دبي، الإمارات العربية المتحدة : انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية، تدعم هيئة كهرباء ومياه دبي الحملة السنوية العشرين للتوعية بالتوحد بوصفها شريك الاستدامة. وينظم مركز دبي للتوحد الحملة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. وتركز الحملة على توعية المجتمع بأهمية تأهيل البيئات الدامجة لأصحاب الهمم من ذوي التوحد في الأماكن العامة وفق نهج ديناميكي قابل للتعديل. وتهدف الحملة إلى تجاوز مفهوم "الإتاحة الشكلية" للوصول إلى تكييف حقيقي للبيئات بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل فرد من ذوي التوحد.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "انسجاماً مع رؤية دبي في أن تكون مدينة صديقة لأصحاب الهمم ومستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، نلتزم بدعم أصحاب الهمم وتمكينهم في المجتمع، وتوفير بيئة دامجة ومستدامة تضمن مشاركتهم الفاعلة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين. ونتعاون مع شركائنا لإيجاد مسارات جديدة ومبتكرة تتيح لأصحاب الهمم الاندماج في المجتمع، وإطلاق قدراتهم وطاقاتهم. ونوفر لأصحاب الهمم أفضل الخدمات والمبادرات والبرامج لضمان أعلى مستويات جودة حياتهم ورفاهيتهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي. وتمثل مبادرات وحملات مركز دبي للتوحد عنصراً جوهرياً في إثراء تجربة أصحاب الهمم من ذوي التوحد ودعم بيئات العمل والتعليم لتحقيق أهدافها في هذا المجال، وحشد جهود الجهات الصديقة لذوي التوحد لتوسيع آفاق تمكينهم وتأهيلهم."

من جهته، أعرب محمد العمادي، المدير العام لمركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته، عن بالغ شكره وتقديره لهيئة كهرباء ومياه دبي، شريك الاستدامة للحملة، مثمناً دعمها السنوي الراسخ والمتواصل للحملة السنوية للتوعية بالتوحد، وأضاف قائلاً: "إن هيئة كهرباء ومياه دبي تبرهن دائماً على ريادتها في المسؤولية المجتمعية، حيث تولي أهمية كبرى لدعم أصحاب الهمم وتوفير بيئة دامجة وآمنة في جميع مرافقها تضمن راحة وسعادة أصحاب الهمم من المتعاملين والموظفين على حد سواء."

وأشاد العمادي بما حققته الهيئة من إنجازات ملموسة في مجال دعم البيئات الدامجة، والتي كان آخرها حصول خمسة مراكز تابعة لها على شهادات 'البيئة الصديقة لذوي التوحد'، مؤكداً دلالة ذلك على نهج الهيئة المؤسسي المتجذر في تعزيز الشمولية وتقديم خدمات عالمية المستوى تراعي بدقة احتياجات جميع فئات المجتمع، بما في ذلك أصحاب الهمم من ذوي التوحد، مشيراً إلى أن التعاون الوثيق مع الهيئة يجسد تكاتف الجهود الوطنية الرامية إلى تحويل دبي لمدينة صديقة بالكامل لأصحاب الهمم، بما يضمن تمكينهم ودمجهم الفعلي في المجتمع.

يُذكر بأن مركز دبي للتوحد سعى منذ إنشائه إلى تعزيز وعي المجتمع باضطراب طيف التوحد ليس بالتوعية بأعراضه فقط بل بتعريف الأفراد والمؤسسات بمتطلبات التعامل الملائمة مع الأشخاص ذوي التوحد من خلال إطلاقه للعديد من الحملات والبرامج التوعوية والتي كان من أبرزها الحملة السنوية للتوعية بالتوحد والتي سعى المركز لتنظيمها منذ 2006 متخذاً من اليوم العالمي للتوعية بالتوحد (2 أبريل) مناسبة مثالية لانطلاقها في كل عام.

-انتهى-

#بياناتشركات