PHOTO
أعلن مصرف قطر المركزي، عن إجراءات دعم استباقية، ضمن مراجعته للتطورات الجيوسياسية الأخيرة وتداعياتها على النظام المالي المحلي، وفق بيان عبر موقعه الرسمي مساء الأحد.
وتسعى بنوك مركزية خليجية لدعم سيولة الأسواق والتعامل مع تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران التي دخلت أسبوعها الخامس على التوالي، في ظل تعرض دول خليجية لهجمات إيرانية. وقد أعلن بنك الكويت المركزي ومصرف الإمارات المركزي عن حزم دعم تحفيزية في وقت سابق من هذا الشهر.
وتسببت الحرب في ارتفاع أسعار النفط وتعطل الإمدادات من الشرق الأوسط مع إغلاق إيران مضيق هرمز الذي يعبر منه نحو خمس النفط العالمي وتأثر أعمال بعض الشركات في الخليج، وسط مخاوف من توسع الصراع مع انخراط جماعة الحوثي اليمنية - المدعومة من إيران - في الهجمات.
وتستهدف الإجراءات الجديدة، تمكين البنوك من إدارة تدفقاتها النقدية بمزيد من اليقين خلال الفترة الحالية، دعم السيولة في السوق، والتسهيل على المقترضين المتضررين من الأحداث.
وقال مصرف قطر المركزي، إنه سيواصل مراقبة التطورات العالمية والإقليمية والمحلية عن كثب، وسيستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب لدعم الاستقرار المالي وانتظام عمل الأسواق.
وتضمنت الإجراءات:
(وفق البيان)
- خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع من 4.5% إلى 3.5%، ما سيُتيح سيولة إضافية.
- إتاحة تسهيلات لعمليات إعادة شراء (repo) غير محدودة بالريال القطري، مقابل الأوراق المالية المؤهلة التي تحتفظ بها البنوك.
- إطلاق تسهيلات لعمليات إعادة شراء لأجل تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر.
- منح المقترضين المتأثرين من الظروف الراهنة خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى 3 أشهر، على أن يتم تطبيق أي تأجيلات وفق السياسات الداخلية للبنوك والتعليمات.
(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








