمي، مدير إدارة بيوت الرعاية في هيئة الرعاية الأسرية، مؤكدة أن الأسرة هي خط الدفاع الأول في مواجهة الإدمان، واستعرضت الخدمات التخصصية التي توفرها الهيئة من خلال "بيوت منتصف الطريق" وخدمة الرعاية اللاحقة بما يدعم المتعافين ويعزز إعادة دمجهم في المجتمع.

كما تحدث الرائد يوسف حسن الحمادي من مديرية مكافة المخدرات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن أهمية الشراكة الأمنية والمجتمعية في حماية الأبناء من المخدرات. فيما تناول العقيد الدكتور أحمد آل علي من جامعة زايد، عن سبل بناء الوعي لدى الطلبة، مؤكدا على الدور المحوري المؤسسات التعليمة في نشر ثقافة الوقاية وتعزيز السلوكيات الإيجابية.

واستعرض الدكتور محمد الجنيبي، رئيس قسم الطب النفسي في المركز الوطني للتأهيل – أبوظبي، مسارات العلاج والتأهيل، مسلطاً الضوء على أهمية توفير الدعم المتكامل الذي يضمن انتقالاً سلساً من مرحلة التعافي إلى الاندماج المجتمعي.

كما أكد المشاركون أهمية تعزيز الشراكات المؤسسية بما يسهم في تطوير مبادرات مستدامة تدعم حماية الأبناء وتعزز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع. وناقش المشاركون مع الحضور عدداً من المحاور المتخصصة المرتبطة بالوقاية المبكرة، والمخدرات المستحدثة وأساليب الاستدراج الحديثة، إلى جانب جهود العلاج والتأهيل للمتعافين. كما أكدوا أهمية تعزيز الشراكات المؤسسية بما يسهم في تطوير مبادرات مستدامة تدعم حماية الأبناء، وتعزز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.

عن هية الرعاية الأسرية:

تعد هيئة الرعاية الأسرية إحدى الجهات التابعة لدائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، وتؤدي دوراً محورياً فضمن منظومة القطاع الاجتماعي في الإمارة انطلاقاً من رؤيتها الهادفة لبناء أسر أكثر استقرارًا وتماسكاًوتعتمد الهيئة في عملها نهجاً متكاملاً يركّز على الوقاية، والدعم، والتمكين، من خلال تقديم منظومة شاملة من الخدمات الاجتماعية والنفسية والأسرية التي تضع الإنسان في صميم اهتمامها، وتستجيب لاحتياجات مختلف أفراد المجتمع عبر مراحل حياتهم المختلفة.

وتضطلع الهيئة بدور تنسيقي وتمكيني بالتعاون مع شركائها ضمن المنظومة الاجتماعية، وتقدّم عبر مراكزها في أبوظبي والعين والظفرة خدمات متكاملة تشمل الاستشارات والإرشاد الأسري النفسي والاجتماعي، والاحتواء والرعاية، والاحتضان ودعم الرعاية البديلة، والتمكين وإعادة الدمج، ورؤية المحضون، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ الترابط المجتمعي والتنمية المستدامة.وذلك ضمن نطاق العمل الذي أقرّه قرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رقم (9) لسنة 2024، وشمل توسيع الخدمات لتضم الإيواء والرعاية الإنسانية، وبرامج إعادة التأهيل والتمكين، بما في ذلك دعم ضحايا العنف والاتجار بالبشر، ضمن إطار يضمن الخصوصية، ويحفظ الكرامة الإنسانية، ويعزز الأمان والطمأنينة الأسرية والاستقرار المجتمعي.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:
www.adfca.gov.ae
كما يمكنكم متابعة الهيئة عبر منصاتها علىInstagram | X | Facebook | LinkedIn

للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال بـ:

مارون فرح

mfarah@webershandwick.com

-انتهى-

#بياناتحكومية