دبي، الإمارات العربية المتحدة، أطلقت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية اليوم فعاليات ملتقى مهارات الغد الصيفي 2026، الذي يستمر حتى 23 يوليو الجاري، ويقدم منظومة متكاملة من البرامج التدريبية والتطبيقية ضمن مساري الموهبة والابتكار، بهدف إعداد الطلبة والشباب بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاقتصاد المعرفي. ومن المتوقع أن يستقطب الملتقى أكثر من 100 مشاركاً ضمن مجموعة من البرامج المتخصصة التي تجمع بين تنمية القدرات الشخصية والتفكير العلمي والتقنيات المستقبلية، بما يسهم في بناء جيل قادر على الإبداع وصناعة الحلول للتحديات المستقبلية.

وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم في مقر المؤسسة، حضور نخبة من المختصين والخبراء والطلبة وأولياء الأمور، حيث تضمن عرضاً تعريفياً بالملتقى ومساراته المختلفة، وجلسة تحفيزية، إضافة إلى ورشة تفاعلية بعنوان «رحلة نحو الذات»، التي ركزت على تنمية الوعي الذاتي وبناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس، باعتبارها ركائز أساسية في رحلة التميز والابتكار.

ويقدم الملتقى هذا العام باقة متنوعة من البرامج العلمية والتطبيقية التي تجمع بين تنمية المهارات الشخصية والقيادية، والبحث العلمي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع الرقمي، وريادة الأعمال، والوعي المالي، بما يوفر للمشاركين تجربة تعليمية متكاملة تقوم على التعلم بالممارسة، والعمل الجماعي، وتطوير المشاريع، وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس. كما يتيح الملتقى للمشاركين فرصة تصميم مشاريعهم الخاصة، واكتساب خبرات عملية باستخدام أحدث الأدوات والتقنيات، بما يعزز جاهزيتهم للمشاركة في المبادرات والمسابقات المحلية والدولية.

وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: "يشهد العالم اليوم تحولات متسارعة تفرض نماذج جديدة للتعليم والتعلم، ولم تعد المعرفة وحدها كافية لإعداد الأجيال القادمة، بل أصبحت القدرة على الابتكار، والتفكير النقدي، والعمل التشاركي، وتوظيف التقنيات الحديثة في إيجاد حلول للتحديات الواقعية، من أهم المهارات التي يحتاجها الطلبة للنجاح في المستقبل. وانطلاقاً من هذه الرؤية، صممنا ملتقى مهارات الغد الصيفي ليكون منصة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتتيح للمشاركين خوض تجارب عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والبحث العلمي، وريادة الأعمال، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات قيمة مضافة. ويأتي هذا الملتقى امتداداً لرسالة المؤسسة في الاستثمار في الإنسان، وإعداد جيل يمتلك المهارات والثقة والمرونة اللازمة للمساهمة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والإبداع."

ويتوزع الملتقى على مسارين رئيسيين؛ يركز الأول على تنمية الموهبة من خلال برامج تعزز الوعي الذاتي، وتنمي التفكير العلمي، والبحث والاستقصاء، والمهارات المالية والحياتية، فيما يركز المسار الثاني على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة عبر برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والتصميم والتصنيع الرقمي، بما يتيح للمشاركين اكتساب خبرات عملية وتطوير مشاريع ابتكارية باستخدام أحدث التقنيات. كما تتضمن بعض البرامج فرصاً للحصول على شهادات معتمدة، وإعداد المشاركين للمنافسة في المحافل العلمية والتقنية على المستويين المحلي والدولي.

ويمثل ملتقى مهارات الغد الصيفي أحد البرامج الاستراتيجية التي تنظمها مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بهدف تمكين الطلبة والشباب من اكتساب مهارات المستقبل، وتعزيز ثقافة الابتكار والتعلم المستمر، وإعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية والإسهام بفاعلية في بناء مستقبل أكثر استدامة وتنافسية، انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

-انتهى-

#بياناتحكومية