دبي، الإمارات العربية المتحدة، في إطار التزامها المستمر بتطوير رأس المال البشري وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لقيادة مستقبل العمل الحكومي، احتفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بتخريج الدفعة الأولى من برنامج «تمكين قيادات المستقبل»، وذلك خلال حفل أقيم في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بحضور سعادة أحمد درويش المهيري مدير عام الدائرة، وسعادة الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي للكلية، وعدد من المسؤولين والشركاء الاستراتيجيين، إلى جانب (29) من خريجي البرنامج.

ويأتي البرنامج ضمن جهود الدائرة الرامية إلى بناء صف ثانٍ من القيادات الوطنية المؤهلة، من خلال تزويد المشاركين بالمعارف الحديثة والمهارات القيادية والأدوات العملية التي تمكنهم من التعامل مع المتغيرات المتسارعة واستشراف الفرص المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات حكومة دبي في ترسيخ منظومة حكومية أكثر مرونة وابتكاراً واستدامة.

كما يجسد البرنامج توجه الدائرة نحو الاستثمار طويل الأمد في الكفاءات البشرية باعتبارها المحرك الرئيس للتميز المؤسسي، عبر تصميم مسارات تطويرية متخصصة تسهم في رفع الجاهزية القيادية وتعزيز ثقافة التعلم المستمر وتمكين الموظفين من قيادة المبادرات النوعية وصناعة أثر مؤسسي مستدام.

وأكد سعادة أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن برنامج «تمكين قيادات المستقبل» يجسد التزام الدائرة بالاستثمار المستدام في رأس المال البشري، باعتباره المحرك الرئيس لاستدامة التميز المؤسسي وتحقيق الأثر المجتمعي المستدام، لمواكبة التحولات المستقبلية ودعم تنافسية دبي وريادتها العالمية.

 وأضاف سعادته أن البرنامج يعكس أهمية الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية الرائدة، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات وتكامل الأدوار في إعداد كوادر قادرة على قيادة المبادرات النوعية وصناعة الحلول المبتكرة، مؤكدا أن تخريج الدفعة الأولى يمثل محطة ضمن مسار تطويري مستمر، وليس نهاية البرنامج، مشيرا إلى أن الدائرة ماضية في توسيع نطاق المبادرة واستدامتها لتشمل دفعات جديدة من الكفاءات الواعدة، بما يضمن بناء صف قيادي مؤهل وقادر على مواصلة الإنجازات وقيادة التحول المؤسسي.

من جانبه، قال سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: "يجسد برنامج "تمكين قيادات المستقبل"، الذي نحتفي اليوم بتخريج الدفعة الأولى من منتسبيه، نموذجاً متقدماً للتكامل والتعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يعزز جاهزيتها لمواكبة المتغيرات المتسارعة واستشراف الفرص المستقبلية. ويعكس البرنامج توجهات دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، من خلال تطوير القدرات القيادية وتزويد الكفاءات الحكومية بالمعارف والأدوات الحديثة التي تمكنها من قيادة التغيير وصناعة أثر إيجابي ومستدام في بيئات عملها".

وأضاف سعادته:" أن ما اكتسبه المشاركون من معارف ومهارات متقدمة في مجالات القيادة والاستراتيجية والابتكار والاستدامة يشكل إضافة نوعية تدعم جهود التطوير المؤسسي وتعزز كفاءة العمل الحكومي، مشيراً إلى أن المشاريع التطبيقية التي أنجزها الخريجون عكست فهماً متقدماً لأولويات العمل الحكومي واحتياجات المجتمع، وأسهمت في ترجمة المعرفة إلى مبادرات عملية قابلة للتنفيذ. وأضاف أن البرامج التنفيذية المتخصصة تواصل دورها في ترسيخ ثقافة التميز والاستباقية، ودعم التوجهات الحكومية الرامية إلى تطوير الخدمات ورفع جاهزية المؤسسات لمتطلبات المستقبل، بما يواكب رؤية الدولة في بناء حكومة أكثر مرونة وكفاءة واستدامة."

وقالت شيخة أحمد المهيري، مدير إدارة التعليم التنفيذي في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: "يمثل إعداد القيادات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة واستشراف متطلبات المستقبل أولوية استراتيجية بالنسبة للكلية، انطلاقاً من دورها في دعم مسيرة التطوير الحكومي وتعزيز جاهزية رأس المال البشري.

وأضافت: "يأتي برنامج "تمكين قيادات المستقبل" ضمن جهود إدارة التعليم التنفيذي في الكلية لتصميم وتنفيذ برامج نوعية تستجيب لأولويات العمل الحكومي وتواكب التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات، بما يعزز ثقافة الابتكار والتميز المؤسسي. كما عكست المشاريع التطبيقية التي قدمها المشاركون مستوى متقدماً من الوعي بالتحديات والفرص في بيئات العمل الحكومية، وقدرتهم على توظيف المعرفة المكتسبة وتحويلها إلى مبادرات عملية تسهم في دعم جهود التطوير المستدام. ونواصل العمل مع شركائنا الاستراتيجيين على بناء منظومة متكاملة لإعداد القيادات، بما يعزز جاهزية المؤسسات الحكومية ويرسخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في الريادة والتميز الحكومي."

واختُتم الحفل بتكريم الخريجين وتسليمهم شهادات إتمام البرنامج، تقديراً لالتزامهم وجهودهم خلال رحلة التعلم والتطوير، بما يعزز توجهات الدائرة نحو ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي والاستثمار المستدام في الكفاءات الوطنية، وبناء منظومة عمل أكثر جاهزية لمتطلبات المستقبل.

-انتهى-

#بياناتحكومية