PHOTO
- وزير خارجية تركمانستان: التقلبات الاقتصادية تمثل اختباراً لكفاءة أطر التعاون القائمة بين بلدان العالم وقدرتها على التحرك الاستباقي للوقاية من المخاطر
الإمارات العربية المتحدة: أكد فخامة جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا، أن العالم يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم في مسار العلاقات الدولية، في ظل تحولات متسارعة في موازين القوى الجيوسياسية، وتزايد غير مسبوق في الترابط بين الدول، ما يجعل من المرحلة الراهنة لحظة فارقة لإعادة التفكير في طبيعة التحالفات الدولية وأدوارها المستقبلية.
وشدد فخامته خلال كلمة رئيسية ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد في دبي تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، خلال الفترة من 3 - 5 فبراير الجاري، على أن مستقبل التحالفات العالمية لا يمكن تصوره دون أفريقيا، التي لم تعد مجرد ساحة للتنافس الدولي، بل أصبحت قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد.
وأشار فخامة رئيس جمهورية غانا إلى أن تحالفات الماضي تشكلت في الغالب استجابة لصراعات جيوسياسية ومواجهات عسكرية ومنافسات اقتصادية بين كتل عالمية، بينما يواجه العالم اليوم تحديات عابرة للحدود لا يمكن لأي دولة التصدي لها بمفردها.
واعتبر فخامة جون دراماني ماهاما أن البشرية باتت أمام تحديات معقدة أبرزها تغير المناخ، وأمن الطاقة، والأوبئة والطوارئ الصحية العالمية، وهشاشة سلاسل الإمداد، مشدداً على أن هذه التحديات تفرض التعاون الدولي كضرورة حتمية، لا خيارًا سياسيًا، ما يستدعي بناء تحالفات جديدة قائمة على المسؤولية المشتركة والمصير الإنساني الواحد.
ودعا فخامته إلى تحالفات تمنح القارة سيادة أكبر على ثرواتها، معتبراً أن غانا قطعت خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، من خلال توجيه استثمارات ضخمة لمعالجة وتصنيع مواردها المعدنية والزراعية، مثل المنغنيز والبوكسيت والليثيوم والمنتجات البترولية والكاكاو وزيت النخيل والكاجو وفول الصويا، كما أشار إلى أهمية الشراكات مع دول الخليج وأفريقيا في بناء مستقبل أكثر ترابطًا وازدهارًا.
تقلبات اقتصادية
وضمن النقاشات الموسعة التي شهدها اليوم الأول من القمة، حول مستقبل التحالفات العالمية، أكد معالي رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان في كلمة رئيسة، أن التقلبات الاقتصادية تمثل اختبارًا لكفاءة أطر التعاون القائمة بين بلدان العالم، وكذلك قدرتها على التحرك الاستباقي، للوقاية من المخاطر، وتعزيز الثقة بين الدول والشعوب.
وأشار إلى أن هناك عددًا من الأولويات العملية ذات صلة مباشرة بمستقبل التحالفات العالمية، وعلى رأسها أن التعاون الفعّال يتطلب التحول من إدارة الأزمات إلى الوقاية الاستباقية، مقترحاً إنشاء آليات فعّالة للوقاية المشتركة.
ورأى معالي رشيد ميريدوف أن التعاون المستدام والتحالفات طويلة الأمد يجب أن تستند إلى أساس قانوني دولي متين، مشيراً إلى أن البيانات الموثوقة عالية الجودة، إلى جانب التحليل المنهجي والنمذجة العلمية، تشكّل أساسًا لأي قرار رشيد في مجالات الشراكات والتحالفات.
كما تضمنت النقاشات الدولية الموسعة بشأن مستقبل التحالفات العالمية، جلسات عدة، شارك فيها معالي إدوارد ديفيد بيرت رئيس وزراء برمودا، ومعالي شيرلي بوتشوي الأمين العام لرابطة دول الكومنولث، وسعادة نويمي إسبينوزا مدريد، الأمين العام لرابطة دول الكاريبي، وأنجا مانويل المؤلفة والشريك المؤسس لشركة «رايس، هادلي وغيتس ومانويل».
ويشارك في القمة العالمية للحكومات 2026 أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، كما تجمع أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية وبحضور أكثر من 6250 مشارك.
-انتهى-
#بياناتحكومية








